الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 421 كلمة )

فيضان، جفاف.. منح، قروض !! / زيد الحلي

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تباين الاخبار والتوقعات، فنجدها تتجه من اليمين الى الشمال على حين غرة، ومع هذا التغيير، تفقد بوصلة الحالة النفسية للمجتمع، اتجاهاتها، ما تجعل المواطن يفقد السيطرة على تفكيره، فيعيش في ظلام الحياة، تاركاً طموحه الى الاقدار، وينعكس ذلك على وظيفته اليومية في العمل والاسرة .
وما يحز بالنفس، ان هناك دولاً حديثة العهد، تنفست الحياة المدنية قبل مدة قصيرة من الزمن،، تعلن عن برامجها وفق توقيتات وصيغ اصيلة، لا تتغير، إلا بشكل جزئي لا يخل بالتخطيط العام، في يوم كان العراق، يعد خططه العشرية والخمسية، ويعلنها الى الرأي العام .. بينما نحن نجعل القلق لصيق المواطن، فمن تأرجح اخبار الموازنة، بين الاقرار من عدمه، ومن نفي استقطاعات الموظفين والمتقاعدين، الى استمرارها، ثم اخبار الفيضانات التي حذرتنا منها الجهات المختصة في السنة الماضية، الى جفاف خطير (تنذرنا) به ذات الجهات هذه السنة، ومن التهليل لمؤتمر الكويت، المسمى بمؤتمر المانحين، الى اخباره التي تؤكد انه مؤتمر للإقراض، سوى النزر اليسير من المنح التي لاتسمن من جوع … وقائمة التباين في المواقف والاخبار والبيانات تتسع، ومعها تتسع رقعة الذهول وعدم الاستقرار النفسي للمواطن ..
لا يدرك البعض، ممن يرسل اشارات اعلامية، من المسؤولين في الدوائر التنفيذية والتشريعية، خطورة الكلمة التي يطلقوها في اللقاءات وفي الندوات الاعلامية، على حياة الإنسان كفرد، وعلى اسرته واستقرار المجتمع والوطن، وعندما تخرج الكلمة عن وظيفتها، فبدلاً من أن تكون، كما أريد لها، أداةً للتواصل بين الناس، وتفاعل الآراء والأفكار، وبثّ روح المحبّة والتّآلف، وبعث الخير في النفوس، والصدق، تتحوّل إلى أداة لزرع عدم الثقة بأجهزة الدولة، حيث لم يعد للكلمة حواجز تقف عندها على مستوى الزَّمان والمكان، وهذا يولد رهابا مجتمعيا خطيرا، نحن في غنى عنه في ظرفنا الراهن .
ومعروف، ان القلق المجتمعي يؤدي إلى الاكتئاب، وقد يلجأ بعض الأشخاص الذين يعانون منه الى تصرفات ومواقف غير محسوبة، حيث يعقد العلاقات الشخصية في الاسرة الواحدة وكذلك العمل والدراسة، والشؤون الحياتية الاخرى .. فلنكن حضاريين في المصارحة المبنية على الصدق المجتمعي، ونسعى الى ان نفتح القلوب بدلاً من أن نغلقها، وأن نطفئ نيران الانباء غير الصحيحة بدلاً من أن نوقدها بخبر او معلومة صادمة لا اساس لها، وأن نؤلّف بين النفوس بدلاً من أن نباعد بينها، وأن نوصل كلمة الصدق والخير بدلاً من أن نبعِّد عنه..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عب
هل ستتغير الوجوه ؟.... / رحيم الخالدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 09 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 17 شباط 2018
  2845 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

قد نحتاج لكتابة التأريخ موضوعية لا تقل عن حرارة الحدث وقبل أن تظهر الوثائق الرسمية لهذه ال
16 زيارة 0 تعليقات
إذا كنت على عجلة من أمرك ولديك التزام عمل أو معاملة في دوائر الدولة عليك عدم النوم ليلاً و
44 زيارة 0 تعليقات
يشهد عالمنا اليوم انعداما في المساواة أكثر من أي وقت مضى وذلك لضعف القيم الانسانية كمعاملة
31 زيارة 0 تعليقات
 تجسس الدولة أو تجسس الدول على بعضها البعض أمر واقع ومعروف منذ قديم الزمان ! ولكنه اخ
32 زيارة 0 تعليقات
أجمل الأوقات عندما تشعر بالسعادة، أشياء قد تحدث أو حدثت كانت أسباب ذلك الشعور، كأنه جريان
43 زيارة 0 تعليقات
فضل الجِهاد كلمة عدل عند إمام جائر." حديث نبوي شريف.محافظة ذي قار, كانت تحمل اسم لواء المن
69 زيارة 0 تعليقات
وأنا أتصفح رفوف مكتبي التي تنوء من ثقل ما تحمل على ظهرها، وجدت مجلة صفراء اللون ورقها متهر
80 زيارة 0 تعليقات
عهدناها عاقلة ، لأخطاء فادحة غير منزلقة ، ولا بين قوسين في تعبير غير ايجابي عالقة ،هادئة ف
65 زيارة 0 تعليقات
صار من الممل ذكر أهمية الدور الذي يلعبه المعلم في المجتمع، لما في الأمر من تكرار لآلاف الط
68 زيارة 0 تعليقات
(صفحة من كتابي المؤمل إنجازه عن ابنتي الملهمة الراحلة سماء الأمير) سأذهب الى الطبيب عزيزتي
59 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال