الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 346 كلمة )

الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري

مما لاشك فيه ان الاعلام يلعب دورًا مهما لا غنى عنه لان يساهم بالعمل الديمقراطي في الانتخاب وان يأخذ دوره بالعمل بشكل سليم . وفي كثير من الاحيان يأخذ الاعلام على عاتقه مهمة الدور الرقابي من خلال التمحيص غير المقيّد ومناقشة النجاحات والإخفاقات التي يتعرض لها المرشحون والحكومات وهيئات إدارة الانتخابات ويستطيع الإعلام ايضا من تعريف الجماهير بمدى فعّالية المرشحين والمساعدة على وضعهم موضع المسائلة ومعرفة برامجهم الانتخابية من خلال اللقاءات التلفزيونية التي اصبحت هذه الايام الشغل الشاغل للمرشحين وايضا للقنوات الفضائية وذلك من خلال ظهور السياسيين المتكرر على شاشات التلفزة لتحسين صورهم امام الناخبين, او احيانا الناي بالنفس عن اخطاء الفترة السابقة ؟؟. ويعد دور الإعلام دورًا رئيسيًا في إطلاع المواطن على الأحداث الجارية وزيادة الوعي بالقضايا المختلفة الموجودة في المجتمع. كما أن له دورًا هامًا للغاية في التأثير على وجهات نظر الجمهور وأسلوب تفكيره من خلال نقل الحقائق كما هي بعيدا عن المنافع الشخصية لأصحاب القنوات التلفزيونية والتي اصبحت اكثرها تابعه لجهات واحزاب تنشر وتلمع ساستهم اومن يدفع اكثر . وهنا لابد من الاعلام ان يكون دوره أكثر حيوية وخصوصا في هذه الفترة الاستثنائية التي تصبح فيها المنابر الاعلامية أحد الميادين الاساسية لعرض حقيقة المرشحين ومنهاجهم الانتخابي بموضوعية وحرفية بعيدا عن شخصنة الامور. وتمثل الانتخابات تحديًا أساسيًا للإعلام، حيث تضع حياده و موضوعيتهٌ على المحك. وان تكون مهمته اولا واخيرا ان يكون اعلاما وطنيا هدفه توعية الناخب ، وليس أن يصبح بوقًا لأي جهة حكومية أو مرشحٍ بعينه، ولا ينبغي له أن يكون كذلك!! فدوره الرئيسي هو تنوير وتثقيف الجمهور والعمل كمنصة محايدة وموضوعية للمناقشة الحرة لجميع وجهات النظر, وحتى نمط الأسئلة التي تطرح على المرشحين يجب ان تكون اكثر واقعيه واكثر شجاعة بعيدا عن المجاملات والوعود او التبريرات الغير منطقيه من قبل المرشح, قد لا يكون الإعلام المصدر الوحيد للمعلومات بالنسبة للناخبين، ولكن في عالمٍ تهيمن عليه وسائل الاتصال الجماهيرية، فإن الإعلام يحدد بصورة متزايدة الأجندة السياسية ورؤى ومنهاج عمل المرشحين وهنا كنت اتمنى ان تسعى بعض القنوات الفضائية لأجراء مناظرات بين السادة المرشحين على اساس النزاهة والحرفية الإعلامية حتى يطلع الناخب على حقيقة وشخصية المرشحين لاختيار الاصلح لقيادة دفة الجهة التشريعية المهمة في البلاد للفترة الزمنية القادمة ..

د.محمد عبد الهادي الجبوري

لهذا رهنوا العراق / عزيز حميد الخزرجي
فيضان، جفاف.. منح، قروض !! / زيد الحلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 2

حسين يعقوب الحمداني في الثلاثاء، 20 شباط 2018 22:19

د. محمد عبدالهادي الجبوري موضوع مهم جدا وهو قاعدة حقيقية لمنهج الأنتخاب وأننا بحق لنفخر كوننا نملك مثقفين لديهم كمهج وطني وأجتماعي ومسالك عملية لمجتمع يعيش نشوة من التطور والرقي وأحترام المواطن تحت أدارة تحترم الأنسان وتقدر دور الوطني والمهني في الحياة والمجتمع .لكننا للآسف لانجد أي دور حكومي وأعلامي لرفد هذه المسيرة الوطنية والأنسانيه الحضارية فالأعلام لايعلم اليوم أن أحد المرشحين الأنتخابات هو أعلامي هارب من العراق لاجيء سياسي في أحد دول أوربا كان مختطف ؟ ثم هرب نتيجة لهذا الأختطاف السؤال هو كيف تم ترشيحه وهل يمكن قبول هكذا حالات كونهم أي الدولة العراقيه تعتبرها حالة ديمقراطية مجرد سؤال .

د. محمد عبدالهادي الجبوري موضوع مهم جدا وهو قاعدة حقيقية لمنهج الأنتخاب وأننا بحق لنفخر كوننا نملك مثقفين لديهم كمهج وطني وأجتماعي ومسالك عملية لمجتمع يعيش نشوة من التطور والرقي وأحترام المواطن تحت أدارة تحترم الأنسان وتقدر دور الوطني والمهني في الحياة والمجتمع .لكننا للآسف لانجد أي دور حكومي وأعلامي لرفد هذه المسيرة الوطنية والأنسانيه الحضارية فالأعلام لايعلم اليوم أن أحد المرشحين الأنتخابات هو أعلامي هارب من العراق لاجيء سياسي في أحد دول أوربا كان مختطف ؟ ثم هرب نتيجة لهذا الأختطاف السؤال هو كيف تم ترشيحه وهل يمكن قبول هكذا حالات كونهم أي الدولة العراقيه تعتبرها حالة ديمقراطية مجرد سؤال .
شبكة الاعلام في الدانمارك في الأربعاء، 21 شباط 2018 22:48

الأستاذ الفاضل حسين الحمداني من وجع المشهد العراقي نكتب لكي يستيقظ شعبنا من تعب تسويق أحلام الساسة لهم . ادعوا ان نعرف ويعرف الشعب من ينتخب ومن يمثله في البرلمان لكي ننهض من جديد شكرا لكلماتكم الراقية ولمروركم المثمر على منشورنا... دمتم وسلمتم .

الأستاذ الفاضل حسين الحمداني من وجع المشهد العراقي نكتب لكي يستيقظ شعبنا من تعب تسويق أحلام الساسة لهم . ادعوا ان نعرف ويعرف الشعب من ينتخب ومن يمثله في البرلمان لكي ننهض من جديد شكرا لكلماتكم الراقية ولمروركم المثمر على منشورنا... دمتم وسلمتم .
زائر
الأحد، 05 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال