الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 701 كلمة )

جامعة زهاء حديد" في الموصل / د.هاشم عبود الموسوي

لعن الله طباعنا العراقية التي لأ تتغير أبدا. نحتقر عظماؤنا وهم على قيد الحياة بل نقتلهم ثم نبكي عليهم ونركض في الهواء لمساعدتهم. السياب مات غريبا وهو يتغنى بشمس وطته: رصاصة الرحمة ياإلأهي...هل هناك أجمل شمس من شمس بلأدي...؟ .مات في الكويت ونقلوه في سيارة إسعاف الى العراق. والشعراء العالميين الجواهري وعبد الرزاق عبد الواحد ماتوا غرباء والعالم عبد الجبار عبد الله مات في أمريكا ودُفن في تربة العراق...و... والمرحومة زها حديد فخر العراق الجريح وحسبما سمعت أرادت بناء الى مجلس النواب في بغداد لكن الحراميه أيتام بريمر المتخلفون عقليا وعاطفيا ووطنيا رفضوا ذلك فياله من عار على طباعنا العراقية.

لو كانوا هؤلأء شرفاء غيورين على بلدهم لدعوها الى بغداد مع تكريمها وتشجيعها أن تُخلًد عبقريتها في بلأدها التي أحبتها وتعلقت بها وبتاريخها... رحم الله زها حديد والأخرون ولعنة الله على كل من أوصلونا الى مؤتمر الكويت لكي نستجدي الفتات والصدقات والخضوع الى مطالب الأجانب الذين دمروا بلأدنا وانتهكوا أعراضنا وسرقوا أموالنا وحضارتنا !!!!!!!!!!

"جامعة زهاء حديد" في الموصل"

محمد عارف*
«صارت عَركه مصلاوية بين الديج والواويه». و«الديج» هو الديك بالعربية الفصحى و«الواوية» هي الثعالب. وكنتُ أداعب المهندسة المعمارية الراحلة «زهاء حديد» بهذا المثل البغدادي عن لهجة سكان الموصل، القريبة جداً من الفصحى. ومع أن «زهاء» كانت تأخذ على العراقيين جدِّيتهم في كل شيء، فهي تعترض بجد: «آني بغدادية ولدت وتربيت ببغداد». وكان رد فعلها الجدّي يغريني بذكْر أبيها «محمد حديد»، سليل إحدى أعرق عوائل الموصل، وأمها «وجيهة» سليلة المنحدرة من عائلة «الصابونجي» الموصلية التي تضاهي «حديد» عراقةً وثراءً.
و«عركة مصلاوية» اندلعت أخيراً حول تَرِكة «زهاء» البالغة نحو 87 مليون دولار، وأوصت بنحو 50 مليون دولار منها للعاملين في مكتبها، وعددهم 372، و750 ألفاً لشريكها في المكتب المعماري الألماني «باتريك شوماخر»، ومليوني دولار لأبناء وبنات شقيقيها، و750 ألفاً لشقيقها الأكبر الوحيد على قيد الحياة «هيثم حديد»، وأوصت بجزء من تركتها للتعليم المعماري، دون ذكر التفاصيل. والسؤال هو:

«هل للعراقيين نصيب في تركة زهاء»، وهي التي تقول عنها «رنا حديد»، ابنة أخيها، في مقال في «الأوبزرفر» البريطانية، إنها «تقف بقوة مع المضطهدين، وتؤمن بقوة التعليم»؟ ومَنْ أكثر تعرضاً للاضطهاد، والحرمان من التعليم، كأهل الموصل، وجامعتهم تواصل العمل منذ قدوم «داعش» في عام 2014 من مبانٍ مؤجرة خارج الموصل، في دهوك وكركوك وزاخو؟
لو أن زهاء كانت حية الآن، لاستجابت للعراقيين الذين بلغ ببعضهم الحنق على إهمالها لبلدها حدّ التساؤل: «هل كانت زهاء عراقية؟»، حسب عنوان مقال الروائية العراقية «إنعام كجه جي» عقب وفاة «زهاء» مباشرة. و«زهاء» التي لم تتوقف عن البكاء عند غزو العراق، ستسارع لإنشاء جامعتها المعمارية في الموصل، وهي تعرف أن اسمها وحده، يجلب ملايين الدولارات، وسيكون أكبر المساهمين عوائل الموصل الثرية، المعروفة، بالذكاء الاستثماري، ويذكر أسماء بعضهم «محمد حديد» في كتابه «مذكراتي»، ومنهم عوائل: «القدّو»، و«الجادر»، و«الدبّاغ»، و«زكريا»، و«جلميران» و«شنشل»، و«توحله»، و«الجومرد»، و«عبد النور»، و«سرسم»، و«اللوس»، و«يوسفاني».
وستضم «جامعة زهاء حديد المعمارية» كراسي أكاديمية باسم أعمالها الكبرى عبر العالم، وأولها «جسر الشيخ زايد» بأبوظبي، و«أوبرا غوانشو» بالصين، و«مركز علييف الثقافي» في باكو بأذربيجان، و«جسر سرادق زراغوسا» بإسبانيا، و«مركز العلوم فاينو» في «ولفسبيرغ» بألمانيا. وسيتساب أساطين العمارة العالمية، ومنهم أخلص أصدقائها، لإلقاء محاضرات، وتنظيم دورات، ليس فقط لأن الجامعة تحمل اسم «زهاء»، بل لأن الموصل هي «نينوى» حيث أقيمت أول مكتبة في التاريخ، عُثر فيها على أكثر من 20 ألف مدونة، وأنشئت فيها الثيران المجنحة الأسطورية، التي تزين متاحف عالمية عدة، ومنحوتة المرأة الساحرة الابتسامة «الموناليزا الآشورية» التي سُرقت واستُعيدت عند غزو العراق.
وزهاء تدين بعبقريتها المعمارية لحضارات بلدها العظمي، وإن فات ذلك على النقاد العالميين، وهو محور دراستي «زهاء حديد عبقرية المكان» المنشورة بالعربية والإنجليزية والروسية.
وإنشاء «جامعة زهاء حديد المعمارية» فرصة لتنظيم حملة عالمية للمطالبة بإعادة آثار تاريخية عراقية ثمينة سرقها المنقبون الغربيون على امتداد قرنين. ولن نجد في الفنون العالمية تعبيراً عن مأساة الموصل الحالية كمنحوتة «اللبوة الجريحة» المعروضة في «المتحف البريطاني» والتي جعلت الباحث الآثاري الفرنسي «آندريه بارو» يولول قائلاً: «اللبوة المحتضرة التي اخترقت جسمها ثلاثة سهام، ما تزال تحتفظ بقوة كافية لترفع نفسها على قائمتيها الخلفيتين، تجررهما على الأرض، واضح أنها في الرمق الأخير، لكن أنيابها ظاهرة، فإذا كان عليها أن تموت فلْتَمُتْ كريمة». (كتاب «بلاد آشور»)

زها حديد رحمها الله يجب أن تكون نبراسا لكل إمراة عراقية وعربية ... وعلى حكومة العراق أية حكومة وبأي عهد أن تحفظ أرشيف إنجازاتها وتدرس عبقريتها الهندسية المعمارية في الجامعات العراقية كافة بل ويجب عمل متحف خاص بمقتنايتها وتصاميمها ولو كنا بلدا في حالته الطبيعية لأسس معهد خاص بإسمها تدرس فيه خبرات زها حديد لكل الأعمار والأجيال علنا نحظى بعبقريات جديدة إن شاء الله

مبروك لنساء العالم ونساء العراق بيومهن / د.هاشم عب
العمارة و الشعر و الموسيقا وما بينهما من وشائج / ه

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 20 شباط 2018
  2161 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

وهذا رد بسيط لما كتبته الاخت لمسه .. حول هجرة النساء العراقياتقلب ادمته الجراح ... ها أنتِ
693 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9087 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيميَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَا
695 زيارة 0 تعليقات
كتب / اسعد كامل انطلاقاً من وحدة العراق والعراقيين والأخوة العميقة والصادقة فيما بينهم تجم
680 زيارة 0 تعليقات
شكلت الجالية العراقية في اوساط المجتمع الدانماركي جانبا مهما على المستوى السياسي والثقافي
669 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6831 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
6906 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6594 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
6928 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
6890 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال