الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 547 كلمة )

شبابنا بين الإحتواء والإنحدار الأَخلاقي / رحيم الخالدي

المعروف أن الخامة التي تعتمد عليها الدول، هي فئة الشباب، ودول الغرب تتعامل مع هذا الملف تعامل مهني لدرجة لا يمكن تصديقها، وفي أمريكا وبريطانيا وباقي الدول، التي يشابه نظامها تلك الدولتين، تعطي الشاب حقه في تقرير مصيره، ليكون عضواً نافعا بالمجتمع، وتمنع ضربه داخل الأٌسر وتحميه، تصل لدرجة إجبار عائلته التخلي عنه عنوة بقوة القانون، ليتم رعايته من قبل مؤسسات خاصة تابعة لتلك الدول، وهذا يعتبر دافع قوي للإعتماد على النفس، وعدم إبقائه على حالة الرضوخ والهيمنة من أي شخص، حتى لو كانت عائلته! . عانى ويعاني شبابنا من التعتيم في أيام النظام السابق، وعدم حصوله على أبسط حقوقه، فكيف بالمتطلبات الضرورية لشق طريق النجاح، التي تؤهله ليقود مجتمع ناجح، واليوم بحمد الباري كل الأمور التي كنّا نتمناها متوفرة لكن الدعم الحكومي غائب لدرجة لا يمكن أن تكون في دولة تملك عائداً ماليا بإمكانها توفير كل ما يتطلع له الشباب خاصة الملاعب الرياضية والسفرات المدرسية والجامعية والتوأمة مع الجامعات والمعاهد العالمية المعترف بها دوليا بعد أن فقدنا المراكز المتقدمة لجامعاتنا لنكون أسفل القائمة . الضياع الذي يعاني منه الشباب، أثّرَ بشكلٍ سِلبي على مستوى التعليم، وأصبحت الجامعات الحكومية مطلب للطبقة الفقيرة فقط، لكن هذه الجامعات أصبحت اليوم عبارة عن نادي للتعارف! وليس لرفع المستوى العلمي، ومع دخول التكنولوجيا لتنحسر بتلفون (موبايل)، متوفرة به كل أدوات التسلية الشغل الشاغل لهم، وليس الدراسة والنجاح، وهذا أفرز لنا حالة جديدة بحاجة لمراجعة فورية وعلاج ناجع، يكون بمستوى المسؤولية، من خلال القرارات الصارمة والتركيز على النجاح، كما تفعل الجامعات العالمية التي تفرض نظاماً عسكرياً، لإخراج جيل نافع وليس شهادة فقط، عكسه يعاني العراقي بعد التخرج ليطرق كل الأبواب، وبالتالي يقبل بوظيفة شرطي أو جندي في القوات المسلحة !. التراكمات أفرزت حالة جديدة غير مألوفة، مغايرة لمجتمعنا الشرقي المحافظ الذي نعيش وسطه، وهو الميول والشذوذ من خلال قصات الشعر، واللبس الفاضح الذي لا يرقى للجنس البشري، فللنساء ملبس والرجال أيضاً، لكن ليس كما يشهدهُ الشارع وكل مفاصل الحياة، لا سيما الكليات الحكومية منها والأهلية، والتشبه لكلا الجنسين وهذه حالة مستهجنة، وكأن أهالي هؤلاء الشباب بسبات! أو ليس لهم مَنْ يراقبهم ويحاسبهم، وهذا أدّى بنا الخروج عن الأخلاق الإسلامية، التي ندين بدينها، ونهانا الباري عن كل ما هو خارج السياقات الإسلامية بحلالها وحرامها، فأصبحت العلاقات خارج إطار الزواج الحلال ثقافة !. شباب بمقتبل العمر، يمكن تأهيلهم ليصبحوا قادة بالمستقبل القريب، رجال منتجين يستخدمون عقلهم وليس غرائزهم، التي أخذتهم بعيداً عن الرجولة، لينافسوا النساء بملبسهم وأدوات التجميل، التي أصبحت لديهم من الضروريات! وهذا أمر مستهجن وليس حرية شخصية، كما تروج لها بعض المنظمات التي تعني بحقوق الإنسان، وإذا بقي الحال كما عليه، سنرى بقادم الأيام المطالبة بتشريع الزواج المثلي، الذي سيؤدي بالأخير الى إنتاج جيل لا يمكن الإعتماد عليه، سيما وأن المجتمع الشرقي ينتج رجال يمتازون بالخشونة، ومثال ذلك الرجال الملبين لدعوة المرجعية التي قهرت أكبر منظمة إرهابية بالعالم . أصبحنا اليوم بحاجة لقانون الخدمة العسكرية الإلزامية! التي تستلم الشاب وتدخله بفورمة صنع الرجال، وتعلمه كيف يكون رجل! من خلال التدريب بكيفية التغلب على الصعاب، وإتخاذ قرار مناسب في الوقت المناسب، ونقضي على هذه الظاهرة التي لا تمت لا للمجتمع ولا للإسلام، وإلا فأن الحكومة لا يهمها إن إنحدر الشاب العراقي أو إرتقى، والنتيجة كما ترونها اليوم في شوارعنا، وما حدث في المسمى "عيد الحب" الفلنتاين، وكيف كان الأسلوب الذي ظهر به شباب منحل لا يمكن إحتسابهِ في بمصاف الرجال والذي شاهده من كان قريب منهُ إنذهل من المستوى التسافلي الذي وصل اليه شبابنا! وهنا يأتي الدور الحكومي بالإنتباه لهذه الفئة الضائعة .

الطب بين المهنية والإستثراء ! / رحيم الخالدي
هل ستتغير الوجوه ؟.... / رحيم الخالدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 16 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 21 شباط 2018
  2141 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

أظلل عالصديج وعلي ماظل وينه العن طريجه اليوم ماضل أغربل بالربع ظليت ماظل سوى الغربال ثابت
1 زيارة 0 تعليقات
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
هنالك من الأحداثِ احداثٌ يصعبُ للغاية تزامنها في تواريخٍ بذات يوم حدوثها , وهي ليست بقليلة
36 زيارة 0 تعليقات
تنمية القدرات الفكرية والبحثية في التعاطي مع القضايا وانعكاساتها ودراسة مقررات التخصص في ا
36 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
37 زيارة 0 تعليقات
عندما يجهل الانسان حقيقته يكون من السهل استغفاله ، واسوء شيء عند الانسان عندما تكون اوراقه
40 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
40 زيارة 0 تعليقات
دموع التي نراها في عيون الكثيرين من سياسيي اليوم هي ليست حقيقة ولا صادقة ، انما هي كاذبة و
41 زيارة 0 تعليقات
قادتني قدماي الى شارع الرشيد التاريخي الذي يختلط هواه بعبق الكتب العتيقة, حيث كنت ابحث عن
42 زيارة 0 تعليقات
(( أن الله تعالى خلق هذا الكون الواسع وأوجد فيه الكثير من خلقه منها نراها ومنها لا نراها و
44 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال