الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 939 كلمة )

تحديد المصير ... في صحوة الضمير / سمير ناصر ديبس

مع أقتراب موعد تهيئة الأنتخابات البرلمانية العراقية ، وقرار المحكمة الاتحادية بأجراؤها في موعدها المحدد في الثاني عشر من أيار المقبل ، وبعد أعلان نتائج القرعة وتوزيع التسلسلات على القوائم المشاركة ... بدأت الأحاديث المزيفة والوعود الكاذبة والنفاق الانتخابي للمرشحين ، فيما كثرت الزيارات المكوكية والتفاهمات والاتفاقيات السرية والعلنية ، وتعالت الاصوات والجلسات والحوارات بين زعماء الكتل والقوى والتنظيمات والحركات والتيارات السياسية والدينية للتنسيق فيما بينها في تشكيل تحالفات جديدة للهيمنة على الموقف وتقاسم السلطة ، وتسارعت عملية الترويج للدعايات الانتخابية والحملات الاعلامية ، اضافة الى محاولة تقديم الهدايا والرشاوى من قبل بعض ضعاف النفوس الى البسطاء من الناس لكسب اصواتهم بطرق غير مشروعة ... وقد تتسارع بعض الأحزاب السياسية والطائفية الى الأقتتال والتصارع والتسقيط فيما بينها من اجل الفوز والسيطرة والهيمنة على زمام الحكم في العراق للمرحلة المقبلة .

ولكن !! ... في يوم الانتخابات سيكون أمام العراقيين جميعا أمتحانا عسيرا ، ووقفة مشرفة وشجاعة ، ويتطلب هنا ( صحوة ضمير ) حقيقية ممزوجة بالتضحية والوفاء لعيون العراق ، وتكون هذه التضحية نابعة من الصميم لتأكيد صدق الانتماء والارتباط الروحي والوجداني لهذا البلد العزيز ، من اجل تحديد هوية ومصير ومستقبل العراق ، أذ ستتمخض عن هذا الامتحان نتائج ( نتمنى ) ان تكون أيجابية نتيجة التصرف العقلاني والتفكير الصائب في الاختيار الصحيح للناخب العراقي ، وبالتالي ستصب هذه النتائج في مصلحة بناء الاجيال الجديدة القادمة من أبناء هذا البلد المعطاء .

وانت عزيزي المواطن العراقي الاصيل سيكون لك الدور الكبير والاستثنائي في عملية التغيير الذي ينتظره عموم الشعب بترقب وحذر شديدين ، وبآمال وطموحات كبيرة وأحلام وردية جميلة ، وبأمكانك العمل على تحقيق هذا الحلم ، وهذا البصيص من الامل في عملية التغييرالمرتقبة ، وذلك من خلال أختيارك الشخصيات والوجوه التي تجد فيها الكفاءة والامكانيات العالية والقيادة الناجحة لأدارة دفة الحكم بالشكل الصحيح ، وانتشال العراق من السقوط ( لا سامح الله ) ، وأنت من سيقرر من هي الشخصية التي ستكون الافضل والانسب والآصلح لخدمة العراق والعبور من خلال الشخصية الى شاطىء الآمان ... فلا تجعل هذه الفرصة الكبيرة تذهب هباء الريح كما ذهبت فرصتك خلال الدورات الانتخابية الماضية ، والتي من خلالها تكشفت لدينا من خان الامانة ومن باع الوطن ، ومن حافظ نوعا ما على مقدرات الشعب الذي لم يجد من ينقذه من محنته ويجعل منه انسانا كريما في بلده كبقية شعوب العالم .

في هذه الوقفة الموحدة وفي هذا اليوم المصيري ، ندعو جميع العراقيين وخصوصا الجالية العراقية المقيمة في مملكة السويد وفي الدول الاسكندنافية الاخرى كالدنمارك والنرويج وفلندا وكافة العراقيين المتواجدين داخل العراق وفي دول اوروبا ، الى التوجه لصناديق الاقتراع وأختيار من هم الافضل وعدم ترك الموضوع جانبا ، وان الشعور بالمسؤولية يحتم على المخلصين من ابناء الشعب الغيارى الى حسم اسماء مرشحيهم ، وان هذه المشاركة الوجدانية ستكون من المواقف النبيلة والشجاعة تجاه الوطن ، فلا تجعل اللامبالاة تسيطرعليك ، فكن السباق في ذهابك الى صناديق الاقتراع ، وان حضورك ومشاركتك الحقيقية سيضمن حقك الانتخابي ولا يستطيع أحدا ان يسرق صوتك ويمنحه الى شخص أخر ، فأنت الذي سيحدد من سيكون ممثلا لهذا الشعب في الدورة المقبلة ، كما ان هذه المشاركة الوجدانية ستسجل لك ولتأريخك المشرف تجاه وطنك الغالي الذي يحتاجك بشدة الان ، وبأستطاعتك ان تخلو ضميرك امام الله وامام الوطن والمجتمع من خلال هذه المشاركة وهذا العرس الانتخابي الكبير ، وحتى في أسوء الاحتمالات ( لاسامح الله ) لو لم ترغب بالتصويت على أحد من الاسماء التي ستكون في استمارة الانتخابات ،عليك ان تترك هذه الاستمارة فارغة وتشطب عليها بعلامة ( الاكس ) من اعلى القائمة الى اسفلها وعلى كافة اسماء المرشحين .

ان البرلمان العراقي في الدورة الحالية والسابقة لم يقدم شيئا ملموسا للشعب العراقي وللطبقات الاجتماعية الفقيرة والمتوسطة وعدم الاهتمام بالمتقاعدين والمشمولين بالرعاية الاجتماعية والارامل والايتام الذين ينتظرون من يسعفهم ، وعدم اضافة التخصيصات التي يتطلب اضافتها الى الموازنة العامة لهذا العام 2018 لتنفيذ الخدمات الاساسية كبناء المدارس والمستشفيات وبناء الدورالسكنية للمواطنين وتبليط الشوارع وبناء وترميم الجسور وكذلك التعيينات ، وهذا سيتسبب في ايقاف عجلة البناء والتقدم في البلد ، وغيرها من القوانين المهمة والتي لازالت معطلة .

لا يخفى على الجميع ان العراق يمتلك ثروات كبيرة من خلال تصديره للنفط ، ويعتبر من الدول المتقدمة في هذا المجال ، ولكنه الاخير في تقديم الخدمات الانسانية والصحية والتربوية والصناعية وغيرها ، لاسيما وان العراق كان افضل بكثير من الدول الاوروبية وكذلك العربية التي كانت ترسل مواطنيها للعراق من اجل العمل فيه كعمال خدمات وموظفين وصناعيين وغيرها من الوظائف ، وان العراق لو احتضنته قيادة قوية وشجاعة وامينة وحكيمة وتعمل بأخلاص وتحافظ على مقدرات الشعب ، فأنه سيشهد استقرارا أمنيا واقتصاديا متينا خلال ( فترة قصيرة ) ، ولكن من الذي سيأتي بهذه القيادة الجديدة والحكيمة ، هو انت عزيزي المواطن العراقي من خلال مشاركتك الفعلية واختيارك الصحيح ... فأذهب للتغيير .

 

أذن ... التغيير واختيار المناسب من المرشحين هو الواجب الوطني والمقدس تجاه جميع المواطنين العراقيين من اجل ان نلحق بالذين سبقونا من الدول والبلدان المتطورة ، وعدم ترك بلدنا في حالة الركود والعودة الى الوراء ، فالعراق امانة بيد الجميع وحصانته والاهتمام به هو شرف لكل العراقيين ، فلا تدع هذه الفرصة تفوتك وانت بحاجة اليها ، والتغيير أت لا محال وهو الذي سيأتي بالمخلصين الذين سيضعون العراق في حدقات عيونهم ، ويجب ان تشهد المرحلة المقبلة ( صحوة ضمير ) للناخب العراقي ويمتلك الشجاعة والقدرة على قول الحق ، ولا يعير الاهمية للضغوطات الطائفية او الاحزاب السياسية ، وبهذا سيخرج العراق الى صوب الامان ... وهنا نشير الى ان اعداد كبيرة جدا من ابناء العراق الغيارى في المهجر يرغبون بل و( يتمنون ) العودة الى العراق فورا لخدمة بلدهم العزيز حينما يجدون الاستقرار الامني وتوفير الخدمات البسيطة للعيش الكريم ، وذلك من اجل انهاء معاناتهم في الغربة الصعبة والمرة ، ومن اجل لم شملهم مع عوائلهم واهلهم واصدقائهم وجيرانهم في العراق ، وبالتالي سينعمون بخيرات البلد الوفيرة ، ويضعون جل اهتمامهم وخبراتهم وافكارهم النيرة في بناء الوطن واعماره وانتشاله من جديد .

توطيد العلاقات الاعلامية العربية / علي عزيز السيد
البياتي: نحن اصحاب الكساء الخمسة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 16 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 24 شباط 2018
  2500 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
5380 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5668 زيارة 0 تعليقات
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد ع
5344 زيارة 1 تعليقات
امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذل
5381 زيارة 0 تعليقات
تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا
5311 زيارة 0 تعليقات
أمي، عذرا إن برد الرغيف ولم أعد اشم مسكك وأحتسي شايك الفواح هيله. أمي، عذرا لك، لن اعود هذ
5498 زيارة 0 تعليقات
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
5670 زيارة 0 تعليقات
كلما اقترب موعد الانتخابات للهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين في البصرة ازداد التنافس الشريف
5337 زيارة 0 تعليقات
ليس باستطاعتنا أن نضع الأماني العراقية أو الرؤية العراقية للمشكل المستعصي هنا خارج اللعبة
5449 زيارة 0 تعليقات
ما بين آونة وأُخرى تتبدل نظرة الانسان فردا وجماعة الى الحياة . لا نريد الخوض في التفاصيل ا
5230 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال