الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

9 دقيقة وقت القراءة ( 1773 كلمة )

( المشرق ) في بغداد.. تنشر المقابلة الصحفية مع الشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي / حاوره : رعد اليوسف

السماوي فتح خزانته ليطلعنا على مجوهراته ذي القيمة العالية..والبريق الأخّاذ .. وصوّر لنا مشاعره في المهجر ، ازاء الوطن الذي عشق وأحب .

# شكرا لزملائي في ( المشرق) .. شامل عبدالقادر وحسين عمران و علي المُلا .. وتحياتي للاخت ام عمر .
--------------------------

الشاعر يحيى السماوي ل (المشرق) :

هكذا ولدت القصيدة لدي .. وهذه قصتي مع الشعر!

حوار / رعد اليوسف - السويد

• فجأة وجد نفسه يكتب الشعر ، دون ان يفكر بذلك .. أو يخطط لكتابته ، ربما لانه عفوي ، تلقائي ، وربما لانه يعشق الينبوع الذي يتدفق من تلقاء نفسه ، دون تدخل الات الحفر ، فيتخذ بحرية المجرى الذي يريد.
الشعر لديه ، كما يحب ان يلبسه رداء الوصف ، كمأة تولد لوحدها في البراري ، لتكون زادا لمن يعثر عليها بين (تفقع ) تراب الارض .. وأنه كائن حي .. كائن يبادلك الاخلاص حين تخلص له .. وهو لديه حصان جامح يلقي الى الارض بمن لا يحسن قيادته .

شاعر كتب عن النهد في قصائده و لم ير سوى ثدي امّه.. وكتب عن القبلة دون ان يتعرف اليها .. تلمس طريق القصائد برؤية ، وتجول في شوارعها مستعينا بمن سبقه من المقربين ، ومتكأً على خزين المعرفة والحب وصور الفقراء ومهاجمة الاباطرة والجلادين .. فكان المتألق في فضاءات الابداع ، خاصة وان لوعة الاغتراب استفزت حروفه ومفرداته لتولد القصائد بابداع حازعلى تكريمات متعددة ، واهتمام كبير على كل الاصعدة .

يحيى السماوي ، الشاعر الكبير .. التقيته في مالمو السويدية .. فألقى علينا بظلال جمال احاديثه ومحطات حياته ، شعرا وسياسة وغربة وتجارب اخرى .. الوقت مع السماوي يتسرب دون ان تدري وبشكل سريع جدا !!

لو لا مدرس اللغة العربية ؟!
-------------------------------
• في البداية سألته : كيف تعرّف السماوي على الشعر ؟ .. فقال :
-ما حدث معي في العلاقة مع الشعر .. اني وجدت نفسي اكتبه دون ان أفكر في كتابته أساسا ، ولد بتلقائية ونما ، مثل تلقائية الكمأ حين ينبت ليدل الاخرين عليه في عمق البراري عبر الانتفاخ الذي يحدث في اعلى التربة .. واذكر ان مدرس اللغة العربية طلب إلينا كتابة موضوع في درس التعبير عنوانه بيت للنابغة : لا مرحبا بغد ولا اهلا به الخ .. وبدلا من تهيئة الموضوع بشكل عادي وجدت نفسي افترش سطح الدار في ليل قائظ لأمضي ليلي اكتب وأمحو حتى طلوع الفجر .. فحصلت مفاجأة .. المفاجأة كانت اني أضفت ثمانية ابيات مع الموضوع على نفس وزن البيت والقافية ، دون ان اعلم اني كتبت شعرا ، لو لا ان مدرس اللغة العربية ينبهني الى ذلك .. حيث اشاد بموضوعي ودعاني في الفرصة امام المدرسين والمدير لاقرأه واهداني بضعة كتب ونشرها في مجلة ( الشذى ) مجلة التربية . كان ذلك في أوائل الستينات .. كنت في الثاني المتوسط .. هكذا انتبهت الى ولادة القصيدة لدي وبدأت انتبه الى الشعر ! وكما هو واضح فأن هذا المدرس هو الذي اخرج كمأتي في الشعر الى الوجود .. كان اسمه شمخي جبر .

• # من الذي أنار درب قصائدك في البدايات ؟
-الذي تعهدني و عشبتي بماء رعايته هو الشاعر الكبير المرحوم محمد علي الخفاجي .. تعهدني شعريا ، وان الذي شجعني على طباعة اول ديوان هو مدرس اللغة العربية في ثانوية الجمهورية في الديوانية المرحوم حاكم مالك الزيادي .


تفتح ذراعيها لفارس الشعر ؟!
-------------------
• لمن يكتب السماوي .. ولماذا ؟!
-
- في مراهقتي الشعرية ، كنت اكتب لحبيبة في الخيال ، حيث كنت تلميذا لكل شعراء الرومانسية كقباني وابي شبكة ومثلائهما .. اي ان القصيدة لدي لم تكن لها هوية وليس لها قضية .. صبي مراهق ، يكتب عن النهد ولَم ير غير ثدي أمه ! .. ويكتب عن القبلة وربما لن يقبل الا يده .. وبعد مراهقتي الشعرية .. اسميها كذلك ، لأني اشعر بمرحلة اعقبت تلك اسميها مرحلة النضوج الشعري .. في هذه المرحلة اصبحت وظيفتي كشاعر هي ان اسهم في غرس وردة في حديقة المحبة الكونية ، أو ان اسهم في قلع شوكة من هذه الحديقة .. فمع بداية نضوجي الشعري أعلنت تضامني مع الحفاة والجياع في حربهم العادلة ضد الاباطرة والمتخمين واصحاب القفازات الحريرية .. بدأ الحس الطبقي لدي ينمو والسياسي كذلك وكان ذلك ايام الدراسة الثانوية .. فتحولت القصيدة لدي من مجرد ترف لفظي الى سلاح احارب به حتى وان كنت في صحراء لا وجود لعدو امامي . وبالمناسبة فأني اكتب الشعر لأتأكد من انني ما زلت على قيد الحياة .. الشعر هوائي الذي أتنفس . انا أحب الحياة واكتب لمن يحبها .. وارفض ان أكون صورة مكررة.. وسئلت مرة بحضور الشاعر الكبير الجواهري في بيتي في جدة من قبل احد الحضور : هل تحب ان تصبح المتنبي أو الجواهري ؟ فأجبت :
- لا اطمح ان أكون كذلك لسببين .. الاول .. ان الزمن والشعر لن يسمحا لأحد ان يكون متنبئ جديدا أو جواهري .. والثاني ..أفضِّل ان أكون عشبة صغيرة تحمل ملامحي على حقل شاسع يحمل ملامح غيري . الحياة تهمني ان تكون نابضة في قصائدي.. ولا ارغب في الزهور الصناعية مهما كان جمال الوانها لانها عاجزة عن جذب فراشة واحدة ولو نثرت عليها أطيب العطور الفرنسية .. بينما زهرة ذابلة صغيرة تثير انتباه الفراشة وتجتذبها . هكذا انظر وأتعامل مع الشعر .. انه حصان كريم يختلف عن بقية الخيول .. حصان الشعر جامح دوما ويسلم لجامه لمن يحترمه ولمن يمتلك الفروسية الحقة.. القصيدة تفتح ذراعيها لفارس الشعر الحقيقي ، وترمي كالحصان الى الارض دعي الفروسية ودعي الشعر.

المساهمة في اضاءة العتمة !
• # الكلمة مسؤولية .. والشعر رسالة..كيف تنظر الى مسؤوليتك في التعامل مع الكلمة..ورسالتك مع الشعر ؟
- لو لم تكن للكلمة منزلتها العظمى المقدسة لما ابتدأ بها الله تعالى قرآنه المجيد في قوله سبحانه " إقرأ باسم ربك " ـ كذلك في الإنجيل " فِي الْبَدْءِ كَانَت الْكَلِمَةُ " .. هذه المنزلة العظمى للكلمة توجب على المشتغلين بها ـ أدباءً وإعلاميين وجميع المعنيين بالمعرفة ـ إستثمارها في الذود عن الكرامة المتأصّلة في الإنسان وتحقيق حقه المشروع في الحياة الكريمة ... وفق هذه القناعة أرى أن وظيفة الشعر ـ باعتباره بناءً من الكلمات ـ هي المساهمة في إضافة زهرة جديدة الى حديقة المحبة الكونية ... وظيفة الشعر المساهمة في إضاءة العتمة ، لذا أرفض أن يكون الشعر ترَفاً لغوياً وفذلكة كلامية . أنا مع " القصيدة الإنسان " ـ بمعنى : القصيدة التي تسهم في بناء الغد الإنساني المرتجى وتبشّر به .

بحثت عن العراق فلم اجده !
--------------------------------

• # الشعر حنين ، وحب ، وتعلق .. ومشاعر تمنح الحياة حتى للصخور ..ومحيط وبيئة خاصة .. كيف تعاملت مع الغربة وقلبك يضج بهذه المشاعر واخواتها ؟
- اعتقد ان الانسان لا يشعر بقيمة النظر الا بعد ان يصاب بالعمى .. بنفس هذا الشعور شعرت بقيمة الوطن حين ابتعدت قسريا عنه.. وأصبحت ممنوعا من الدخول اليه في الزمن ما قبل 2003 .. ان العراقيين وانا منهم من اكثر شعوب الارض تشبثا بالأرض والمحلة والمكان .. اي الوطن . . ولَم يجتازوا الحدود بحثا عن رغيف خبز أو هوية مواطنة جديدة .. انهم هربوا من الطغيان والجلاد .. ينطبق عليهم المثل : مجبر أخاك لا بطل . شخصيا اكتشفت انني كلما ابتعدت عن العراق ، كلما ازددت تعلقا به وانشدادا اليه ، مع ان الوطن جرح غائر حملناه معنا في كل المحطات .. وعبّرنا عن ودّنا والتصاقنا به في كل القصائد والمناسبات .. الوطن لا يعوّض خاصة اذا كان مثل العراق . ويؤسفني ان اقول ، انتظرنا الفرج طويلا بإزاحة الدكتاتورية ، لكنا ابتلينا ببلاء اكبر وأكثر فسادا تقوده احزاب فاسدة .. واذكر اني أجبت على سؤال للتلفزيون عن العراق وكيف وجدته في زيارتي له .. قائلا : دخلت العراق .. بحثت عنه فلم اجده .. للاسف ان العراق هذا الوطن العظيم يعتبر مكانا معروضا للإيجار .

الشعر لا يموت !
-------------------
•# كيف تنظر الى مسيرة الشعر في العراق..وهل من بشائر تؤكد نهضته ؟
- الشعر لا يموت.. لان شعور الانسان لا ينتهي .. الشعر له علاقة بالمشاعر فرحا وحزنا .. ونحن أمة حضارتها شعرية .. فكما ان الإغريق حضارتهم الفلسفة .. وان الرومان حضارتهم المسرح ، فالأمة العربية والعراق منها ، حضارتها شعرية . لكن الشعر يتعرض الى نكسات .. واعتقد انه كلما فسد النظام السياسي فسدت معه الثقافة .. والمأزق الكبير ان ساستنا يريدون من الشاعر ان يكون مهرجا في سيرك السلطان أو مدّاحا لهم أو على اقل تقدير ان يكون تابعا لهم .. واساس ذلك لانهم غير مؤهلين للقيادة وغير المؤهل يعمل على تدجين المثقفين والشعراء منهم .. الشعر يحتاج الى بيئة صالحة للابداع .. فهو كائن حي .. ويحضرني قول الى تشرشل الذي كان من أشهر رؤساء الوزراء في تاريخ بريطانيا .. قاله حين كان وزيرا ل لمستعمرات :
- ان بريطانيا العظمى مستعدة ان تخسر كل مستعمراتهاعلى ان لا تخسر بيت شعر واحد لشكسبير. يا ترى كم شكسبير خسر العراق الان وسابقا ..الشاعر الكبير محمد علي الخفاجي باع بيته كي يوفر ثمن غسل كليته !!
وشعراء كبار ماتوا في العراق دون ان تسأل الدولة عنهم ورغم كل المناشدات لم تكلف احدا من المسؤولين ليرسل علبة بنسلين لشاعر مريض . كيف نريد للشعر ان ينهض في ظل نظام يعتبر الثقافة ووزارتها عادية وليست سيادية في حين يعطون للبلدية أهمية اكبر مع انها لا تقدم خدمات تذكر.. لذلك فأن الشعر نتيجة ذلك يتعرض الى نكسة . و نرجو ان يكون الغد العراقي وفق ما يتمناه الشعب ، لا كما يتمناه لصوص المنطقة الخضراء وساسة الصدفة الذين كانوا بالامس حفاة وصاروا الْيَوْمَ اباطرة نهب وسرقات لاموال الشعب . .

نقوش على جذع نخلة !
---------------------------

* ازاء هذه الخيبة الكبيرة من سياسات حكومات ما بعد 2003 ..هل صمتت قصائدك ام كان لها هدير في رحاب التنديد والمقاومة ؟!
- كنا وما زلنا على يقين من ان أمريكا لن تجلب حكومة وطنية .. لان وجود اية حكومة وطنية يعني مقاضاة أمريكا .. لذلك وبكل فخر اقول انا الشاعر العربي العراقي الوحيد الذي اصدر في بداية الغزو ديوانا كاملا حملت قصائده دعوة للكفاح المسلح ضد أمريكا .. والديوان كان ( نقوش على جذع نخلة ) وحاز على جائزة البابطين كأفضل ديوان شعر عربي صدر في 2005 وحاز على الجائزة في عام 2008 علما ان قصائد الديوان كتبت في 2003 - 2004 واذكر ان مقالة الجلبي لبوش استفزتني .. اذ وجدت فيها نيلا من قيم ونبل شعبي.. انه يقول لبوش : اذا دخلتم العراق فأن الشعب سيلقي عليكم الورود ..فرديت بأول قصيدة نيابة عن الشعب فقلت :

حاشاك تنثر للغزاة ورودا
فلقد خلقت كما النخيل عنيدا
لا زال فيك من الحسين بقية
تأبى تبايع في الخنوع يزيدا
مادام ان الموت حتمك
فأقتحم ميادينه حتى تخر شهيدا
وهكذا فأن قصائد الديوان كلها تحريضية .. واشعر ان ذلك جزءً من مسؤولية الشعر والكلمة ايضا.


* بماذا ينصح السماوي الشعراء الشباب ؟
- اقول لهم .. الشعر يريد من يخلص له .. اخلص للشعر يخلص لك .. كن صادقا مع القصيدة ومدافعا عن شرفها .. لا تبع قصيدتك لسياسي أو زعيم .. القصيدة تمثل موقفك الوجودي .. وان فيها شرفك وحاضرك وغدك وليس أمسك .. لا تجبر نفسك على كتابة القصيدة ، دعها تستفزك وتندلق من تلقاء نفسها كالينبوع الذي يخرج من تلقاء نفسه .. اكتب الشعر لا بحثا عن مجد ادبي .. كن ناطقا شعبيا أو ناطقا بلسان الحق والجمال والنور .. الشعر صديق جميل يريد ان نتعامل معه بمستوى كرامته .. فليكن الشباب كذلك .

طاعون فساد الإسلام السياسي سيلتهم ما تبقى من العرا
"النمر الأسود" Black Panther الفيلم الذي حقق إيراد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 14 آذار 2018
  2578 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

منحت اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك اليوم شهادة الدكتوراه الفخرية للزميل رعد اليوسف في
4625 زيارة 0 تعليقات
الشبكة - خاص # قرر مجلس أكاديمية البورك للعلوم في مملكة الدنمارك تنسيب الزميل رعد اليوسف ا
3301 زيارة 0 تعليقات
شكراً لكل من قدم واجب العزاء والمواساة لنا بسم الله الرحمن الرحيمأصالة عن نفسي وعن اولاد ع
586 زيارة 0 تعليقات
برعاية وزارة الثقافة وتحت عنوان ( لنصدح عالياً لبغداد .. الحضارة والسلام )  افتتح الأستاذ
4799 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم العلاقات والإعلام في دار المأمون للترجمة و
6394 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك تصوير يونس عباس سليم استضاف عميد ديوان أمارة قبائل
11657 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظمت دائرة الفنون التشكيلية
5748 زيارة 1 تعليقات
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  تصوير يونس عباس  أقام
5679 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  أفتتح الدكتور شفيق المهدي مدير عام دائرة الفن
5945 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  تصوير يونس عباس سليم جرت مساء يوم الأربعاء ال
6467 زيارة 1 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال