الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 301 كلمة )

الايمان والالحاد .. وما بينهما ؟! / حيدر عبد علاوي

مفهوم الإيمان والالحاد مفهومان مرنان ، يترجرجان في مساحة غير محدودة ، لايوجد ايمان مطلق و لا إلحاد مطلق ، بل توجد نقطة ارتكاز أساسية اما ايمان أو الحاد ومافيهما وماحولهما مساحات تضيق وتتسع وهذا هو الامام علي في واحدة من اجمل وارصن حكمه : 
وتزعم انك جرم صغير 
وفيك انطوى العالم الأكبر 
عالم واسع متناه معقد يتفاعل في دواخلنا ، بحر شاسع من الحب والكراهية والكرم والبخل والشجاعة والخوف والتمرد والازدواجية ، عالم من الحسد والبغض والعشق والتفاني ، متناقضات الكون من الحر والبرد والتضاريس والجدب والخضرة والماء والصحراء والليل والنهار ، كلها تنصهر وتتجسد وسط ذلك الكائن الذي هو الانسان ... 
الم يتوحد الانسان بالطبيعة والوجود مع الله في فكر ابن عربي وغيره ممن سبر غور تلك النزعة المتفردة التي يتمتع بها الانسان ...
إذن الحقيقة الوحيدة في الكون هي النسبية الجزئية وهي نقطة الارتكاز التي ينطلق منها الانسان ويتفاعل مع محيطه والكون الذي يعيشه... 
اما الإلحاد المطلق أو الإيمان المطلق فلا وجود له الا في الشعر والأدب والفلسفة والموروثات ، لكن في الواقع لايوجد مطلق مهما توهمنا... 
مات هذا الرجل وهو ملحد ويقيني انه ليس ملحداً بل عاش في محيط وفر له أساس الإلحاد ولكنه لم يكن الحاداً مطلقا...
والايمان قد ينتكس كما يرتقي ويتصاعد وهذا هو نبي الله ابراهيم الذي تدين البشرية له بالنبوة والابوة يريد برهاناً ودليلاً قوياً يمحي نزغات الشك في البعث واحياء الموتى ، والحوار القرآني بهذا الصدد جميل ولطيف وله مغزى كبير وليس بحاجة الى تأويل او تفسير اركاعي قسري ، ومن جهة اخرى فالالحاد ليس مطلقاًولاعبثيا ، وهذا هو تشارلس دارون في كتابه ( أصل الأنواع ) الذي يعد إنجيل الإلحاد والملحدين ، يختم كتابه الكبير بهذه العبارة التي من الغريب ان تصدر من إنسان ملحد يختم بها مانفستو الإلحاد ان صح التعبير :
( ان هناك جمالاً وجلالاً في هذه النظرة عن الحياة بقواها العديدة التي نفخها الخالق لأول مرة في عدد قليل من الصور أو في صورة واحدة )

شعبة الفكرية والمكتبة النسوية تقيم ندوتها الحوارية
من يحمينا من هذه الذئاب ..؟ / د هاشم حسن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 16 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 17 آذار 2018
  2153 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

إن الشعر في طبيعته وليدُ البيئة, متأثرٌّ بها ومؤثِّرٌ فيها بالأخص ذلك الشعر الذي لا تشوبه
43 زيارة 0 تعليقات
حل رمضان ، ومعه تحل الحكايات والذكريات ، فمكانته عميقة في الوجدان، وله عبق خاص، وحضور مميز
24 زيارة 0 تعليقات
لم يشأ ان يعاتبها او حتى يصلح مافسد بينهما وقرر أن يترك لها زمام الأمور لترسو بسفينتهما ال
35 زيارة 0 تعليقات
الحالمون نحن الله في خاطرنا قريب منا رغم تحكم طغمة بارعة في كسر الخواطر لا نطلب الكثير ولا
34 زيارة 0 تعليقات
عندما تجتاحك القوة من الله لا يكابدك الوهن والألم... هي عبارة طالما رددها صاحب تلك العقدة
44 زيارة 0 تعليقات
خذني ألم خذني شجن خذني خذ قلبي الحزين وأنت في شرياني دمعة كسحائب المُزنِ تمطر كل حينِ خذني
37 زيارة 0 تعليقات
 يؤمن كونفوشيوس بنزعة البشرية الى الخير، قام هو واللوتسا مؤسس الطاوية بدمج مفهوم (الت
32 زيارة 0 تعليقات
جنى الميلاد تهنئة رمضان كل عام والحب بخير وسلامللطفل للحياة للآمال نحننسير في طريق تعبده ل
41 زيارة 0 تعليقات
صباح بان أرخى ليل مصون والندى تجلى انعاما مركون البلابل غردت في أعشاشها تشدو الحياة من هذا
35 زيارة 0 تعليقات
على نارٍ أهدأُ منْ هادئةْ كأنّها متّقدةً منذ عصورٍ بائدةْ , تتربّعُ على النّارِ رَكوة الرك
136 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال