الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 488 كلمة )

حينما تكون الصحافة أغلى من الحياة .. تولد ( دنيا ) وأخواتها ؟ / رعد اليوسف

 قبل اكثر من سنة ، كتبت مادة صحفية تحت عنوان ( هل حقا ان الصحفي العراقي .. ليس له نظير ؟! ).. وكانت عبارة عن قراءات لمشهد معاناة وتحدي مجموعة من رواد الصحافة في العراق بينهم الزميل زيد الحلي ، لصعوبات الحياة ، من قطع الكهرباء الى ضعف شبكة الانترنيت، وعقدة المواصلات والتأخير في الزحام ، وقلة الموارد وشحة الاموال .. والقائمة تطول لتنتهي برصاصة من كاتم حقير ينهي مشهد التحدي ، وفعل ذلك مع الكثير من الصحفيين الاشراف ! ولكن هل غادرت الاصابع أقلامها ؟ وهل توقفت العقول عن انتاج الابداع وتسويق المعارف ؟ الامثلة هنا خاصة بالصحفي العراقي .. والكاتب العراقي ..والفنان والمؤلف ومن يدور في فلك الثقافة .. اذ يمر الشريط لينتزع الفخر ، والاعجاب ، رغم المحن ، خاصة حين نرى الاقبال على القراءة والكتابة والنشر والتأليف واصدار الصحف والمجلات ، والحضور في قنوات التواصل الاجتماعي ، وجمعة المتنبيء وغير ذلك. وما يثير الدهشة ، والتأمل ، ان المشاريع الثقافية الرصينة المتمثلة في بعض المجلات ، تنجز بشكل شخصي وتمويل ذاتي ، الامر الذي يضيف اعباءا جديدة ترهق كاهل المثقف ، وتعرضه الى استنزاف جيبه الذي هو اصلا مثقوب ! زيد الحلي نموذجا عراقيا حيا ، للصحفي الذي يكتوي بنيران الحب للصحافة ، وعشق الكلمة والتحليق في رحاب الكتابة ، صحافة وتأليفا ، يصر مع فريقه على التحدي ، ويرفض ان يتعطل القلم بيده مادام النبض مستمرا في قلبه ، ويقبل المنازلة رغم عدم توازن كفتيها ، فيصبر ويكافح ويعمل بصمت حتى تولد ( دنيا ) .. مجلة شهرية تضاف الى انجازاته التي تحتاج الى حشد مؤسساتي تدعمه الدولة .. وتغذيه الاعلانات ! هي المقاومة اذن التي تستعير احيانا ، شكل قصيدة او مقال او كتاب او مجلة ، لتشير الى فاعلية مواجهة الفساد ومقارعة الظلم ، ونشر المحبة والسلام .. ( دنيا ) ولدت في خضم هذا الزحام ، والتشابك ، لتقفز باجنحة الابداع الى عوالم هي ترسمها داخل الوطن وخارج اسواره في اوطان امة العرب ، ولتضع بحنان ابتسامة جديدة على وجه الصحافة العراقية الذي انتشرت فيه ندب التخلف ، وغطته اتربة التجهيل الممنهج .. الصحافة المعنى الذي لا قيمة للاسلحة التقليدية بدونها .. وقد ادرك هذه الحقيقة فريق (دنيا) فشهرها صرخة مدوية تهز ابدان الغافلين ، وتقرع اجراس النائمين .. الزمن للكلمة الصادقة يجب ان يعود .. والثقة بالصحافة يجب ان تتجدد من قبل القارىء الذي فقدها على ايدي الطارئين .. و(دنيا) تتولى هذه المهمة مع الاصوات الصحفية الشريفة . تبقى هذه المجلة مشروعا واعدا في الميدان الصحفي الوطني ، مادامت تنهل وتتغذى من ارادة واقلام رواد الصحافة الذين تستجيب الاقلام لايحاءاتهم قبل افكارهم ، لتنتج ابداعا ينهض بمستوى الصحافة ومسؤولياتها . وتظل الحاجة اكبر لولادة المزيد من هذه المشاريع ، وان كانت فردية ، ومتعبة ، كي تفجر انتفاضة تقود مسيرة الثقافة من جديد ، بعيدا عن الدولة ووزارات الفساد التي لا تولي اهتماما الا للفاسدين . دامت ( دنيا ) حرة .. لا قيود في معصميها .. ولا اغلال في قدميها .. ودامت افكار الزملاء في اسرة تحريرها ، وعلى رأسهم الفكر النير للزميل الاستاذ زيد الحلي رئيس التحرير..

حماس من المقاومه الوطنيه الى الارهاب / ابراهيم الع
الانتخابات العراقية..هل يبقى المعلول بعلته... ؟ /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 02 نيسان 2018
  2128 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3519 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6071 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5991 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6974 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5697 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2324 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7517 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5391 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5595 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5328 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال