الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 740 كلمة )

زمن العزلة ... / عبد الجبار الحمدي

هناك حيث خيوط عزلتي المحتدمة تشابكا وقفت احل عقدها.. ظنا أني قد امسك برأس خيط يقيني عزلتي التي ما ان ادخلت إليها حتى اغلقت كل نوافذ الضياء، رحبت بها بداية غير اني لم اعي أني ادخل عالم موءود كل جدرانه مساحات معتمة.. جدت في يقظة من ظن اني سأعيد تلوينها هكذا؟!! يا لخبلي اراني مجنون وقد اطلت شعر راسي وذقني و أظافري لكي اقنع نفسي بأني اعيش العزلة كمفكر سيخرج منها بحلول لتلك العقد التي عصت على الجميع ...
عرجت في مرة الى سماء اوهامي ركعت بين يدي من اعتقدته حلال للعقد، سكبت نذري في بوتقة الخلاص، رميت بنرد اسوة بالآخرين تلكم الذين طوتهم الأحداث خلف قضبان قفص صدر، برفقة شعورهم بالغبن والتشتت.. ثم صرخت أين عدالتك التي ألزمت نفسك ان توزعها بين من تبعوك رغبة للخلاص من سماجة جبروت رام لنفسه عنوان إله فخرت له الوجوه ساجدة؟ الا من رمقت بنظرة مؤملا نفحة امل انزوى ليستعيد انفاسه كما قال في رسالته.. عكفت الايام ولسانها المقطوعة ذؤابته عن قول صريح، فبات يخرج المفردات ناقصة المعنى ورنين الصوت.. بتنا لا يجدي سمعنا لها همسا كان ام خطابة.. كمن يقول تشابه علينا القول... اني جئتك احمل خيوط متشابكة ومتشابهة ربما اختلف اللون فيها او المنشأ، لكن الغرض من استخدامها واحد كوسيلة للحياة... غير انها إنقلبت لتكون شراك وشباك عثرة لكل من يريد إظهار وجه حقيقة، اظنك يا من سميت نفسك بالرب الأصم واعيا حين بثرت بذور التطرف والإلحاد والبحث عن الرب الواحد كمن يكون يبحث عن الخلود، إنك غيرت مفاهيم الكثير وقد دخلت بؤوس لم تشب ولم تنل من مياهك الآسنة التي أذقت لمن عاصرك في زمن كعصف مأكول، رغبت ان تكون نبي أمة نال منها التباعد في الصيرورة حتى باتت كل نعل لا يحتذيه من يسير على نفس الخطى كافر، ظل يبحث عن الشاذ منها لكي يشعر بأنه الأكثر شيوعا.. فتوسمت انت خيرا بتعددية الارباب الدنيوية تلك التي تقاس بالدناءة، الديوثية، نكران الإنسانية، بطون عجفاء تبتلع كل مايعطى لها وإن كانت فاسدة او غير مرغوب فيها... اعتمدت الجهل وجه العمالة النادرة وزدت في الكيل بمكيالين حتى خسر الميزان الإنسان.. رغم انك تسأل ؟؟؟ أي إنسان ذلك الذي لم يعد له مكان سوى النفي حيث العزلة.. كعزلتي اوليس كذلك اجبني اقسم عليك بالثعابين وهلوسة الشياطين، الانس منهم والجن ان تكشف عنك وجهك الحقيقي...
ههههههههههههههه يالك من مخبول حقا.. عن أي شئ تريد ان تبحث عن حقيقة اسملت عيناها فباتت تتسول من اجل الكف عن البحث في شوارع مزدحمة بالعيون السرية، أم أنك محاولا حل عقدت تشابكها الديني او العرقي او الطائفي او النفسي وحتى الفوارق البيئية فيها والاجتماعية القادمة من الخارج بجشؤات بطون همها ملأ قراب من جوعوا بمسميات وهم اطلقت الريح اسوتهم كما لأرجلهم ساعة خوف من مواجهة جوهرية حقيقية ثم عادوا بوجه كوجهك الآن ذقون شعثاء واظافر طويلة قلامتها تكلف اكثر من بقاءها كونها تحك ظهور وجلود شعب عبد الدرهم والدينار كي يكون من اصحاب ألف ليلة وليلة مطربا لنغمات عشتار راقصا على الطبل والمزمار ضارب الدف مؤمنا بالبطة والمسمار قارئا لاسطور السندباد ومصباح علاء الدين ناسيا الحضارة والرسالة المحمدية والدين راكعا لرب صنعته خوانعه ليكون عبدا ازليا راميا بكل معارضية وقود جحيم ابدي، يا هذا حسبتك ذو عقل فوجد اشركت بربوبيتي اسكنتك العزلة حتى يتم شفاء رأسك من عقل هرب بعد ان امسكت عقدا نفس سقيفة جاهلية ، قد اخفت الحقيقة عن الجميع حتى يتسنى للجميع ان يبحث عن وجود حقيقية ما جرى تحتها..عبث ايادي من راموا الارباب ان تكون اللات والعزة ومناص مجسدة بشخوص مثلي فخروا سجدا شياطين انسية برعاية ابليس نفسه، إنك وما تبحث عن عبادته إيمانا هناك في تلك العزلة الأخرى التي دخل فيها من رام ان يكون في رأسه عقل ماهيته العدالة والمساواة فإن كنت منهم فاترك ما بيدك ولف مأزرك الذي كشفت عورتك وان تجرد نفسك من كل شئ حتى الاحتشام الأخلاقي... فلا تبحث عن امور لا يمكن لعقلك هذا ان يدركها وانت لا زلت تؤمن بأن الرب الدنيوي موجود كخرافة كما يصوره لك من أراد لك العزلة خبالة، ابحث عن حقيقتك حيث ترى وجودك ..هيا اذهب حيث كنت فبمثلك يمكن ان نجزم بأننا الأقوى وأن الإنسانية تضمحل حيث الفرقة تتسع لتكون شعوبا وقبائل لا هم لها سوى القناعة بالقاء للاقوى فالصراعات تزداد والوحدة والعزلة هي الانقراض لأمثالك فهب نفسك الى لحدٍ عزلتك ربما لا يسلبك لحظتها من ظننته إلها عورتك فتكون قد خسرت الأثنين، هيا عد حيث جدرانك أوهامك واصطنع لنفسك ربا تعبده قد يقيك سوء عاقبة لسانك ، هيا عد من حيث اتيت وخذ ترياق أو أفيون شعوب كي تتخدر قرونا أخرى وغيرك يحز محاصيل ضياع نشوتك بالافيون الديني وعش جاهليتك بتحضر الزمن وتيقن أنك لازلت تسكن بيوت الشعر تلك التي غطت عيون الحقيقة فأرمدت صاحبها الى الابد في زمن العزلة.
بقلم/ عبد الجبار الحمدي

قصة قصيرة: خارج المكان و الزمان.. / هاجر التميمي
نقطة بداية .. / عبدالحمزة سلمان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 05 نيسان 2018
  1571 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخر
6894 زيارة 0 تعليقات
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ
5721 زيارة 0 تعليقات
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش م
5699 زيارة 0 تعليقات
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِ
5557 زيارة 0 تعليقات
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي
5355 زيارة 0 تعليقات
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها ع
5772 زيارة 0 تعليقات
( ... بعدما شاع التصوف وقويت شوكته ، ظهر بين المتصوفة شعراء أخضعوا الشعر للتجربة الصوفية )
4267 زيارة 0 تعليقات
- دعوني أَبلُغُ الضِّفةَ اليسرىلأكتبَ بنبضِ الطفولةِوأرسمَ بريشةِ الحبِّ وأناملِ النقاءِسأ
4098 زيارة 0 تعليقات
    هل أنا في الصباح أم نور من وهجك تسلل لمضجعي أضاء نور الشمس يقينا أنني لم  أهجر ضفاف حل
3987 زيارة 0 تعليقات
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العر
4390 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال