الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 683 كلمة )

حمى السيرك الأنتخابي..؟! / عبدالجبارنوري

وأنطلقت السبت 14-4-2018 الحملات الدعائية لمرشحي الأنتخابات في 12 مايس 2018 المقبل حيث تستمر حتى قبيل يوم واحد من أجرائها ، ب6986 مرشحاً لأشغال 327 مقعد نيابي أي بمعدل 21 مرشح للكرسي الواحد .
أن الديمقراطية بمفهومها الحضاري المتمدن يسمح بتنافس شريف وبفروسية نبيلة وربما تحدث خلال الدعايات والمنافسات م الأنتخابية بعض الهفوات والتجاوزات بنقاط نظام وتعالج بشكل أكثر شفافية ، لأن أصل الأختلاف ينحو بأتجاه سياسي آيديولوجي من أجل مشاريع وقضايا تهم الوطن ومصير الأجيال القادمة ، أما ما حصل ويحصل في الشارع العراقي في الأربعة أيام الأولى لبدأ الدعاية الأنتخابية شيءٌ مقرف وفج وغير مألوف ، ما أن أقترب موسم الأنتخابات حتى تحركت جيوش ألكترونية ويدوية وراجلة وراكضة ماراثون عن طريق نشاطات أجتماعية وثقافية بمساندة ومشاركة قنوات وأذاعات ومواقع تواصل أجتماعي من أجل كسب الناخب العراقي وأستقطاب أهتمام الناس وأثارة أنتباههم ومن أبرز هذه الوسائل أنفاق المال السياسي وتوظيفه بكثافة مليونية والثاني أستغلال حاجات الطبقات الفقيرة للخدمات والتوظيف ومعالجة الفقر والبطالة والدواء ، التي عجزت عنها الحكومات السابقة ، أن العديد من لافتات المرشحين تعرضت إلى عمليات أزالة ومسح وتخريب وتمزيق ، والضرب تحت الحزام ، علماً أن عمليات التخريب تعد جريمة وفق قانون مفوضية الأنتخابات ، وتبدو أنها عملية ممنهجة لمافيات منظمة ربما مدعومة من المال الخارجي لتخريب العملية الديمقراطية في العراق ، وجرت على حق الدعايات الأنتخابية ( تطورا) في الهبات لجمهور الناخبين فمن البطانيات والصوبات ألى عالم فرش الطرق والأزقة بالسبيس ربما وربما في منهاجهم الأنتخابي تأسيس "جمهورية السبيس" ، في أكثر بلدان العالم والحديث عن الموسم الأنتخابي الذي يتكرر كل أربع سنوات يجري بسلاسة وشفافية ، أما في عراقنا تدار الدعايات بشكلٍ جنوني مغلف بالميكافيلية والوعود الديماغوجية حتى تبدو خالية من المباديء الأنسانية حين تكون الدعاية مدفوعة الثمن من أجندات داخلية وأقليمية ودولية عملها التسقيط السياسي وبأي طريقة شيطانية ألكترونية مدبلجة وبأستجلاب عروضات وأفكار عصرية من شركات أقليمية تعنى بهذا الشأن ، كما صرحت مصادر أعلامية أن مالك " شركة ربان السفينة " للدعاية والنشرتكفّل بالحملة الأنتخابية لأحدى القوائم الأنتخابية بمبلغ 28 مليون دولار ، ألا يكفي هذا الرقم المخيف لبناء 50 مدرسة ؟! ، فالموسم البغدادي الأنتخابي يعتبر صورة غريبة ممزوجة بالسخرية من جهة والبذخ والأسراف من حهة أخرى ، و(أسباب) أستعمال هذا النمط الملتوي في الدعاية الأنتخابية يرجع إلى أنتشار وسائل التواصل الأجتماعي وعدم ملاحقة مرتكبيها قانونياً لكثرتها ، وأنها متصلة بالولاء للكتلوية والفئوية وغياب ثقافة المواطنة ، وعدم الأحتكام لبوصلة الرأي العام ، وعدم الأعتراف بصندوق الأقتراع لكونه فيصل بين الغث والسمين .
وما أسباب هذا الهوس الدعائي ؟!
ليس كل الكتل المشاركة في الدعاية الأنتخابية مشمولة بهذه الخروقات القانونية ، هم الفئات الطائفية والأثنية من طلاب السلطة لا طلاب دولة والفئات الطفيلية التي أثرت من خلال فوزها السابق في برلمان السوء المنتهية ولايته واللآهثين وراء أمتيازات ذلك البرلمان المسخ والتي أفتت المرجعية الدينية بحقهم ( المجربْ لايجرب )أي لا تنتخبهم مرّة ثانية لأننا قد جربناهم ولآنهم يسعون بكل الوسائل الغير قانونية وغير شرعية بالتسقيط والأفتراء والتزوير والتهديد للوصول إلى برلمان السوء وهذه بعض فيضٌ من غيض في أمتيازات ومغريا ته في قانون الأنتخابات الظالم : في 22كانون ثاني2018 الذي تجاهل قانون الأنتخابات الأخير فقرة محددات الصرف على الدعاية الأنتخابية ، وهيمنة الأحزاب الكبيرة والمتنفذة المشاركة في السلطة ، السماح بالأستعانة بشيوخ العشائر بتقديم الأموال والسطوة والجاه ،وبالمناسبة ان هذا القانون معطل منذ عشر سنوات وصادق اليوم على 251 حزباً وحركة وتيار وأئتلاف وجمعية سياسية ، وتبعهُ قانون مجلس النواب في 7-1-2018 الذي ولد من رحم أحزاب الفتنة والطائفية والمحاصصاتية والمناطقية والنفعية على حساب قوت الشعب والمال العام وهذه بعض من فقراته المجحفة والكافية لأغراء تلك الكتل والأحزاب الطفيلية أن تتقاتل للوصول ألى برلمان "السبيس" : رواتب مليونية بدرجة وزير للرئيس ونائبيه وجواز دبلوماسي ومنح لا تسترد والعلاج المجاني خارج البلاد وسيارات مصفحة وحمايات ومستشاريين ومكاتب برجوازية وأيفادات سخيفة ، والكارثة الكبرى في القانون أن يكون عدد مرشحي الكتلة الأنتخابية ضعف عدد المقاعد في الدائرة الأنتخابية الواحدة وهو ما أستغلته الأحزاب الكبيرة عبر أستقطاب المرشحين دون تدقيق في كفاءاتهم وخبراتهم السياسية ، وقانون العفو 21-8-2017 الذي لا يحسد عليه في تهريب فقرة العفو عن المجرمين العتاة المدعومين من بعض الكتل ---- و,اخيراً أنتهى برلمان السبيس غير مأسوفٍ عليه ، وأعتذر للحديث النبوي الكريم " وأذكروا محاسن موتاكم " لكوني لم أجد أبداً أية محاسن حتى أذكرها !؟ وحسبنا الله ونعم الوكيل -----
كاتب عراقي مغترب
في 20نيسان 2018

أحتفالية من طراز خاص جدا تحدث لأول مرة بأفتتاح مرك
النمر والأنثى / موسى صاحب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 20 نيسان 2018
  1777 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
729 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
796 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
343 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1785 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5089 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1306 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
1944 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
216 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
596 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
415 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال