الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 257 كلمة )

رحلة القطار من التراث / محمد صالح الجبوري

القطار من وسائط النقل البرية الامينة والرخيصة التكاليف والمريحة والممتعة،تبدأ من حجز البطاقات في المحطة قبل المغادرة،وهناك عربات سياحية وغرف للمنام، وعربات عادية، ويتواجد في المحطة ( المسافرين والمودعين)، وهم يتذكرون أغنية كاظم الساهر(شلون أودعك يالعزيز،وبيدي احجز للسفر) ، القطار من الإبل عدد منها بعضها خلف بعض على نسق واحد،و القطار مجموعة من عربات السكة الحديدية أجرها قاطرة، وفي العراق كانوا يسمونه (الشمندفر)، استخدم بين بغداد وسامراء عام 1915 ، وكانت عليه اعتراضات، حتى أن الخطباء قال كلمته المشهورة،(أتتركون حمير الله ،وتركبون الشمندفر )، وينطلق القطار في رحلته ، ويعود المودعون الى اهلهم،وهم يرددون الأغنية العراقية(وأرد للناصرية ردود مخنوك بألف عبرة)،دموع الوداع، وبعد فترة من الزمن يقوم المفتش بتدقيق البطاقات وأماكن الجلوس يرافقه مسؤولي أمن القطار، ويفرض الغرامات على كل من لا يمتلك بطاقة، وفي القطار يقوم الباعةالمتجولين، في بيع ( المشروبات الغازية والعصائروالشاي والوجبات السريعة والسكائر) ،وفي الليل يخيم الهدوء في العربات ،ومن الاغاني العراقية التي تذكرني بالقطار.
مرينا بيكم حمد واحنه القطار الليل
واسمعنه دك كهوة شمينه ريحة هيل
احد العاشقين يخاطب الريل ، ويطلب منه أن يكون هادئا لكي لا يزعج حبيبته السمراء الجميلة، ويقول
ولك ياريل لاتصرخ أخاف تفزز السمر
صديقي( ابوطارق) يعمل مدير محطة قطار،يحب عمله،ويجيد لغة( المورس)التي تستخدم في السكك في التراسل بين المحطات ،وهو مثقف لديه معلومات عامة عن السكك الحديد وخريج معهد السكك،ونعود الى القطار الذي اوشك الوصول إلى نهاية الرحلة، الركاب يحملون حقائبهم ،ويفقون على الأبواب ، المستقبلون يقفون في المحطة بانتظار أقاربهم وأصدقائهم،الذين تنتظرهم السيارات لنقلهم الى اماكنهم ،كانت رحلة ممتعة في القطار الذي أصبح في مدينتي من التراث، ولي ذكريات جميلة مع القطار،رافقتكم السلامة في حلكم وترحالكم.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحافي

هل ستختفي إسرائيل خِلال 25 عامًا مِثلما هَدَّد قائ
فوضى ديمقراطية / رائد الهاشمي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

إليكَ أُسافرُ كأيِّ زائر   وفي قلبي حنينٌ   بعمقِ السنينِ والمشاعر   وعلى شفتيَّ اشتياقٌ  
23 زيارة 0 تعليقات
الدكتورسمير أمين مفكر وعالم مصري 1931-2018 ماركسي منذ أيام الشباب والصبا ، وهو عالم مبدع ف
132 زيارة 0 تعليقات
لشهر رمضان مكانة خاصة في تراث و تاريخ المسلمين ، فيه بدأ نزول القرآن إلى الدنيا، كان ذلك ف
105 زيارة 0 تعليقات
تمهيد " الثقة في النعمة. لا شيء مستحق لي. أنا لا أتوقع أي شيء لنفسي. أنا لا أطلب شيئًا ...
116 زيارة 0 تعليقات
وظلا يتابعان أحداث المظاهرات على القنوات الأجنبيّة وبعض القنوات العربيّة. قالت القناة: «وف
131 زيارة 0 تعليقات
كن ساجدا بقلبك ، وإن رفعت رفعت رأسك قل بنبضاتك سبحان ربى الأعلى ،وإن كنت ضاحك الثغر . أهمس
114 زيارة 0 تعليقات
1.قرأت الكتاب بتاريخ: الجمعة 22 جمادى الثّاني 1442 هـ الموافق لـ 2 فيفري 2021، وأنهيت قراء
112 زيارة 0 تعليقات
صوت الحرمان يملأ جراح الظلام الشوق يدني وجهك الجميل بلا أوهام لا أدري من أيقظ الإحساس أسرى
116 زيارة 0 تعليقات
خيالج من عبر...............خبلتي العقول. وكف كلشي بحياتي.........تفرمت البال. اصوم اسنين..
112 زيارة 0 تعليقات
 هو العراقيُ ذُو عزَّةِ نَفْسٍ ؤحَمِيَّةٍ وصاحبُ نَخْوَة يَنهضُ مِن عُمقِ التَاريخ بأ
118 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال