الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 210 كلمة )

الصحافة بين اليوم والأمس / محمد صالح الجبوري

الخامس عشر من حزيران من كل عام يحتفل الصحفيون في عيدهم بمناسبة صدور اول صحيفة عراقية (الزوراء)عام ١٨٦٩م، اماالإذاعة العراقية تأسست عام ١٩٣٦م، والتلفزيون العراقي بدأ بثه في عام ١٩٥٦م،وصدرت صحف عراقية ومجلات باللغات العربية والكردية التركمانية والانكليزية وغيرها، والطريف في الأمر ان اليوم لا توجد في بغدادصحيفة رسمية تصدر باللغة الإنكليزية رغم وجود الجامعات و المؤسسات العلميةوالسفارات والشركات،وقبل عام ٢٠٠٣ كانت تصدر صحيفة باللغةالإنكليزية في العراق ، اتمنى أن تعود إلى الصدور، بعد عام ٢٠٠٣م صدرت صحف ومجلات عديدة،وانتشرت الصحافةالألكترونية، ومواقع الكترونية، وينبغي على الصحفي أن يفكر كثيرا قبل نشر أي موضوع ،وان يكون تأثيره ايجابيا على المجتمع، وأن يكون صادقا وحياديا يدافع عن مهنته، الصحفي له دور في إيصال المعلومات إلى الجمهور، وأن لا يتدخل في حياة الأخرين الخاصة،وأن يتجنب السب والقذف والشتم،وعدم إقامة علاقات مع الشركات والدوائر، للحصول على مكاسب ومنافع،وأن تكون لديه ثقافة عامة وثقافة قانونية،وأن يقرأ الكتب التي تخص مهنته، واليوم أصبحت الصحافة بدون رقابة، وارتبطت بجهات متعددة داعمة وساندةومؤيدة لها، ولكن صحف ومجلات الأمس لها نكهة وذوق رفيع
، وبعض من الصحفيين والصحفيات اساؤا الى المهنة ، ولم يلتزموا بأخلاقيات المهنة،ويبقى الصحيفون الرواد الذين كانت كتاباتهم راقية وممتعة تجذب القراء نحوها، هم الأقرب الى قلوبنا وافكارنا ،تحية لكل من يحترم مهنته ،ويدافع عنها،ويعمل بمهنية،وتبقى الصحافة منبر الحق والعدل.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحافي

المرشح صادق صالح مهدي اللبان الكعبي
العيادات الطبية العائلية وخدمات الاعمار مثلاً / مح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 10 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 24 نيسان 2018
  2225 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

جامع السعادات أو ابو السعادات كما أحب أن اسميه يفتتح محطة الأنس كل عيد لذا فهو و(الكليجة)
1955 زيارة 0 تعليقات
لاتهدأ الذكريات التي تهب مثل الريح على دغل القصب , وتنتفض كموج البحر على الصخور , فتتلمس ل
1985 زيارة 0 تعليقات
  مع صباح الخميس السابع من شباط الجاري ، ستستيقظ العاصمة العراقية..بغداد ، على وقع افتتاح
1799 زيارة 0 تعليقات
عن الألمانية: بشار الزبيدي من بين كل الفنون كان الشعر يتمتع بأعلى درجات التبجيل عند العرب.
1870 زيارة 2 تعليقات
شعر: *اليس ووكرترجمة: ابتسام ابراهيم الاسديعندما ظننتني فقيرة ،كان فقري مخزياًوسواد جلدنا
666 زيارة 0 تعليقات
للانوحتى في احلاميلا اشعرُ بالحرية ابداًمحاصرة بأناسٍ لا اعرفهميقفون على باب غرفتييحاصرون
560 زيارة 0 تعليقات
متابعة : خلود الحسناوي . بحضور نخبوي لفنانين وشعراء وادباء ورواد الثقافة والفن .. احتفى بي
4144 زيارة 1 تعليقات
النجف الأشرف/ عقيل غني جاحم أفتتح في محافظة النجف الأشرف المقر الجديد لدار البراق لثقافة ا
1533 زيارة 0 تعليقات
كان ذلك ظهر يوم الثلاثاء ، الواحد والعشرين من شهر مايس الجاري ، حين وصلت مبنى جريدة الزمان
1323 زيارة 0 تعليقات
رواية محبوكة بين الصدفة والتخطيط لتتشابه فيها الأقدار قبل الأسماء.رواية لو تركت لبطليها فق
513 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال