الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 748 كلمة )

انتخابات الدنمارك : خيار الوطن تتضاءل امامه كل الخيارات

• ماذا فعل مدير مكتب المفوضية ازاء عدم السماح له من الادلاء بصوته ؟!

• ماذا فعلت احدى المعوّقات كي تشارك في الانتخابات ؟

• دروس حضارية من ممارسة ديمقراطية ..

• شعبة الاعلام / مكتب الدنمارك


• بغض النظر عن المؤيد للحدث والرافض له ، وبعيدا عن سياسة الانتقاد .. جدد المقيمون من ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، وضع العراق اليوم تاجا فوق الرؤوس ، عبر خيار واحد لا غير .. خيار الوطن الذي تتضاءل امامه كل الخيارات .

في الساعة التاسعة من مساء اليوم 11/5/2018 ، رن صوت الصافرة ليعلن التوقف عن الاقتراع بعد استقبال للناخبين استمر يومين ، وتمديد لساعات ثلاث في اليوم الثاني .
• مفارقات وحكايات وقصص كثيرة تخللت يومي الانتخابات في مركز كوبنهاكن والمراكز الاخرى ، تنبىء جميعها ببزوغ نور معرفة جديد.. وسيادة منطق حضاري لطالم ابتعدنا عنه حتى صار غير مألوف ! منطق القانون الذي لا محاباة في تطبيقه لاحد .


• المراقبون وعدد من الاعلاميين ومجاميع من الناخبين ، وقبل اطلاق اشارة انتهاء الوقت بدقائق معدودات ، انتبهوا ونحن معهم الى تعالي تصفيق من محطة رقم 4 .. توجهنا على الفور فوجدنا السيد أياد زبون التميمي مدير المكتب حاملا بيده جوازه العراقي يحيط به كادر المحطة وهم يصفقون له تقديرا لموقفه في احترام القانون وامتثاله للتعليمات .

• ما الامر .. أجابوا باستحياء .. لم نوافق على اقتراع السيد اياد !! والسبب يعود الى التعليمات .
السيد اياد شكرهم بامتنان .. وخرج .

تجمهر الجميع حوله ، وطالبوا بايضاح لقرار المحطة بعدم الموافقة على اقتراعه ، فرد المدير باريحية وتفهم جميل .. اني احمل الجواز العراقي لكني لا احمل وثيقة ساندة .. والتعليمات توصي بذلك .. فيجب ان تطبق علي قبل الاخرين .. فتعالى التصفيق وبدأت العدسات بالتقاط الصور .. صور الحدث الجميل الذي يعبر عن قوة القانون وسطوته ، وتفهم المسؤول وامتثاله له .

وكعادة الصحفي في استثمار الحدث في اللحظة ، طلبت ان لا يعيد الجواز الى جيبه قبل ان نوثق ذلك بلقطات مشتركة ، فكان لي ذلك .. وتمكنت من التقاط صورة لرسالة كتبها وانا بجانبه الى مقر المفوضية في بغداد عبر هاتفه يخبرهم :
( لم يسمح لي بالادلاء بصوتي لاني لا احمل وثية ساندة ..القانون يعلو ولا يعلى عليه ).

تحياتنا الطيبة الى كادر محطة رقم 4 والى الروح الجميلة التي تؤمن ان القانون هو الاساس لتنظيم الحياة .. وان الاستثناء والانتقاء انما هو تعسف وعبارة عن لف حبال الاعدام على رقبة الحياة .

• حالة مماثلة حدثت في اليوم الاول ، حين همّت السيدة ايمان حسين علوان القائم باعمال السفارة بالادلاء بصوتها ، حيث اعلن موظفوا احدى المحطات التوقف عن اكمال خطوات الانتخاب بسبب عدم توفر كامل المستمسكات عندما اكتشفت السيدة ايمان ان الهوية في حقيبتها بينما الجواز في الحقيبة الاخرى في البيت .. مما اضطرهم الى طلب النجدة من السيد ايادالتميمي ليتخذ القرار المناسب .. وحين اطلع على التفاصيل ، طلب الى السيدة ايمان ضرورة استكمال المستمسكات مع انه يعرفها ويتعامل معها بشكل يومي عبر السفارة !!

• اقترح السيد اياد التميمي ان تؤجل انتخابها الى اليوم الثاني ، لكنها وبروح التفهم العالي اصرت على ان تنتخب في اليوم الاول فذهبت مسرعة الى البيت وعادت ومعها المستمسكات فأدلت بصوتها وتوجهت بالشكر الكبير للموظفين والشكر الاكبر للسيد مدير المكتب مكبرة فيهم الحس العالي بالمسؤولية والتعامل بطريقة حضارية مع الجميع وبمسافة واحدة .

• اطفال ونساء وشيوخ ومقعدون ، قطعوا مسافات بعيدة ، جاؤوا ليلبوا نداء العراق في محاربة الفساد واللصوص ، واعلام عراقية رفعت مع امنيات وآمال بمستقبل اجمل يلتم فيه الشمل ، ويعود الجبل الى احضان الهور .. كما كان سابقا.

• احدى المعوقات جاءت على كرسي المقعدين ، فتعذر عليها الوصول الى قاعة الاقتراع لوجود عائق يحول دون ذلك .. فذهبت الى البيت واحضرت مستلزمات ترفع هذا العائق .. وشعرت بفرح غامر حين وصلت الى صندوق الاقتراع ووضعت صوتها فيه .. انها شعرت بملامسة العراق عبر الورقة والصندوق كما تقول .

• شعراء انطلقت حناجرهم مدوية باصوات محبة وعشق كبيرين امام المحطات ، لتعلن ان العراق اكبر من مشاريع التجهيل والاحتراب الطائفي والفساد السياسي والاداري..

• كان بينهم الشاعراحمد الثرواني والشاعر جليل البكاء.

• خرج الجميع بعد اقفال الصناديق من قبل المعنيين ، لتنطلق مرحلة عمل جديدة في ادخال البينات وغير ذلك من الاجراءات ..

• انتهت عملية الانتخابات التي حملت الطابع الوجداني اكثر من السياسي ، والانتماء الفطري والحقيقي الى وطن لم تستطع الغربة والمسافات ان تغير خارطته في القلوب ، وحدقات العيون .. لتبدأ من جديد دورة حب وتفاعل مع مفاهيم عصرية وحضارية يقودها الشباب العراقي بوعي تام ، كتلك التي ترشحت عن موقف السيد اياد التميمي الايجابي من عدم السماح له بالانتخاب وهو مدير مكتب الانتخابات ، وموقف السيدة ايمان حسين ، الايجابي ايضا مع انها القائم باعمال السفارة ..

وفاز مهاتير محمد ليكون أكبر رئيس وزراء سناً في الع
الدراسة العلمية للأديان /خالد بوفريوا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال