الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 214 كلمة )

وارتدينا الحزن وشاحا / محمد صالح الجبوري

الحياة فيها أفراح وأحزان ومسرات واتراح، الأطفال يفرحون عندما تقدم لهم هدايا، العاب، نقود،يفرحون بقدوم العيد، يفرحون في السفر، أو عندما ينجحون في المدرسة، الطفل يفرح بأشياء بسيطة،أما الكبار فإنهم ارتدوا ثياب الحزن ، بسبب المصائب التي تمر بهم، وأصبح الحزن يرافقهم في كل مكان،وبعض منهم ارتدى الحزن وشاحا،الحزن أصبح رداء العيد، هوالرداء الذي يناسبهم في جميع الايام، وحتى في الغناء فإن الحزن له مساحات كبيرة في الأغنية العراقية (يكولون غني بفرح وانه الهموم غناي )، والحزن هو جزء من التراث العراقي ، وبعض المطربين أرادوا الخروج من دائرة الحزن (وداعا يا حزن ولا أشوفك بعد)،ولكن تبقى الأغنية العراقية بطابعهاالحزين أقرب إلى قلوبنا)، والقلوب الحزينة هي القلوب المنكسرة المتألمة، التي يصيبها الهم،ومن المشاهد المؤثرة في حالة الحزن مشهد امرأة فقدت زوجها أو ابنها الوحيد،وهي بأمس الحاجة اليه، وترى دمعة الحزن لا تفارق عيونها،وكذلك عندما ترى طفلا فقد احد ابويه أو كلاهما، مشاهد حزينة ومؤثرة،
وقالوا في الحزن :-
رأيت الدهر مختلف يدور
فلا حزن يدور ولا سرور
وقالوا الصبر أفضل علاج للحزن
وقالوا أيضا
لا فارق الحزن قلبي بعدهم ابدا
حتى يفرق بين الروح والجسد
وهناك كثير من المشاهد المحزنة التي نراها يوميا، مشاهد مؤلمة في حياتنا، ومن تلك المشاهد ظلم الانسان لأخيه الانسان، ونقول اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن، ابعدكم الله عن المصائب والكوارث.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحافي

فأر الحكومة وقط المعارضة / موسى صاحب
انتخابياً : تقاطعة !/ رائد عمر العيدروسي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
إليكَ أُسافرُ كأيِّ زائر   وفي قلبي حنينٌ   بعمقِ السنينِ والمشاعر   وعلى شفتيَّ اشتياقٌ  
23 زيارة 0 تعليقات
لا أستطيع أن أنسى، يكفي أرجوك لا تطلب مني أن أراك، أحدثك، او أقترب منك... لا تحاسبني على ذ
79 زيارة 0 تعليقات
لشهر رمضان مكانة خاصة في تراث و تاريخ المسلمين ، فيه بدأ نزول القرآن إلى الدنيا، كان ذلك ف
105 زيارة 0 تعليقات
في القدس ثورةنائمة كالطفلةالصغيرة فينافي عيوننا هيأكبر من الحقيقةولأنها القدستسكننا وحدناو
110 زيارة 0 تعليقات
خيالج من عبر...............خبلتي العقول. وكف كلشي بحياتي.........تفرمت البال. اصوم اسنين..
112 زيارة 0 تعليقات
1.قرأت الكتاب بتاريخ: الجمعة 22 جمادى الثّاني 1442 هـ الموافق لـ 2 فيفري 2021، وأنهيت قراء
112 زيارة 0 تعليقات
كن ساجدا بقلبك ، وإن رفعت رفعت رأسك قل بنبضاتك سبحان ربى الأعلى ،وإن كنت ضاحك الثغر . أهمس
114 زيارة 0 تعليقات
في النصف الثاني من سبعينات القرن الماضي ، حللتُ في دائرة السياحة ، للعمل مهندساً. وعلى هام
116 زيارة 0 تعليقات
صوت الحرمان يملأ جراح الظلام الشوق يدني وجهك الجميل بلا أوهام لا أدري من أيقظ الإحساس أسرى
116 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال