الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 668 كلمة )

أزهرة الأقحوان تذبل في تطوان ؟؟؟ / مصطفى منيغ

لكل مقامه لو كان الإنصاف حليف المستضعفين ، داخل "تطوان" الحاضرين .
... مبتغى كرامة الكرماء عدم الإصغاء لببغوات الدجالين، القائم طموحهم على الاستحواذ إن لم يكن نهب سمعة ومكانة الآخرين .
... الغريب في هذه المدينة أنها كبعض أصحابها الأصليين، تتقن مثلهم لحد بعيد فنون الصمت حتى مرغ من مرَّغ تاريخها في الطين ، كي تبقى للاستهلاك بدل الإنتاج ميَسَّرَة على لوافدين ، من مستنقعات تفرّخ الشياطين ، الموكول لهم زرع الانحلال وسط الأبرياء الآمنين ، لأسباب قد تبدوا مُحيّرة لكنها عين اليقين . اتضح الأمر مع الأذكياء النبغاء المتقدمين بمراحل على التقدميين ، حينما تقوت المعارضة فعادت قيادات حزب الاشتراكيين الحقيقيين ، يتحولون في نضالهم لاحتضان أساليب التطوانيين ، ومنها الهدوء المصاحب كل خطوة في التنفيذ وسرية تنمي مصداقية الاستيعاب المنظم لأغلبية المنخرطين ، حتى صغار السن وكنتُ منهم احد مسؤولي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في الشمال بمكتب كائن فوق مقهى بما كانت تسمى ساحة "الفدان" من عصر البدء المبين ، في التنقيب على حق اختطفه منا أحفاد المحتلين ، الذين زرعتهم فرنسا بين مسؤولين مركزيين ، لا يطيقون استنشاق هواء الشمال بالأحرى ما تنهال منه عليهم شكايات تتضمن غضب المواطنين ، برغبة إلحاق الأخير بالجنوب تمتعا بمزايا الحرية والاستقلال الناتجة عن كفاح المغاربة أجمعين .
... ما بَقِيَت "تطوان" وحيدة في نضالها النبيل ، كنا معها مِن وقت طويل، عسانا نعينها على الاحتفاظ ولو بنصف ما كانت تحظي به من وهج حضارة ، ورثتها عن جدارة ، ممَّن وُضعوا لبنيانها أولى حجارة ، إلى البارحة كأقصى إشارة ، عن استعدادها ذات غد واصل تُأَسِّسُ ما يُبْهِر ناشرا محاسن إثارة، توقظ كل مَنْ ألِفَها سُباتاً منغمسة فيه ليستولي كالعادة على رحيق مجهوداتها الذاتية الخيِّرة، الضامنة بها البقاء مصونة كنواة ذرة ، لا يلحق بها كل الذي عن حقوق الغير انصهر ، مَن جوره لا يُفرز غير الضرر، لذا لن تكون جارية في جغرافية كل مدينة عتيقة تحولت على تربتها لمجرد أتعس حارة، العَسَسُ من حولها أكثر عدداً من السكان العاديين مهما اُحْضِروا من جهات أخرى كإعارة. لن تكون طبقا شهيا فوق مائدة سياحة الدعارة ، ولا قارَباًً مطاطيا يَعبُر به يم البيع والشراء في القذارة ، كل وافد من جبال مَلَّ أيكها إستنشاق روائح الأعشاب المُخدرة ، المختبئة تحتها مروية بمياه وديان محروسة من أصحاب الوجوه المعروفة المكفهرة.
... نشرتُ ذات يوم في جريدة تطوان التي أسستُها بهدف الدفاع عن المدينة ومصالحها المشروعة مقالا مهَّدَ لإبراز أسلوب جديد من الكتابة المباشرة الجاعلة مهنة الصحافة كما سماها المفكرون السلطة الرابعة قادرة على التأثير في وسط الرأي العام لدرجة تجعل مسؤولاً مثل العامل (المحافظ) يسخر كل نفوذه لإبعادي من الميدان بأي تهمة خطيرة ، تجعل رغبته المتدافعة بالباطل عليَّ مُنتصرة ، فما كان عليه إلا إصدار تعليماته الغريبة واللاقانونية لباشا المدينة كي يجمع كل أعوان السلطة من"مقدمين" و"شيوخ"طالبا منهم اعتقالي أينما وُجدت صارفا مكافأة مالية لمن يعثر عليَّ الأول ، علمت بالأمر حينما اتصل بي أحد هؤلاء الأعوان وهو لا زال على قيد الحياة وموجود في تطوان لمن أراد أن يسأله ، فاقترحت عليه الذهاب إلى مقر العمالة (المحافظة) لتكون المكافأة من نصيبه . وفي مواجهة صريحة ذكَّرت ذاك الموظف بدرجة عامل وأنا واقف أمامه أنَّ ما نشرته لم يكن يمثل سوى أضعف الإيمان وبدل أن يبحث عن طَرْق باب الإصلاح اتجه لطرق باب رئيس الأمن الإقليمي ليطبخا معا تهمة تساهم بالواضح على إبعادي ليس من الساحة الصحفية التطوانية وحسب ولكن من تطوان برمتها ولمدة ليست بالقصيرة ، لكن رئيس الأمن الإقليمي كان رجلاً صاحب ضمير مصمماً على احترام القانون مهما كانت الظروف مما جعل العامل يلتجئ لتلك المسرحية التي ما عََلِِمَ بها من علم حتى تضامن معي تضامناً مُفسراً برسالة تخص العامل نفسه مفادها أن تطوان لن تقف متفرجة على ما يُواجَه به الأحرار المدافعين عنها ومصالحها التي هي في الأول والأخير مصالح التطوانيين قاطبة .
المقال كان بعنوان" العامل محسن التراب الذي حوَّل ذهب تطوان إلى تراب"
تزاحم القراء على اقتناء الجريدة بشكل غير مسبوق و بلوغ رقم لم يُسَجَّل إطلاقا في تاريخ مبيعات أي جريدة في تطوان ، مما شجعني على مضاعفة الجهود خدمة لنشر الحقائق بين الناس ولتتبوأ تطوان المكانة الرفيعة في الميدان الصحفي ليس وطنيا وحسب وانما عربيا ودوليا ، وذاك ما سأتوسع للحديث عنه بمشيئة الرحمان، تحت عنوان " من تطوان إلى اليونان"(يتبع)

مصطفى منيغ
Mustapha Mounirh
سفير السلام العالمي

جعلوا من صَبْرِ تطوان لتجاوزاتهم خزان/ مصطفى منيغ
حقوق الإنسان مُجَمِّدة في تطوان/ مصطفى منيغ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 23 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 27 أيار 2018
  1896 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
2992 زيارة 0 تعليقات
 عائلة سافرت الى تركيا منذ اكثر من اسبوع ام وبنات اثنتان قصر ايتام عائلة شهيد ارهاب
190 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك سيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراق
6044 زيارة 1 تعليقات
يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للا
1323 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6993 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
7121 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6779 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
7093 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
7060 زيارة 0 تعليقات
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
6989 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال