الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 318 كلمة )

قصف مقر الحزب الشيوعي / عبد الحميد الصائح

قصف مقر الحزب الشيوعي نذالة ، ورسالة غير مجدية و غيرِ محلها .
الحزب الشيوعي يكون مرتاحاً جداً خارج الحياة السياسية العراقية الملتبسة العجيبة ، يمكنه أنْ يكتفي بدوره الجماهيري والثقافي وقيادة برلمان الشارع. ليس جوعانا لمناصب، فممثلوه وشبابه يديرون أبرز المؤسسات الثقافية والفكرية والانسانية ، وقد جرب استلام وزارتين كانتا من أشرف الوزارات العراقية طيلة الخمسة عشر عاماً الماضية.


أعضاؤه ومنتسبوه الأساسيون فيهم من يعترض على خياره السياسي الحالي ، لكنّ مسؤولية البقاء في المشهد السياسي لحماية ماتبقى من قيم العدالة الاجتماعية الغائبة ، واحتواء مجانية الدخول الى عالم السياسة الذي استسهله الجميع ، لتمتليء باسماء لاحزاب وحركات تشبه الاغاني ومحلات البقالة تأتي بكل من هبّ ودب من سياسيي الصدفة والشيوخ الخفيفين والمقاولين القفاصين وامثالهم .. كل ذلك يحتم أنْ يكون الحزب الشيوعي في المشهد كبقعة أمل مضيئة.


أما اولئك الذين يريدون محاسبة هذا الحزب على متغير دولي في موسكو او الصين او الخمسينات ! فانما هم مثاليون حنبليون، واذا صح مآلهم فيجب محاسبة جميع التيارات الفكرية الدينية والعلمانية خلال القرون الماضية، لاننا بعد ذلك كله أمام عالم فاشل ،فاشل جدا، في الاقل بمايتعلق بكرامة الشعوب وحقوق الانسان والعدالة وحق البشر في الحياة .فشل وظلام لايسعفهما الا حركة تنويرية وعصر عراقي وعربي للنهضة يقوده مفكرون محاربون.


في سياق ذلك ايضا بقي الحزب الشيوعي (العراقي) ذا نكهة مختلفة عن الايديولوجيا المصنعة. هو مزيج اليوم من الثقافة التقليدية التي تندثر، والتقاليد الشعبية غير المهددة بالمخاوف والاوامر، وهو خيمة لجميع دعاة السلام والوحدة والأمل في البلاد ممن انتموا لهذا الحزب ام كانوا خارجه. فلا نائبان في البرلمان يضعان الحزب الشيوعي امام مسؤولية انهيار البلاد ، ولا خروجهما يجدي نفعا لانصاره والمتعلقين بنهجه وسلوك اعضائه المنضبطين..
وعليه فأن اعتداءً مسلحاً على مقر حزب لا يملك ميلشيا ولا يمتهن السلاح ولا يؤمن بالتصفيات وسياسة كسر العظم الشائعة في العراق ،انما يعدُّ خيبة وجبنا وقلة أدب .. فليس من القوة في شيء ان تكسر قلماً او تمزق قصيدة او تهدد حالما لمجرد أنه حلم بتغيير أبيض، يقوده حزبٌ يأمَنُ جانبَه أصدقاؤه وأعداؤه معا.

شاركت جمعية التواصل والحوار الانساني بالامسية التي
الحب ارواح / داود الماجدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 10 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 28 أيار 2018
  2068 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12385 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
909 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7534 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8531 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7431 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7421 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7327 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9581 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8849 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8570 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال