الموهبة شمس .. كلاهما يضيئ ..
و هبة من الله.. تودع في الروح ، دون ان تمر
بسياقات العلم والتعليم.

لوحات زاخرة بموهبة فطرية فنية لصديق نبيل ومبدع في كل الاتجاهات..صحافة وشعرا وأدبا .. وترجمة وغير ذلك .

لأول مرة اكتشف بعد سني العمر الطويل ، انه يختزن هذا النوع الرائع من الفن والقدرات الفنية .. وانه بدأ يمارسه الان في غربته بتحفظ وكتمان .

بعثها لي في محاولة للتناجي في الغربة من كندا الى الدنمارك .. فانتفضت مشاعر اعجابي .. والتمست منه نشرها ، فرفض .. عدت عليه الكرة في طلبي الان فوافق .. انه يحيا متعته الكبيرة حاليا مع الفرشاة والتفاعل مع الألوان في عالمه الجديد .. ويكرس ما بقي من وقت لنقل
ما في غيب العقل والروح من جمال الموهبة الى واقع ملون بأصباغ الفرشاة .. التي هي ألوان الحياة والحب والامل .

الانسان طاقة لا تعرف الحدود.. طاقة تثير الدهشة على الدوام ..

نعم انها لوحات جميلة اصولها موجودة في مواقع الانترنيت .. ولكن الاجمل ان الزميل الصحفي القدير صباح اللامي استطاع بما أودع في ذاته من موهبة ان يجسدها بإبداع متناهي الجمال الدقة .

تحياتي لطاقة صديقي واخي ابو سيف ، وموهبته الفنية هذه .