الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

يفر بي هوى العراق يايمة / وداد فرحان

قبل أيام قلائل، شاهدنا مباراة نادي ريال مدريد الاسباني ونادي ليفربول الإنكليزي، في نهائي دوري الأبطال، بعدما اتفقت عائلتي وعائلتا شقيقيّ الرياضيين، على انتظار بثها في فجر رمضاني له الأثر في متعة المشاهدة والمنافسة.
وانقسم الجميع الى فريقين، منهم من يشجع الريال لأنه ريالي، ومنهم من يشجع ليفربول لأنه ليفربولي أو برشلوني، وفق قاعدة عدو عدوي صديقي!.

 


الليفربوليون والبرشلونيون في العائلة خسروا رهانهم، إلا أنهم أيقنوا أن فوز الريال مستحق، رغم سلبية أداء حارس مرمى ليفربول الذي أهدى الأهداف الى الريال، وسلموا للأمر الواقع بخسارتهم، مهنئين مشجعي الفريق الفائز.
توقفت في نهاية المطاف وأمعنت النظر في هذه المنافسة، فتساءلت مع نفسي، إن كان جائزا أن يلتقي أكثر من فريقين في مباراة واحدة، جدلا، فان النتيجة ستكون محسومة للفريق الذي يحقق أكبر عدد من الأهداف. وخلال لحظة التفكير الجدلية التي تفترض غالبا وجود خصمين، تسارعت إلى ذهني فكرة الماراثون الذي يشترك فيه عدد كبير من العدائين، ولكن في النهاية يقطع شريط الفوز عداء واحد.

 


مثل هذه الأفكار الرمضانية المبكرة، تجرني الى الانتخابات في معظم دول العالم، والتي عادة ما يكون هناك فريقان متنافسان للفوز في قيادة البلاد والعباد.
فمثلا في أمريكا هناك حزبان رئيسان، هما الجمهوري والديمقراطي، وفي فرنسا وفي بريطانيا واليابان ووو... وهذه الأحزاب إما أن تكون يمينية أو يسارية في أفكارها، ولكن لا يخفى ولا نغفل، وجود أحزاب صغيرة تتحالف مع الأحزاب الكبيرة من قبل التصويت في الانتخابات، إلا انتخاباتنا! وأحزابنا! وكتلنا!
فهم يدورون بنا في دوامة الكتلة الأكبر والكتلة الأصغر، والتحالفات التي لا تصب في مصلحة الوطن، بل تصب في بوتقة الخوف من تحالف آخر ربما يخدم الوطن. انتهت مباراة الانتخابات، ولم ينتهِ ماراثون التكتل والتحالف، وكثيرا ما يشبه مطلع الأغنية العراقية:

 

"يفر بي هوى اليفوز يايمة".
ومازلنا ننتظر الفائز!
مع أن الكتلة الانتخابية الفائزة ليست بالضرورة هي الكتلة السياسية الأكبر، وإن حققت أعلى الأصوات، فالقرار الانتخابي هو إما كلنا رياليون أو كلنا ليفربوليون!
او كلنا "يفر بينا هوى العراق يايمة".

"الخضـراء"ووجـه "حسـن" / وداد فرحان
الفلك دوار / وداد فرحان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 29 أيار 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 31 أيار 2018
  1347 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
2116 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيي
5023 زيارة 1 تعليقات
يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للا
502 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6023 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
6102 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5845 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
6180 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
6106 زيارة 0 تعليقات
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
5951 زيارة 0 تعليقات
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
6187 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال