خلال زيارة لوفد من رئاسة جامعة الزهراء الايرانية لاقليم كوردستان العراق،تم بحث سبل تطوير افاق العلاقات العلمية والاكاديمية والثقافية بين المجلس الاعلى لشؤون المرأة في اقليم كوردستان و الجامعة المذكورة.

استقبلت “بخشان زنكنة” الامينة العامة للمجلس الاعلى لشؤون المرأة في حكومة اقليم كوردستان العراق، بحضور “فلورين كوركيس سيودين” المديرة العامة للديوان و”دلير ابراهيم” مدير الاعلام والعلاقات، وفداً من جامعة الزهراء الايرانية، مكوناً من السيدة "بريا قربان نزاد" مسوؤلة فرع الجامعة في محافظة ارومية و"مهدي سيف برقي" مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية و "حسين استيري" مساعد القنصل العام للجمهورية الاسلامية الايرانية في اربيل.

وفي جلسة لقاء تم بحث توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين في مجال تطوير المرأة، وسبل التعاون الثقافي والاكاديمي والعلمي بين الجامعة الايرانية ومراكز الدراسات الجندرية في جامعات اقليم كوردستان.

كما تم التأكيد على ظرورة التنسيق بين الجانبين، في مختلف الاصعدة والمجالات العلمية والاكاديمية واقامة دورات ومؤتمرات و ورش عمل مشتركة وزيارات متبادلة بين الجانبين لتطوير واقع المرأة الجمهورية الاسلامية الايرانية واقليم كوردستان العراق.

واشارت “بخشان زنكنة” الى اهم مشاريع المجلس الاعلى لشؤون المرأة، في تطوير وتأهيل المرأة والسعي لمناهضة كافة اشكال العنف ضدها، وفتح دورات التنمية والتطوير، ومشاريع اخرى في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة واغاثة اللاجئات والنازحات والمهجرات قسراً في مخيمات اللاجئين في اقليم كوردستان، ومشاريع اخرى لتمكين وتأهيل المرأة.

ومن جانبها ثمنت السيدة “بريا قربان نزاد” انشطة وفعاليات المجلس الاعلى لشؤون المرأة وفتح مراكز للدراسات الجندرية في جامعات اقليم كوردستان، واعرب عن استعدادها لفتح جسور التعاون بين المجلس الاعلى لشؤون المرأة في كوردستان و جامعة الزهراء والمؤسسات النسوية المماثلة في ايران، وخاصة ان جامعة الزهراء تهتم بالدراسات المتعلقة بالمرأة، ويضم العديد من الاكاديميين المختصين في هذا المجال، واشار الى ان ايران مستعدة لتعاون في مجال التعليم الاكاديمي المختص بدراسات حول المرأة والتعليم المهني للنساء لمساعدتهن على ادارة مشاريع اقتصادية والتنموية.

وفي الختام اعربت "قربان نزاد" عن اعجابها وتقديرها لعمل المجلس الاعلى لشؤون المرأة في اقليم كوردستان كمؤسسة فريدة لتطوير واقع المرأة في كافة الاصعدة والمجالات، والسعي للتبادل الاكايمي والعلمي والثقافي بين الجانبين.