الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 410 كلمة )

صيحة سامي قفطان / عماد ال جلال

في لقاء جمعني به في نادي العلوية الاجتماعي يوم الاحد السادس من شهر مايس الماضي سألته عن أخبار الدراما العراقية التي توقفت تماما بعد سيطرة داعش على ثلثي الاراضي العراقية فرد على سؤالي بتهكم: "ننتج حاليا مسلسلا من ثلثمائة وستة وستين حلقة" حينها كان يجلس معنا الفنان محسن فرحان والسيدة بشرى سميسم، أبتسم الجميع، نظرت الى عينيه مباشرة ضحك هو أيضا وقال: ماذا تريد أن أقول غير ماسمعت، نحن عطالة بطالة ننتظر رحمة الله. الفنان سامي قفطان عرفناه ذا رباطة جأش متمكن مسيطر على دوره في المسرح، يتحكم بموجة صوته علوا وانخفاضا، ومن يعرفونه عن قرب لم يسمعوه يشكي من العوز والافلاس كما هو في تلك الليلة، كأنه يريد أن يوصل رسالة مفادها ياحكومة ياناس التفتوا الى الفنان العراقي، تلك سورية التي مازالت تعاني من ويلات الحرب أنتجت ثلاثين مسلسلا العام الماضي فما بال دائرة السينما والمسرح والقطاع الخاص، ما سر إبتعادهما عن الاستثمار في إنتاج المسلسلات في الاقل بعد أن أصبحت دور السينما في خبر كان، تتمتع باجازة طويلة. تساؤل منطقي من فنان كبير يعرف مالذي يعنيه، وانا أتساءل معه هل البيئة العراقية طاردة للفن، وهل المواطن العراقي لا يمتلك ذائقة فنية ؟. من المؤكد لا ، إذن اين تكمن العلة، وعلى من تقع المسؤولية ؟. الموضوع ليس بالسهولة التي يتوقعها البعض إنما هو أكبر بكثير وربما يحتاج الى ورشة متخصصة تضم من هم في دائرة القرار والمسؤولية تجمعهم تحت سقف واحد ليتدارسوا الاسباب ويقدموا الحلول الواقعية. ماذا يعني عندما يشهر فنان بمستوى سامي قفطان أفلاسه علنا أمام نخبة من الفنانين والمثقفين والاطباء والمهندسين ؟. لا اعتقد أن أحدا يختلف معي حين أقول أن بناء الانسان الجديد يبدأ من المسرح والسينما، الذاكرة تحتفظ دائما بمقولة وليام شكسبيرالشهيرة: أعطني مسرحا وخبزا أعطيك شعبا عظيما، ذلك يعني أن إهمال الفنون ومنها المسرح والسينما بشكل خاص هو أحد الاسباب الرئيسة في تخلف المجتمع وانحطاطه، لذا أقول إذا كانت الحكومة جادة في اعادة بناء العراق واصلاح ما دمرته الحروب، والانسان العراقي تحديدا ينبغي أن تضع في حساباتها في هذه المرحلة والمراحل المقبلة تخصيص ميزانية معقولة لإعادة الروح الى المسرح والسينما وسائر الفنون لأنها مجتمعة تسهم في عملية البناء والاصلاح التي تبدأ من الأنسان. يومها كنت أحد المحتفى بهم مع رئيس تحرير المجلة الاستاذ شامل عبد القادر لنيل درع الابداع المقدم من الهيئة الادارية لنادي العلوية الاجتماعي ممثلة برئيسها الدكتور فارس احمد الدوري، لكن صيحة الفنان سامي قفطان أخذتني بعيدا عن أجواء الحفل وكنت أتساءل مع نفسي مرة ومرات الى أين نحن سائرون بالعراق وهل حقا ستنتبه الجهات المعنية الى خطورة إفراغ العراق من مبدعيه وكبار الفنانين فيه وما يعنيه ذلك الان وفي المستقبل؟.

في الهواء الطلق / علي عزيز السيد جاسم
علي بن ابي طالب سلطة الحق بقلم الشهيد عزيز السيد ج

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 03 حزيران 2018
  1703 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3925 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6330 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6236 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7212 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5978 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2648 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7791 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5609 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5887 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5623 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال