الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

العجوز والصغير! / وداد فرحان

على مدى سنوات طوال، كان الزعيم الكوري كيم يصف الرئيس الأمريكي ترامب بـ "أميركي عجوز مجنون"، وفي ليلة وضحاها، يتحول الزعيم الكوري من "رجل الصواريخ الصغير" الى الرئيس الـ “موهوب جدا" من وجهة نظر ترامب.
وما بين الشد والجذب بين الدولتين، لم يكن متصورا عقد قمة بين زعيميهما، بل وصل درجة المستحيل في عهد الـ “أميركي عجوز مجنون" بعدما كان صعبا عقدها خلال عقود توالى فيها ثلاثة زعماء على قصر الحكم في بيونغ يانغ.
لقد صعد ترامب "العجوز" العداء ضد الزعيم الكوري، وتكفل بتوجيه التهديدات والشتائم بنفسه، ليبادله كيم "الصغير" التهديدات ويرد على شتائمه بأسوأ منها.
فهل كان النزاع بين جيلين مختلفين؟ أم ثقافتين! أم أمتين يتزعم كل منها رجل بوعي مختلف!.


ما كان ليعقل يوما أن يصافح الزعيم الكوري من كان يصفه بـ "المختل عقليا"، ولم يخطر على بال أحد، أن عنجهية ترامب وصراخه الذي أبح صوته ضد كوريا، تتمرغ في وحل التنازل للقاء زعيمها الذي كان في الأمس "مجنون" مهددا بتلقينه درسا بالنار!.
لقد استطاع الزعيم كيم كسر شوكة العنجهية الأمريكية، عندما أيقن ترامب أن البر الأمريكي أصبح تحت مرمى الصواريخ الكورية، وأن الزر النووي موجود دائما على مكتب كيم كأمر واقع وليس ابتزازا.
هذا الواقع سارع بأمريكا الى الموافقة على عقد قمة ثنائية بين البلدين، وصفها جيفري لويس الخبير في مراقبة الأسلحة لدى معهد ميدلبيري للدراسات الدولية بالقول:
"كيم يدعو ترامب ليبرهن أن استثماره في القدرات النووية والصاروخية، أرغم الولايات المتحدة على معاملته على قدم المساواة".


لقد اهتم خبراء لغة الجسد بمحاولة الرئيس الأميركي إبداء هيمنته، بأن مد يده أولا ثم ربت على كتف الزعيم الكوري الشمالي، فما كان من كيم إلا أن أمسك بيد ترامب بقوة ونظر في عينيه قبل أن يُنهيا تصافحهما ويواجها الإعلام.
ورغم إيجابية أصداء القمة، إلا أن الزعيم "الصغير" سيبقى حذرا من الأميركي "العجوز"، خاصة أن روسيا حذرت من أن “الشيطان يكمن في تفاصيل القمة".
وانا كذلك مازال القلق يساورني بخصوص صفاء النيات وحسن الظنون، لان ترامب لا وعد له ومازال كيم صغيرا.. وعلى كل، هي بداية لإنهاء حرب باردة بين دولتين مهمتين، وأراها أسهل بكثير من حل مشاكل القوائم الانتخابية والتزوير وحرق الأصوات، في جمهورية العراق المبتلاة.

اي مثقف نريد ..؟! / بقلم: شاكر فريد حسن
قمة ترامب وکیم جونغ بین الاثارة والانزعاج / عبد ال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 29 أيار 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 حزيران 2018
  1151 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

تشهد الفترة الحالية تحركات سياسية، يقودها التحالف الوطني وبرئاسة السيد عمار الحكيم، لدول ا
5162 زيارة 0 تعليقات
" اللهم لك صمت " يراقب الحاج احمد البصري والبالغ من العمر 64 عاما ، هلال شهر رمضان وسط الس
4686 زيارة 0 تعليقات
كانت فكرة جميلة ومتقدمة التي عمل عليها مركز دار السلام للإعلام والدراسات وتنمية المجتمع وا
4147 زيارة 0 تعليقات
قبل اسابيع بدأ السياسيون حملة علاقات عامة بين الناس للكسب الانتخابي وهي من اساليب استباق ا
4562 زيارة 0 تعليقات
   أوشك العام الدراسي على الانتهاء، بعد ان خاض الجميع هذه التجربة بكل ما بها من
4293 زيارة 0 تعليقات
الأطفال هم زينة هذه الحياة التي نحياها، نظراً إلى أنَّهم هم بناة المستقبل، ومن تعقد عليهم
4471 زيارة 0 تعليقات
عبر السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في احد خطاباته قبل ايام عن المه لمعاناة المشرد
4465 زيارة 0 تعليقات
 * يقينا اننا عندما نتحدث عنالعمال لا نجد مسافة فاصلة بيننا باعتبار العمل هو حق طبيعي
4996 زيارة 0 تعليقات
... هذا المقال رفضت اهم الصحف العراقية من نشره خوفا من ديناصور تاكسي بغدادبعد جولة ناجحة ف
5274 زيارة 0 تعليقات
تتزايد منذ سنوات أعداد العمالة الأجنبية التي تنافس العمالة المحلية في أسواق العمل والتي أس
5109 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال