الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 1020 كلمة )

اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج

مؤشرات احداث الصراع والنزاع في اليمن على السلطة بدأت مع الازمة السياسية ب2011م بخروج شباب وشابات مايسمى ثورات الربيع المغرر بهم وبهن بمسيرات احتجاجية للتضاهرات ضد نظام حكم الرئيس/علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية وتطورت الاحداث بعد ذلك الى اعتصامات للمطالبة وكانت المسيرات الاحتجاجية والمظاهرات والاعتصامات تحت شعار ارحل ياعلي عبدالله صالح .

ونكون منصفين ان الرئيس/علي عبدالله صالح حينها لم يستخدم اسلوب القمع واستخدام القوة العسكرية ضد المحتجين المتضاهرين وكذلك والمعتصمين في مخيمات شباب وشابات الساحات طالما وان هذه الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات حق ديمقراطي ودستوري وقانوني كفلها دستور الجمهورية اليمنية وطالما انها في الاطار السلمي ولم تخرج على النظام والقانون وحينما تخرج عن الاطار السلمي وتتحول الى اعمال تخريب وفوضا ونهب للممتلكات العامة والخاصة وتدمير منجزات الثورة والوحدة فأن الجهات الامنية مخولة بكامل الصلاحيات للقيام بواجبها الامني والوطني في حفظ السكينة العامة للوطن والمواطن بالعمل على ترسيخ الامن والاستقرار ونشره في كل ربوع الوطن وبالتصدي الحازم لكل اعمال الشغب والفوضا والتخريب وضبط كل العناصر الخارجة على النظام والقانون وتقديمها لاجهزة العدالة وللمحاكمة لتنال جزائها الرادع ولتكون عبرة لغيرها من العناصر التخريبية والارهابية والتي تسول لها نفسها المساس بوحدة وأمن وأستقرار الجمهورية اليمنية .

علي عبدالله صالح رحمة الله تغشاه كان رجل السلام والديمقراطية الاول في اليمن والعالم وكان قيادي محنك ورجل سياسي حكيم واعظم وطني بحبه لشعبه ولوطنه وامتاز بحسن الجوار مع دول الجوار الشقيقة والصديقة بأنتهاجه لطرق الحوار والسلام ايجاد الحلول الناجعة لكل القضايا والنزاعات الحدودية العالقة والتي كانت مع السعودية وارتيريا وسلطنة عمان وتم حلها بالود والاخوة الصادقة وبطرق الحوار والنهج السلمي تم ترسيم حدود الجمهورية اليمنية مع كافة دول الجوار لليمن وعلى مبدأ لاضرر ولاضرار .

وحينما نقول ان الرئيس/علي عبدالله صالح رحمة الله تغشاه رحمة الابرار والنبيين والصديقين الاخيار كان رجل السلام والديمقراطية الاول في اليمن والعالم فأننا لانبالغ وانما هي الحقيقة والتي لاينكرها الا حاقد وجاحد وكافر بالنعمة التي كانت تعيشها اليمن في عهد حكم الزعيم الرئيس/علي عبدالله صالح من أمن وأستقرار وتقدم ورخاء وكنا في نعمة الشاهد الله مقارنة مابحن عليه نعشنا من بعد تسليمه للسلطة ولمقاليد حكم اليمن بالطرق السليمية وعبر صناديق الانتخابات

كان ذلك منه حبآ للوطن وللوحدة وللشعب ولتجنيب اليمن من هول الخراب والدمار وازهاق الارواح وسفك الدماء وترميل النساء وقتل الاطفال وتشريد الابرياء من منازلهم خوفآ من استهدافها وتدميرها على روؤس ساكنيها ومن نجى صار بلا مؤى يئويه ولاسكن يحميه هذا حال اليمن وماوصلت اليه من بعد تسليمه لسلطة ومقاليد حكم اليمن لغيره وغيره لم يستطيعون الحفاظ على الأمانة في الحفاظ على الوحدة والامن والاستقرار صارت ومازالت اليمن في حروب داخلية طاحنة مابين اطراف الصراع والنزاع على السلطة وكرسي الحكم من من حقه حكم اليمن المهم ان يصل لحكم اليمن منتهجآ لشتي الوسائل والسبل المهم ان يصل لكرسي الحكم وتصير كل السلطة وحكم بقبضة يده الحديدية وبغض النظر عن الطريقة التي وصل بها لسلطة الحكم هل هي بالطرق الديمقراطية والشرعية ام بالقوة العسكرية كما يحاول فعله الرئيس هادي بعد فراره واستنجاده بالمملكة العربية السعودية والتي تقود الان مايسمى بقوات التحالف العربي والاجنبي لدول التحالف والتي دمرت بنية اليمن التحتية من منجزات الوحدة ومكاسب الثورة وقتلت مئات الآلاف من الابرياء من نساء ورجال وشباب وشابات واطفال اليمن منذ بدأت المملكة العربية السعودية ومعها امريكا واسرائيل وباقي دول هذا التحالف بشن عدوانها على اليمن وحتى اللحظة وهي تدمر وتقتل الشعب اليمني ودون وجه حق وكل ذلك من اجل اعادة الرئيس هادي لحكم اليمن بعد هروبه وفراره على عقب احداث ثورة الانقلاب الحوثي على شرعية حكم هادي لليمن

اليمن صارت في حرب وصراع داخلي وستظل في حرب داخلية وخارجية على اليمن ولامد طويل طالما وان اطراف الصراع والنزاع الداخلي لم تغلب المصلحة العليا للوطن وللشعب ولمافيه الاستمرار لديمومة الوحدة وترسيخ الامن والاستقرار والاحتكام للنهج الديمقراطي وصناديق الانتخابات هي الحكم والفيصل والفائز بالانتخابات الرئاسية هو من يحكم اليمن والشعب هو مالك السلطة وصانع القرار بأختياره لمن يحكم اليمن الديمقراطية وصناديق الانتخابات فيها الحل العادل والمنصف ومن يختاره الشعب يحكم اليمن بغير التوافق والاتفاق على هذا الحل ستظل اليمن في صراع وحرب دائمة لايعمل متى سنتهي الا الله وخصوصآ وان هناك حرب خارجية تقودها المملكة العربية السعودية وامريكا واسرائيل مع دول التحالف المشاركة في هذا التداخل في الشأن الداخلي لليمن وليس هذا التداخل والهدف منه ليس من اجل تحقيق الصالح العام لليمن وللشعب اليمني ولا من اجل اعادة شرعية هادي لحكم اليمن وفرض حكمه على الشعب بالقوة العسكرية الخارجية والتدخل في الشأن الداخلي لليمن اعادة شرعية حكم هادي على اليمن ماهي الا مجرد ذريعة وحجة واهية للسعودية وامريكا واسرائيل حيث وان السعودية وامريكا واسرائيل وغيرهن من باقي دول التحالف لانهن اطماع استعمارية بأحتلال وأستعمار اليمن مثل بريطانيا والامارات الى جانب السعودية وامريكا واسرائيل والتي تهدف من هذا التدخل في الشأن اليمني الى احتلال واستعمار اليمن ونهب خيراتها وثرواتها النفطية والتي مازالت في باطن الارض حيث تشير استكشفات الاقمار الصناعية ان اليمن تختزن في باطن اراضيها اكبر مخزون عالمي للنفط في العالم ولهذا نجد تكالب امريكا والسعودية واسرائيل على الحرب على اليمن والتدخل في شئونها الداخلية على مدى السنين دون وهن وفتور كما انها تسعى للسيطرة على كل شبر من الاراضي اليمنية من برها وبحرها وجزرها وللهيمنة والتحكن واحكام السيطرة الكاملة على منفذها البحري الهام مضيق باب المندب والذي هو حلقة الوصل والذي يربط الشرق بالغرب .

ونجد ان السعودية وامريكا واسرائيل ودولآ اخرى خارجية تعمل على دعم وامداد اطراف الصراع والاقتتال الداخلي تدعمهم بالمال والسلاح والعتاد وتدعمهم بالدعم اللوجستي من اجل ان يستمر الصراع والحرب الداخلية تستمر لاطول مدة ممكنة اجندة الحرب الداخلية باليمن هي اجندات لمخططات التآمر الخارجي على وحدة اليمن وعلى خيراته وثرواته وعلى مواقفه المشرفة في نصرته للقضية العربية الفلسطينية منذ ازمان ماضية وحاضرة ومستقبلة ولمواقفة المشرفة ايضآ في نصرته لمختلف القضايا العربية والاسلامية والاجنبية والتي تعاني من ظلم واستبداد الانظمة والحكام مصادرتهم لحريات الشعوب وحق الاستقلال والتحرر والتخلص من الوصاية والتدخل الخارجي في الشئون الداخلية لبلدانهم ودولهم .

وحينما تتخلص شعوب دول العالم من الوصاية والتدخل الخارحي من بعض الدول الكبرى والتي تحاول فرض وصايتها بالتداخل في شئون معظم البلدان والدول ومنها اليمن نقول عندها ان الصراع والحرب الداخلية في اليمن سنتهي بتغليب المصلحة العليا لوحدة امن واستقرار اليمن عمومآ فيما بين اطراف وقوى الصراع الداخلي تم الحوار والاتفاق على ماالمصلحة الوطنية العليا لليمن وفيمايحقق ويضمن ديمومة الوحدة ويرسخ الامن والاستقرار على ان ينتهج النهج الديمقراطي ويتحكم لصناديق الانتخابات ومن يختاره الشعب ويفوز بالاغلبية الساحقة من اصوات الشعب هو من يحق له ان يحكم اليمن ولاحكام لليمن غيره كون الشعب هو من اختاره رئيسآ ليحكم اليمن
والشعب
واليمن يمن الحكمة والايمان .

المسرح الإستـهلاكي .. / نجيب طلال
المونديال تمازج ثقافات - أين العرب منها؟! / عبدال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 5

عبدالله صالح الحاج في السبت، 23 حزيران 2018 01:55

اشكركم اخي المحرر
واقدم اعتذاري
حيث واني اول مره ادخل على موقع
ولااجيد استخدام الانترنت وليس لدي دورات بالكمبيوتر
وانا بستخدم جوالي الخاص
وبحاول ارسل المقال اكثر من مره ولايتم الرد ويخيل لي ان الارسال لم يتم لهذا اكرر الاسال
ايضآ لاتوجد لدي معرفه وخبره بأستكمال عمل المدونة ولايوجد معي موقع الكتروني
واود اشر لكم بالمعرفة والعلم ان مواضيع عدة من مقالاتي نشرت هنا بموقع الشبكة الاعلامية الدنماركية ولم تحاولوا التواصل بي حيث وانها نشرت من مصدر المعلومات ولي حق المطالبة بمقابل بأعتباري كاتب تلك المقالات التي نشرت هنا
كامل مودتي لسيادتكم اخي المحرر

اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد استخدام الانترنت وليس لدي دورات بالكمبيوتر وانا بستخدم جوالي الخاص وبحاول ارسل المقال اكثر من مره ولايتم الرد ويخيل لي ان الارسال لم يتم لهذا اكرر الاسال ايضآ لاتوجد لدي معرفه وخبره بأستكمال عمل المدونة ولايوجد معي موقع الكتروني واود اشر لكم بالمعرفة والعلم ان مواضيع عدة من مقالاتي نشرت هنا بموقع الشبكة الاعلامية الدنماركية ولم تحاولوا التواصل بي حيث وانها نشرت من مصدر المعلومات ولي حق المطالبة بمقابل بأعتباري كاتب تلك المقالات التي نشرت هنا كامل مودتي لسيادتكم اخي المحرر
عبدالله صالح الحاج في الجمعة، 22 حزيران 2018 01:42

المعارضة للاسف الشديد في معظم البلدان العربية لاتعارض من اجل الاوطان والشعوب
بل تعارض من اجل تحقيق طموحاتها واهوائها الشخصية بالوصول لكرسي الحكم والسلطة وحينما يصبح هذا هو الهدف من المعارضة دون تحقيق المصلحة الوطنية العليا للاوطان والشعب
تكون تلك هي المصيبة والكارثة والخطر الذي يلحق بالبلدان والشعوب من مثل هذه المعارضات الهدامة والغير بنائه والغير ايجابية بكل المقاييس .

المعارضة للاسف الشديد في معظم البلدان العربية لاتعارض من اجل الاوطان والشعوب بل تعارض من اجل تحقيق طموحاتها واهوائها الشخصية بالوصول لكرسي الحكم والسلطة وحينما يصبح هذا هو الهدف من المعارضة دون تحقيق المصلحة الوطنية العليا للاوطان والشعب تكون تلك هي المصيبة والكارثة والخطر الذي يلحق بالبلدان والشعوب من مثل هذه المعارضات الهدامة والغير بنائه والغير ايجابية بكل المقاييس .
حسين يعقوب الحمداني في الجمعة، 22 حزيران 2018 01:28

العالم كله يعارض بعضه فلم نستغرب ولا مستغرب أن يكون لدينا معارضه الغريب !!أن معارضينا سرعان مايستحلوا ويتحولوا الى معسكر معادي يتعامل فيه مع القوى الخارجيه ؟؟وبأس في ذلك هذا ممكن !!ولكن الغير ممكن والغريب أنهم يحولون بيد الغرباء الى قتلة سفاحين مدمرين معادين وترتفع معهم شعارات جديده مضافه لما خرجوا به وليتحولوا الى أداة غربيه معادية لله والدين والتاريخ والبشرية وتدب من خلالهم قوى وأحلاف تنشق وتنشق ويخرج كل شيء من سلطتهم حتى يتحولوا الى زانف سامة والى ايادي أخطبوط وحشي قاتل خرجوا بذلك عن وطنيتهم وشعاراتهم وحلوا العالم الى جحين ودمار وهذا مافعلته المعارضة للراحل صالح اذ أنهم صاروا نار و شنار ودمار على ابناء وطنهم وعلى أهلهم ووذويهم وعلى التاريخ

العالم كله يعارض بعضه فلم نستغرب ولا مستغرب أن يكون لدينا معارضه الغريب !!أن معارضينا سرعان مايستحلوا ويتحولوا الى معسكر معادي يتعامل فيه مع القوى الخارجيه ؟؟وبأس في ذلك هذا ممكن !!ولكن الغير ممكن والغريب أنهم يحولون بيد الغرباء الى قتلة سفاحين مدمرين معادين وترتفع معهم شعارات جديده مضافه لما خرجوا به وليتحولوا الى أداة غربيه معادية لله والدين والتاريخ والبشرية وتدب من خلالهم قوى وأحلاف تنشق وتنشق ويخرج كل شيء من سلطتهم حتى يتحولوا الى زانف سامة والى ايادي أخطبوط وحشي قاتل خرجوا بذلك عن وطنيتهم وشعاراتهم وحلوا العالم الى جحين ودمار وهذا مافعلته المعارضة للراحل صالح اذ أنهم صاروا نار و شنار ودمار على ابناء وطنهم وعلى أهلهم ووذويهم وعلى التاريخ
عبدالله صالح الحاج في الخميس، 21 حزيران 2018 01:37

اشكركم لنشركم المقال لكم كل مودتي وكامل احترامي وتقديري

اشكركم لنشركم المقال لكم كل مودتي وكامل احترامي وتقديري
محرر في السبت، 23 حزيران 2018 00:14

اخي العزيز كتبت لك على صفحتك في الفيس بوك وطلب منك عدم التجاوز على ضوابط النشر ولم تستجيب وارسلت عدة مواضيع في يوم واحد كذلك بدأت تنشر مواضيعك في خانة التعليقات .. يؤسفني اذا تكررت هذه الحالة ولم تستجيب الى ضوابط النشر سوف نضطر الى حرمانك من النشر في مدونتك .. ارجو الانتباه وارسل رد على رسالتنا في صفحتك في الفيس باسم الارشيف الاعلامي .. تحياتي

مشرف قسم المقالات
شبكة الاعلام

اخي العزيز كتبت لك على صفحتك في الفيس بوك وطلب منك عدم التجاوز على ضوابط النشر ولم تستجيب وارسلت عدة مواضيع في يوم واحد كذلك بدأت تنشر مواضيعك في خانة التعليقات .. يؤسفني اذا تكررت هذه الحالة ولم تستجيب الى ضوابط النشر سوف نضطر الى حرمانك من النشر في مدونتك .. ارجو الانتباه وارسل رد على رسالتنا في صفحتك في الفيس باسم الارشيف الاعلامي .. تحياتي مشرف قسم المقالات شبكة الاعلام
زائر
الأحد، 07 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 20 حزيران 2018
  2360 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال