الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 640 كلمة )

(الخيانة الزوجية) ..هل هي ( خيانة ) حقا؟؟!! / حامد شهاب

(الخيانة الزوجية) هي من أكثر الموضوعات الآن اثارة للاهتمام ، بل هي (التهمة الجاهزة) التي توجهها أغلب الزوجات لأزواجهن، كلما أقام الرجل أي شكل من أشكال العلاقة مع إمرة أو فتاة أخرى ، حتى وإن كانت لاتتعدى في أغلب الأحيان حدود الزمالة، حتى تقيم ( بنات حواء ) الدنيا ولا تقعدها!!!!

وربما يعد النبي آدم ( ع ) هو الوحيد الذي لم توجه له مثل هذه التهمة في زمانه، والسبب في ذلك يعود الى أنه لاتوجد إمرأة أخرى تنافس حواء أصلا ، لكي يتم توجيه (تهمة ) كهذه ضد الرجل!!

أما أول (خيانة زوجية) وردت في القران ولكن لم تتم الاشارة اليها صراحة ، فتحدثت عن إمرأة نوح ، إذ عندما طلب النبي نوح من ربه ان يسامح ابنه لعدم التحاقه معه في سفينة نوح قال تعالى (قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) بما يعني من وجهة نظر مفسرين محدثين ان هناك ربما (خيانة) حصلت مع زوجة نوح ، فأشار الله سبجانه لنوح الى ان ابنه ليس من صلبه، مما أدخله البعض في موضوع (الخيانة الزوجية)!! وننتظر من الزملاء الملمين بمداخلات من هذا النوع تفسير ظاهرة من هذا النوع!!

وقصص (الخيانة الزوجية) بدأت بها نساء وليس رجال، فالرجال ليسوا وحدهم من يتهمون بـ (الخيانة الزوجية) فالنساء ايضا اتهمن بمثل هذه التهمة ، ولم يسلم من من هذه التهمة ربما حتى الانبياء ، فزوجة العزيز (زليخة) التي راودت فتاها يوسف، إتهمت في وقتها بـ (الخيانة)، بعد ان هامت بالنبي يوسف (ع) وأرادت ان تشق قميصه ، لكن الرجل رفض الاستجابة لرغبتها ، (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ )!!

ومن وجهة نظري ، أن (الخيانة الزوجية) في عالمنا المعاصر، ليس بتلك الخطورة التي تصورها النساء في الغالب، وإن الرجال دوما هم (المتهمون) بأنشطة من هذا النوع ، وما ان تكتشف الزوجة ان مجرد (علاقة بسيطة) مع أخرى ، لابد وان تدخلها في خانة (الخيانة الزوجية) شاءت أم ابت، ولو حلفت بأغلظ الإيمان ان علاقتك مع الأخريات في أغلبها (بريئة) وربما لا تتعدى حدود (الزمالة) فأنها لن تصدق ماتقول، وتبقى حالة (الشك) قائمة لدى المرأة التي كثيرا ما تكون نظرتها الى الرجل (سوداوية) وان (التهمة الجاهزة) هي انك (تخونها) عندما تكون مجرد علاقة مع أخرى حتى وان كانت (وظيفية) أو علاقة زمالة!!

ونادرا ما يتم إتهام المرأة ، بأنها تمارس (الخيانة الزوجية) بالرغم من تلك الحالة تنطبق على الرجال أكثر من النساء، لكن (الخيانة) من وجهة نظري تبدأ من (المرأة) عندما ( تغري) الرجل ليندفع في علاقة معها ربما تصل حد (الاعجاب) في البداية ، لكنها قد تتطور الى مراحل (عشق وغرام ) إن وجدت إمرأة في رجل متزوج من يحقق لها أحلامها وامنياتها في الحياة..وقد ازدهرت حالات من هذا النوع في العهد الذي يطلق عليه بعهد ( الدردشة) على مواقع التواصل الاجتماعي!!

ومفهوم (الخيانة الزوجية) مطاطي وليس يختص بجنس دون آخر،.بالرغم من ان الرجال دوما هم (المتهمون ) بأمثلة من هذا النوع، ولو نظرنا في أغلب ( تهم ) من هذا النوع، لوجدنا انها لاتدخل في تفكير الرجل ضمن اطار (الخيانة الزوجية ) لكن المرأة دوما تتسرع في توجيه (التهم) دون ان تدرك حقيقة مرة، هي ان بقاء الرجل على إمرأة واحدة ليس في صالح المرأة نفسها، وربما يكتشف الرجل خطأ بعض تلك الممارسات الخارجة عن الزوجية، وهناك ( نزوات ) شخصية وهي أبعد ربما ما تدخل في اطار (الخيانة الزوجية ) بل هي أقرب الى (التسلية ) والبحث عن (التجديد) في الحياة ، من ان تكون بمفهوم (الخيانة الزوجية) وهي التهمة الجاهزة التي يوجهها الكثيرون الى أنشطة من هذا النوع..

وأملنا أن يشاركنا في موضوعنا الحيوي هذا مختصون من علوم النفس والاجتماع والاعلام ليتناولوا آثار تلك الظاهرة وكيف يسهموا بالتخفيف من وقعها وتأثيرها على المجتمعات، وبخاصة في العراق، لكي لاتذهب النساء بها (بعيدا) من تفسيرات ما انزل الله بها من سلطان!!

شكرا للمتظاهرين..أوصلتم صوتكم ..لكن الأمريكيين صمت
الدكتور اللواء سعد معن.. خبراته المهنية والإعلامية

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 23 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 11 تموز 2018
  1569 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
86 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
83 زيارة 0 تعليقات
دموع التي نراها في عيون الكثيرين من سياسيي اليوم هي ليست حقيقة ولا صادقة ، انما هي كاذبة و
93 زيارة 0 تعليقات
(( أن الله تعالى خلق هذا الكون الواسع وأوجد فيه الكثير من خلقه منها نراها ومنها لا نراها و
93 زيارة 0 تعليقات
تنمية القدرات الفكرية والبحثية في التعاطي مع القضايا وانعكاساتها ودراسة مقررات التخصص في ا
85 زيارة 0 تعليقات
عندما يجهل الانسان حقيقته يكون من السهل استغفاله ، واسوء شيء عند الانسان عندما تكون اوراقه
83 زيارة 0 تعليقات
قادتني قدماي الى شارع الرشيد التاريخي الذي يختلط هواه بعبق الكتب العتيقة, حيث كنت ابحث عن
86 زيارة 0 تعليقات
هنالك من الأحداثِ احداثٌ يصعبُ للغاية تزامنها في تواريخٍ بذات يوم حدوثها , وهي ليست بقليلة
83 زيارة 0 تعليقات
بفضلِ حجي بوش في عام 2003 تم العثور على اسلحة الدمار الشامل نعم كانت أسلحة دمار المجتمع دم
93 زيارة 0 تعليقات
يساعدنا علم النفس على معرفة ردود افعال الانسان و مايدور في داخله ، فمثلاً الطفل حينما يمنع
185 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال