الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 294 كلمة )

وطن بالإيجار../ قابل الجبوري

كل عراقي ينحدر الى جذور نسب اصيلة وعريقة، وله وطن عاش طويلا على ارضه ، جاهد وناضل من اجل حماية هذاالوطن الحبيب ، تشرد وهاجر وتحمل المشقات في حياته ... هدفٌ وحيدٌ في مُخيلته ...هو انه سيُسعد وعائلته في يوم ما ويعيش فيه عيشة هنيةٌ وحرةٌعلى تربته الذي جاد بنفسه وماله من اجل حمايتها وامنها وحدودها .

لكن الوطن لم يفِ بوعوده الذي وعد فيها العراقي الاصيل الذي تحمل كل هذه الويلات منذ عشرات القرون وحتى اليوم ..فبدلا من ان يحقق الوطن هدف وطموح هذا المواطن المسكين لكنه انقلب عليه وكأنه لم يضحي بكل ذلك من اجله... انقلب لتحل طقوس الاحزان والمأسي على المواطن وعائلته وجعل من هذه الطقوس العصيبة مرادفة دائمة ومستمرة طوال فترة حياته حيث انه ( واقصد العراقي ) لم يفلح بأبسط الحقوق مما كان يطمح بها ويتمنى ان يحققها له الوطن في يوم ما ... عراقي ينتظر وصبر و تحمل الكثير من اجل ( الوطن ) لكن هذا العراقي تفاجئ عندما راجع نفسه بجدية فوجد أنه وعائلته يفتقرون الى ابسط الحقوق وهي ( البيت ) السكن البسيط الذي يأوي عائلته فيه ...ولما استيقظ المسكين من غفلته الطويلة وجد نفسه بلاوطن حقيقي وانه يعيش بخدعة اسمها وطن من حيث دفعه لضريبة شهرية تتراوح بين ( النصف الى مليون) دينار بدل نقدي عن قيمة سكنه الشهري على بقعة لاتتجاوز امتار قليلة من تربة هذا الوطن المزعوم الذي تجاهل هذا المواطن (المسكين ) ونكر فضله وحرصه ودفاعه عنه عبر التاريخ الطويل

..وبهذه المناسبة التي سنحت لنا فرصة ان نتحدث مع الوطن ..نقول ..نترجاك كل الرجاء ياوطن اعطف على من دافع عنك سنين طويلة وتحمل الويلات والمشقات واكرمهُ كرم الاوفياء والكرام ( بأمتار ) قليلة من ارضك ليستريح عليها هذا المواطن وليسعد في اواخر حياته حينما يرى اطفاله يداعبون جدران ( بيت ) اصبح ملكهم بدون دفع رسوم شهرية مقابل سكنهم فيه.

قابل الجبوري

أديبة تكشف قصص الحنين في مجموعتها القصصية ( حنين )
ولاني احبك جدا .. رحلت : رواية من روايات العصر الح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 30 تموز 2018
  1507 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

وهذا رد بسيط لما كتبته الاخت لمسه .. حول هجرة النساء العراقياتقلب ادمته الجراح ... ها أنتِ
853 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9436 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيميَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَا
861 زيارة 0 تعليقات
كتب / اسعد كامل انطلاقاً من وحدة العراق والعراقيين والأخوة العميقة والصادقة فيما بينهم تجم
836 زيارة 0 تعليقات
شكلت الجالية العراقية في اوساط المجتمع الدانماركي جانبا مهما على المستوى السياسي والثقافي
831 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
7024 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
7172 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6861 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
7134 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
7094 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال