الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 461 كلمة )

معركة قيصر وكسرى الاخيرة / رسل جمال

الصراع الامريكي الايراني, او الايراني الامريكي, لايهم أيهم يبدأ الخناق فهم أشبه بديكه, يكثر نقارهما في بيت جار ثالث, لا يملك لا ناقة ولا جمل في خضم هذا النقار المستمر, سوى القلق والضجة, انه تناطح ارادات ومحاولة لإنقاذ ساحات نفوذ وجبهات بالنيابة, يدخرها كلا الطرفين لأسوء الظروف.
عند النظر الى تاريخ هذا الصراع الطويل من وجه نظر عراقية لا تلبس نظارة مستوردة من جهة خارجية, نظرة عراقية وطنية خالصة, ذاقت الامرين من ذلك الصراع, فمنذ الحرب الايرانية العراقية, لم تقف امريكا موقف المتفرج ابداً, لانها امدت المقبور بمختلف الاسلحة في حربه الرعناء ذات الثمان العجاف.
اما في حرب الخليج فانقلبت المعادلة, اذ ظهر بوش الاب بمظهر المحرر !
ان تقع بين طرفي نزاع جغرافياً, فذلك سوء طالع لاتملك ان تغيره, فكل جانب منهم يتمدد ليحصل على ساحة قتال بديلة, يجنب بها بلاده رائحة البارود ولون الدم.
امريكا لا زالت تخاطب العالم خطاب السيدة الاولى, تتشبث بعقلية القياصرة وتعطي لنفسها الحق في محاسبة غيرها, و هي نفسها كدولة غارقة بمشاكل اقتصادية لا نهاية لها, فراحت تبعد النظر عن مشاكلها الداخلية, بالتلويح بعصا العقوبات على ايران, مدعيه انها موضع قلق دائم في منطقة الشرق الأوسط, خصوصاً وان ايران تسير عكس التيار الذي جرف الانظمة في المنطقة, فلم يتحرك منها ساكن في ظل الربيع العربي, بل استمرت في تطوير ترسانتها النووية, هذا وحده سبب كافي ان يثير قلقها وتطيرها, فهذا يعني تنامي دولة عظمى الى جنب دول تعاني اضطرابات, اي حصه من نفوذ, وسوق دائمة, ومعبر حدودي جاهز, ولا تستبعد امريكا انه تمدد فارسي مبطن على حساب المنطقة التي بذلت فيها اموالا طائلة, لتثبت فيها موضع قدم وقاعدة عسكرية ومدرج!

ان إدعاء ترامب سبب فرض العقوبات الاقتصادية الخانقة على ايران, هو لتمويل العمليات الارهابية, او ما تحاول امريكا توصيفه, بانه تحويل بعض الفصائل الخارجة عن سلطة الدولة, لكنه بكل بساطة عن مصادر تمويل داعش الارهابي!

هكذا هي سياسة سيدة العالم, سياسة لا ترى الا بعين واحدة, الان تذكرت هذه السيدة ان إعلان غضبها وصارت تلوح بعصاها, بعدما انتهت صفحة الارهاب وبدأت المنطقة تتنفس الصعداء.
سواء كانت العلاقات بين قطبي الصراع سيئة ام جيدة ففي كلا الحالتين سيكون العراق هو الحلقة الاضعف, فاذا تحسنت الأمور وتعود المياه لمجاريها الاقتصادية, ستكون دولة فارس منافس ضخم في سوق النفط العالمي, ومنافس اقتصادي كبير, اما في حالة تنفيذ امريكا لتهدياتها بتفرض حصار اقتصادي على ايران, فان هذا الخناق لا يمكن ان يمر مرور الكرام في دولة تملك هذا العدد من السكان, فربما سيتاثر النسيج المجتمعي الايراني, ويحدث موجة غضب شعبي على الحكومة, وهذا الوتر ما تطرب بسماعه امريكا كثيراً..

ان العامل الاقتصادي يعد اليوم اكسيرالحياه, بل سبب وجيه لاسقاط نظام, او اتخاذه دعامة قوية لحماية نظام.
خصوصا وان العالم يشهد ركوداً وكساد, مما يجعل الخيار الاكثر وقعاً مستبعداً, فزمن الحروب ولى مع رجاله, ولم تعد الدول تقوى الا بتهديد بعضها البعض!
لا يملك العراق اليوم الا ان يقف بالحياد, من هذا التجاذب فليس في المصلحة, ان يقف في محور او ينزل في خندق مرة اخرى.

تعويضات عن حروب صدام باطلة وظالمة /علي محمد الجيزا
مصلحة البلد .. / ماهر محيي الدين

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 15 آب 2018
  976 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
97 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
105 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
102 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
118 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
145 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
110 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
115 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
95 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
90 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
98 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال