الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 422 كلمة )

خلق ثقافة التسامح التعايش السلم / عبدالله صالح الحاج

ثلاث كلمات رئيسية إذا ماتحققت وتجسدت بالفعل قولا وعملا في أي مجتمع من مجتمعات شعوب دول العالم كانت المرتكز الرئيسي لتحقيق الأمن والاستقرار وليعم السلام في مجتمعات وشعوب دول العالم والعالم بأسره من شرقه حتى غربه والعكس

الكلمة الأولى التسامح ماذا يعني التسامح؟
هو في أبسط تعريف لها عدم مقابلة الإساءة بإساءة مثلها، ويعني أيضا العفو عند المقدرة
وهو سمة وصفة من صفات الأقوياء ويدل على طيبة القلب ورقي الأخلاق والتسامح هو إحد صفات ومبادئ وقيم وأخلاق الدين الإسلامي الحنيف
ولقد اتصف به الرسول الكريم محمد بن عبدالله خاتم الأنبياء والمرسلين عليه الصلاة والسلام وعليهم أجمعين

ولقد تجسد التسامح من رسول الله محمد صلى الله وسلم عليه في تعاملاته وسلوكياته وترجمته أفعاله قبل أقواله في التعامل مع الآخرين فكان التسامح من أعظم صفاته صلى الله عليه وسلم
ومن الأحداث والوقائع التي تأكد وتثبت ذلك
1-عفا رسول الله صلى الله عليهوسلم عن ابن أبي سلول مراراً، وزاره لما مرض، وصلى عليه لما مات، ونزل على قبره، وألبسه قميصه، وهذا الرجل هو الذي آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرضه يوم حادثة الإفك

2-وفي فتح مكة حين قال صلى الله عليه وسلم لقريش ((ما تظنون أني فاعل بكم)) قالوا: أخ كريم وابن أخ كريم ، قال(( اذهبوا فأنتم الطلقاء))

3-وكذلك فعله صلى الله عليه وسلم مع ذلك الرجل الذي كان يضع القمامة في طريقه صلى الله عليه وسلم وحينما خرج في يوم من الأيام ولم يجد القمامة في طريقه سأل عن الرجل فأخبر أنه مريض فذهب يعوده.

الكلمة الثانية التعايش وبلا شك إذا ماوجد التسامح في أي مجتمع من المجتمعات فإن القبول بالآخر والتعايش معه نتيجة حتمية مسلمة فيها ولاجدال فيها أيضا وقد يكون التعايش عقائدي مابين الديانات السماوية الثلاث الديانة الإسلامية، والديانة المسيحية، والديانة اليهودية وايضآ التعايش العرقي اللون، والتعايش المذهبي والحزبي، وتعيش الثقافات الفكرية، وتعايش الحضارات التاريخية..... الخ

وكلما كانت ثقافة التسامح والتعايش تسود في المجتمعات والشعوب والأمم على أساس القبول بالآخر وتقبل الرأي والرأي الآخر في إطار تبادل المنفعة وكون من انواع التكامل في شتى مجالات الحياة وبمايحقق المنفعة والفائدة للجميع دون ضرر ولاضرار
وتغلب علاقات الاحترام والتقدير المتبادل فيما بين أطياف مجتمعات الشعوب والأمم حتى وإن وجد تباين واختلاف سواء كان ذلك الاختلاف بالديانة أو باللون والعرق أو بالمذهب والحزب أو باللغة والتاريخ.

الكلمة الثالثة هي السلم إذا ماعلمت ثقافة التسامح والتعايش وصارت واقعاً حيآ معاش ومترجمة قولآ وعملا من فيما بين مجتمعات الدول وشعوب العالم فأن السلم الاجتماعي يعم العالم بعيدآ عن الأحقاد والكراهية والحسد والبغضاء.

وكم نحن في مجتمعاتنا العربية بحاجة ماسة لخلق ثقافة التسامح والتعايش والجنوح للسلم؟
ولكن السؤال الأهم كيف وماهي السبل والطرق التي يتم بها خلق ثقافة التسامح والتعايش والجنوح للسلم بدل الحرب؟

مفهوم المواطنة العالمية مابين التطبيق والتجسيد في
لتعصب ومامدى خطورته وابعاده?! /عبدالله صالح الحاج

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 01 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

ليس المهم أين ولد علي ؟ في الكعبة او في مكان آخر إنما المهم ماذا قدم علي وماذا أنجز وبما ا
62 زيارة 0 تعليقات
 في حرم من حجوا، في حضرة القبلة المحجه، قبل الاسلام وليومن هذا ولدت . أي إرسالية ربان
63 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَ
65 زيارة 0 تعليقات
كل حدث او قول اليوم غدا يصبح تاريخ والاحداث والاقوال توالت مع خلق البشرية على الارض ، والت
51 زيارة 0 تعليقات
ذكرتُ محـل الرَّبـع من عرفـاتِ ....فأجريـت دمـع العيــن بالعبراتِ وفـلُّ عُرى صبري وهاجت ص
76 زيارة 0 تعليقات
تعبيد السُبل ليس بالآمر السهل ولا يكون مُكللاً بالزهور، ولابد من ثمن لتعبيده.. رسالة السما
101 زيارة 0 تعليقات
هناك مفهومين هما الكافرون والمشركون والفرق بينهما واضح وكبير فالكافر هو الذي يعرف الشيء ما
65 زيارة 0 تعليقات
أي هل يتقدم عند مسلمي فرنسة الدين والشريعة قبل القانون المدني الفرنسي ام هذا على ذلك؟ &nbs
90 زيارة 0 تعليقات
نزلوا بحومة كربلاءفتطالعت *** عنهم حواسرها الوحوش الحوم وتباشر الوحش المشار أمامهم ****ان
98 زيارة 0 تعليقات
أتمنى أيّها الأعزاء الكرماء .. أن يحدث و يتكرّر الأمر (تأسيس المنتديات و المراكز الفكرية ع
110 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال