الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 576 كلمة )

حزب الدعوة يشعر بالخطر! / حيدر حسين سويري

أصبح إعلامُ الأحزابِ والكتل السياسية يدور بين: كلبٍ نابحٍ وحمارٍ ناهقٍ، لا نفقهُ مما يقولون شيئاً، سوى الترويج لما يأمرهم بهِ سيدهم ومولاهم، لذا تراهم يتخبطون ويناقضون أقوالهم بين مقالٍ وآخر، ونسوا أن الكتابة أمانةً في عنقهم، سيحاسبون على كل كلمةٍ تخرجُ من أفواههم وتسطرها أقلامهم، يوم القيامة عند مَنْ لا يعزب عن علمهِ مثقال ذرةٍ في السماء ولا في الأرض.
حزبُ الدعوة، أول هذه الأحزاب، فإعلامهُ أصبح عبداً للمالكي شاء أم أبى، ولا يفقهون شيئاً عن مبادئ الحزب وأفكاره، ولا يورجّون لها كما هو المطلوب، فهم دعاة، أليس كذلك؟! لا.. ليس كذلك، لقد فشل الحزب فشلاً ذريعاً في دعوتهِ العقائدية، بل إنتهى عقائدياً، وأما سياسياً فلقد رأينا كيف إنشق عنهُ الجعفري وإستحوذ عليه المالكي، وقصم ظهرهُ العبادي، وكلٌ منهم يدعو لنفسهِ لا لحزبه، وعندما فقد الأولان منصب رئاسة الوزراء، وأختلفا مع العبادي، الذي هو بعيد كُل البعد عن حزب الدعوة أيدلوجياً، بسبب تربيتهِ العائلية، وسكنهِ حين معارضتهِ في بريطانيا، حيثُ بات الأخير مصدر خطر على للدعوةِ أكثرَ من غيرهِ، فهو ما أن يترشحُ لولايةٍ ثانيةٍ حتى ينزع لباس الدعوة نهائياً، فيغدو هذا الحزب هباءً منثورا.

 


غباء إعلام المالكي ومعاداتهِ وتسقيطهِ للشركاء السياسيين، لا سيما زعماء وكبراء الشيعةِ منهم، عاد عليهِ بالوبال، ولا سيما لسانهُ السليط"سليم الحسني"، هذا الرجل لا إدري إن كان يكتب من فكرهِ أم بتوجيهات قائدهِ؟ مع إني أرجح الثانية على الأولى، كتب مقلاً أخيراً إنتقد فيهِ الأربع(السيد الصدر والسيد الحكيم والعبادي والعامري) لأن تحالفهم لتشكيل الحكومة بات قاب قوسين أو أدنى، متهماً إياهم بتنفيذ المشروع الأمريكي على عكس المشروع الوطني الذي يعتقدهُ بزعامة المالكي! ما هذا الغباء؟!
سأدرج ما قال عنهم وأجيبهُ، وصراحةً أجيبُ المغرورين بهِ ولا أظنهم إلا قليلا، فقد تهكم جميع من علق على مقاله المنشور على صفحتهِ في الفيس بوك، أو لعل زعيمهُ يقرأُ مقالي، فيكفَّ إعلامهُ عن لغة التسقيط، ويناقش فكرهُ ويحسبها بدقةٍ ويدخل مع الأربعة الذين إنتقدهم، وكما عبر عباسهُ البياتي سابقاً ممثلاً إياهم بـ" أصحاب الكساء". يقول الحسني:

 


1- "تستغل اميركا في حيدر العبادي علاقته المصيرية بها، فهو رجلها وموظفها الملتزم، وقد ثارت فيه نزوة التمسك بالسلطة، فأصبح طوع الإشارة الأميركية، بما في ذلك استعداده لخراب العراق واحتراقه ونثر رماده أمام عينيه. فهو الآخر نقطة إضافية في نقاط القوة الأميركية." مغالطة واضحة يكفي أنهُ حرر العراق بعد أن باعهُ سيدك، واذا كان تحالفهُ مع أمريكا فيهِ مصلحةٌ للعراق فلماذا لا؟!
2- "تستغل أمريكا في عمار الحكيم طموحه للزعامة واستعداده على التقلب، فليس عنده وجهة ثابتة ولا رؤية وطنية، إنما الذات فقط. وعليه فان الأمر سهل معه، ويمكن دفعه بأي اتجاه تريد." وهذه مغالطة أُخرى: ليس دفاعاً عن الرجل، لكن إن كان لأحدٍ رؤيةٌ وطنيةٌ فهي عند هذا الرجل، ففي كل قضيةٍ عندهُ رأيٌ وحل، ولو أن صاحبك(المالكي) طبق مبادرة أنبارنا الصامدة، لما كان لداعشٍ وجودٌ على أرض العراق، ولا خسرنا أموالنا ولا أولادنا؛ أما اذا كان للرجل دبلوماسية ناجحة مع أمريكا، فهذه ميزةٌ وليست مثلبة!
3- "تستغل أمريكا في هادي العامري، هوسه برئاسة الوزراء، وبساطته المفرطة في التفكير، ولأنه ضمن قيادات الحشد الشعبي، ورئيس منظمة بدر والمقرب من إيران، فيمكن استغلاله لإحداث شرخ في عمق التشكيلة الشيعية، فإشارة بسيطة منها تكفي لخداعه، فهو أسهل الثلاثة في التوجيه." وهنا مغالطة لا تحتاج إلى تفكير وكثرة كلام، فـ"العامري" يتبع ولاية الفقيه، فكيف يكون بيد أمريكا؟! ما هذا الحمق وسوء التحليل؟
4- عندما يصل لرابعهم(السيد الصدر) يبدأ بمغازلتهِ، ومحاولة إستملاتهِ، لأنهُ يمثل الكتلة الفائزة الأكبر في الإنتخابات، لكنهُ يتهمهُ بما إتهم الثلاثة الذين سبقوه، ولنا أن نسألهُ بما يؤمن: مَنْ قاوم الإحتلال الأمريكي مقاومة مسلحة غير الصدر؟ ويكفي هذا.
بقي شئ...
حزب الدعوة أوشك على النهاية، وهي نهاية دراماتيكية متوقعة، بل لا بُدَّ منها، لأن عجلة التطور تسحق جميع من لا يركبها، ويتطور معها.

صدر كتاب بعنوان (الناطق الأعلامي الأمني )بقلم الدك
مَنْ يُكَرّسُ ألأميّةُ آلفكريّةُ؟ / عزيز حميد الخز

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
138 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
144 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
147 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
150 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
177 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
150 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
149 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
137 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
125 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
144 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال