الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 655 كلمة )

مفهوم المواطنة العالمية مابين التطبيق والتجسيد في حياة الرسول(ص) / عبدالله صالح الحاج

كل منا له رؤى ووجهات نظر وكل منا له فكره وفطرته السليمة والتي فطر الناس في التميز بين ماهو خير وماهو شر وماهو حق وماهو باطل وماهو عدل وماهو ظلم وماهو صدق وماهو كذب لايختلف أثنان في هذا طالما وأن لديهما الفطرة السليمة والتي خلق الناس عليها فالمولود يولد على الفطرة
تلك كانت مقدمة بسيطة في مدلولها العام لها أبعاد وذات صلة مباشرة أو غير مباشرة بمقالنا هذا عن المواطنة ومفهومها وفقآ لمانتصوره من رؤى وفكر وفطرة سليمة
لنبدأ ماذا يعني مفهوم المواطنة العالمية?
المواطنة العالمية هي شعور الانسان بالأنتماء الى العالم الكوني كأوسع نطاق والانتماء يكون متدرج على المستوى الوطني للدولة يزداد المفهوم في الاتساع ليصبح على المستوى الدولي ثم يكتمل اتساعه على اوسع نطاق ليصير على المستوى العالمي للكون بأكملة
والذي يتسع لتعايش جميع البشر فيه على الرغم من تعدد الديانات واللغات واللون والجنس والعرق وبحيث يصبح المواطنيين العالميين قادرين على التعايش بأمن وأستقرار وسلام ويسعون بطريقة تفكيرهم وسلوكهم الى بناء عالم يتسم بالمزيد من العدل والسلام ومقومات البقاء والمواطنة تعني القبول بالأخر حتى وان وجد التباين والاختلاف من ناحية الديانة واللغة والجنس واللونً والعرق فقابلية التعايش موجودة لدى المواطنيين العالميين على أعتبار ان للجميع حقوق وعليهم واجبات وجميعهم متساوون امام النظام والقانون والعلاقة التي تربط وتسود بينهم قائمة على مبدأ التعايش والتكامل والتكافل بعيدآ عن كل الانتماءات الضيقة والتي من شأنها ان تخلق المماحكات والنزاعات والصراعات والحروب فيما بين بني البشر

قرأت مقالآ للكاتب المستشار/محمد بن صالح الدحيم
نشر له بتاريخ 2014/8/10م
عن المواطنة في الفكري الإسلامي أثار أهتمامي سوف أتناول بعض أهم الأفكار والرؤى للكاتب المستشار الدحيم
حيث يرى ان المواطنة ماهي ألا عبارة عن مفاعلة مابين الوطن والمواطن
وإذا كانت المواطنه مفاعلة بين ( وطن ومواطن ) فإن هذه المفاعلة هي العمارة للأرض التي يتحدث عنها القرآن الكريم في قوله تعالى ( هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها )

في حين أشار الكاتب أن
زهير فياض يرى (4) أن المواطنة وبكل بساطة - هي شعور الإنسان بأن الحياة التي تجمعه مع الأخر على مساحة الأرض التي يتحرك فيها هي حياةٌ واحدة يتولد منها الشعور بالانتماء إلى الجماعة، إلى الأرض، والى الدولة التي تحكم العلاقة بين هذه الأطراف في الواقع الاجتماعي

وأكد الكاتب أن هذا صحيح وأن المفهوم الشعوري , والفكر الإسلامي يؤكد على ذلك .
وأشار الى أن هناك أحكام تشريعة اسلامية وفقهيات تضيف لهذا المعنى وتزيد من التأكيد على حقوق المواطنة وحمايتها .

واستدل الكاتب على ذلك بماكان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم من تجسيد وأيما تجسيد لحقوق المواطنة فالمسلمون على اختلاف إنتمائاتهم القبلية والمكانية , عرب أو عجم , من السادة والموالي , كلهم ينالون حقوقهم الوطنية في المدينة النبوية , ولم يكن هناك ما يميز بينهم إلا تنوع الأعمال الصالحة كمهاجرين وأنصار . وقد 1ذكر الله تعالى هذه الصورة الجميلة في القرآن الكريم فقال تعالى : ( وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) الحشر(آية 9)

كما أستدل الكاتب مشيرآ أن
اليهود في المدينة أيضآ كانوا مع اختلافهم الديني يتمتعون بكل الحقوق السياسية والإجتماعية والإقتصادية , ويموت صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة بأصواع من شعير ليهودي !

كما ذكر الكاتب بعض مماكان
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لنصارى نجران من تقنين واضح لحقهم في المواطنة وفيما يخص الخراج
( لا يجار عليهم، ولا يحمًلون إلا قدر طاقتهم وقوتهم )

وأيضآ
في حرية الإعتقاد في العهد (.. ولا يجبر أحد ممن كان على ملة لنصرانية كرها على الإسلام " ولا تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إلاَّ الَذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إلَيْنَا وأُنزِلَ إلَيْكُمْ وإلَهُنَا وإلَهُكُمْ واحِدٌ ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
(العنكبوت:46)..

كما يشير الكاتب في مقاله الى ان ما ذكر وتقدم في الموروث الفقهي وغيره كثير يدل على
أن الأفق الإسلامي للمواطنة كان واسعا , وأن الأحكام التشريعية في الإسلام كانت متوازنة في رعايتها للمصالح وحفظها للحقوق .

نستخلص من هذا كله أن المواطنة العالمية تجسدت وجسدها الرسول الاعظم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بالقول والعمل وبالفعل صارت في أسمى معانيها متمثلة بروح وأخلاق وقيم ومبادئ الاسلام السامية الى أن تقوم الساعة .

حكام العرب مابين الخيانة والعمالة / عبدالله صالح ا
خلق ثقافة التسامح التعايش السلم / عبدالله صالح الح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

كل حدث او قول اليوم غدا يصبح تاريخ والاحداث والاقوال توالت مع خلق البشرية على الارض ، والت
22 زيارة 0 تعليقات
ذكرتُ محـل الرَّبـع من عرفـاتِ ....فأجريـت دمـع العيــن بالعبراتِ وفـلُّ عُرى صبري وهاجت ص
60 زيارة 0 تعليقات
تعبيد السُبل ليس بالآمر السهل ولا يكون مُكللاً بالزهور، ولابد من ثمن لتعبيده.. رسالة السما
85 زيارة 0 تعليقات
هناك مفهومين هما الكافرون والمشركون والفرق بينهما واضح وكبير فالكافر هو الذي يعرف الشيء ما
53 زيارة 0 تعليقات
أي هل يتقدم عند مسلمي فرنسة الدين والشريعة قبل القانون المدني الفرنسي ام هذا على ذلك؟ &nbs
79 زيارة 0 تعليقات
نزلوا بحومة كربلاءفتطالعت *** عنهم حواسرها الوحوش الحوم وتباشر الوحش المشار أمامهم ****ان
88 زيارة 0 تعليقات
أتمنى أيّها الأعزاء الكرماء .. أن يحدث و يتكرّر الأمر (تأسيس المنتديات و المراكز الفكرية ع
101 زيارة 0 تعليقات
المخاضات الفكرية التي تمر بها مجتمعاتنا ولَّدت انعطافات حادة وهزات اجتماعية عنيفة أنتجت ظو
85 زيارة 0 تعليقات
اتفق الموالون ان مولاتنا ام المؤمنين خديجة الكبرى تتمتع بمواهب من الله, فهي المرأة الوحيدة
87 زيارة 0 تعليقات
ـ الهوية أليات الأنا ومتخيل الأخر : ان الـ (هو) الذي يجترحه الأنا في وصف الأخر المتمايز عن
98 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال