الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 541 كلمة )

رسالة الى الكتل الفائزة / جواد العطار

اعلان تشكيل تحالف "المحور الوطني" الذي ضم ٥١ نائبا سنيا من اعضاء البرلمان القادم وقبله اعلان احياء تحالف الكتل الكردستانية وإرسالها وفدا موحدا الى بغداد للتفاوض مع الحكومة الاتحادية تعتبر خطوات إيجابية في ملف مباحثات تشكيل الحكومة المقبلة فقط ، لكنها في المجمل سلبية وتعيدنا الى المربع الاول حيث المحاصصة والتوافق وتقاسم المناصب.
لكن لماذا تعتبر هذه التحالفات سلبية وهي في الاصل حقيقية تعكس واقع التنوع الذي يتميز به العراق؟ ولماذا ظهور هذه التحالفات يعيد الى الذهن مرارة التجارب السابقة؟؟ ولماذا اصبحت التحالفات التي من هذا النوع تثير هاجسا مقترنا بالفشل والاستئثار بالمناصب واقصاء الكفاءات ووضع الرجل غير المناسب في المكان المناسب وشيوع ملفات الفساد والاتهامات... هل بسبب الممارسة السياسية الخاطئة ام إسناد الامر الى غير اهله ام بسبب طبيعة التحالفات الطائفية ذاتها التي تثير الاشمئزاز عند الكثير من الناس؟.
وللإجابة على هذه التساؤلات فانه يفترض النظر الى التحالفات والتكتلات السياسية باعتبارها ظاهرة صحية في النظام الديمقراطي ، لكن بشروط منها:

1. ان تجتمع قبل الانتخابات لا بعدها ولا ضير من الاجتماع بعدها ان لم تأتي النتائج النهائية بالأغلبية القادرة على تشكيل الحكومة.
2. ان الرابط بينها هو الانتماء الوطني لا الانتماء القومي او المذهبي.
3. ان تحمل مشروعا وطنيا لا مشروعا توافقيا او محاصصاتيا يبحث عن المناصب والامتيازات.
4. ان تكون جديدة في العمل السياسي او مخضرمة ناجحة تنال رضا الناخب في كل مناسبة وهو ما لم تحققه الانتخابات الاخيرة؛ الا ما ندر.
5. ان تحمل برنامجا ناضجا قادرا على مواجهة التحديات وتحقيق الآمال والتطلعات.
اما غير ما تقدم ، من تكتل بعد الانتخابات في سبيل تحقيق عامل ضغط للحصول على مكاسب اكثر من جعبة الفائزين اولا؛ الاجتماع على اساس قومي او طائفي ومن لون واحد ثانيا؛ تبديل الاسماء فقط مع الاحتفاظ بذات النهج والسياسات ثالثا؛ واعادة تدوير الوجوه المخضرمة التي لم تنجح في السابق رابعا؛... فانه يعتبر انتكاسة كبيرة للعمل السياسي وتخييب لآمال المواطن الناخب والمقاطع ، حتى وان كانت هذه التكتلات تعكس واقع التنوع في العراق ، فان التنوع المجتمعي لا يعني بالضرورة ارتباطا بالتنوع السياسي ودليل ذلك اننا نرى تنوعا سياسيا عند الشيعة رغم انهم من لون واحد وطائفة واحدة.
ان الكرة في ملعب قوائم الفائزين الثلاث ، لا بتفتيت المنافسين او إذكاء روح التسابق معهم بإعلان تكتل كبير مشابه للتحالف الوطني السابق او اقصاء الاخرين عن المساهمة في تشكيل الكابينة الحكومية القادمة ، بل بالعمل بيد واحدة مع الجميع على انجاز ما يلي:
• تشكيل حكومة جديدة طابع كابينتها التكنوقراط المتخصص الكفوء والنزيه القادر على محاربة الفساد وتقديم الخدمات ، دون الالتفات الى الترشيحات ذات الصبغة الطائفية او القومية.
• التركيز على مشروع الحكومة السياسي المنقذ الذي يستجيب لهموم الوطن وتطلعات المواطن لا طموحات الساسة واطماع الكتل.
• فتح باب الحوار الجاد والصريح ضمن الفضاء الوطني ، وتوزيع الأدوار في البرلمان القادم بين حكومة ومعارضة... لان مشاركة الجميع في الحكومة المقبلة تعني ولادة برلمان ميت وحكومة مشلولة.
• تحديد طبيعة وشكل الحكومة القادمة على ان لا تعني بأي حال من الأحوال حكومة توافقات حتى لا نعود الى المربع الاول.
واخيرا ان الذهاب الى المعارضة البرلمانية ليست عيبا في النظام الديمقراطي ، بل بالعكس هو مصدر قوة للنظام ورقابة على الحكومة وقد تستطيع كتلة او مكون خدمة جمهورها بشكل افضل في مقعد المعارضة من كرسي الحكم ، وتلك رسالة الى الكتل الثلاث الفائزة قسموا ادوار المعارضة والحكم فيما بينكم ولا تنظروا الى مشاركة الاخرين جميعا في تشكيل الحكومة لأنها حسبة فاشلة وفشلت سابقا وقد تفشل هذه المرة أيضاً... والرسالة من الكتل الاخرى قد وصلت اليكم والجواب واضح من تحالفاته.

أنماط الصراعات وغنائم السلطة / حكمت البخاتي
حكومة الأخوان المسلمين التركية نحو الهاوية / حيدر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 23 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 20 آب 2018
  1486 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
2461 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
614 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5748 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2448 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2538 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
990 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
2149 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6101 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5698 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
666 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال