الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 568 كلمة )

حكام العرب مابين الخيانة والعمالة / عبدالله صالح الحاج

هناك حقيقة مرة تعيشها شعوب الامة العربية من الخليج حتى المحيط ومن الشمال حتى الجنوب

وهي الحقيقة والواقع العربي المر والمتمثل في ان معظم حكام الدول العربية من روؤساء وملوك وامراء يتصفون بالخيانة لشعوبهم من جانب ومن جانب آخر يتصفون بالعمالة لأعداء امتينا العربية والاسلامية من اليهود والنصارى والقليل القليل منهم لايتصفون بالخيانة والعمالة لاعداء الامة من اليهود والنصارى في الشرق والغرب

هناك عدد من التساؤلات تطرح نفسها وتبحث عن اجابة لهذه التساؤلات

السؤال الاول لماذا اصبح حكام معظم الدول العربية من روؤساء وملوك وامراء خونة لشعوبهم وعملاء للقوى الاستعمارية الاجنبية والامبريالية الصهيوينة الامريكية?وماذا الذي يجبرهم على ان يكونوا خونة لشعوب دولهم وعملاء للاعداء?

السؤال الثاني هل كان حكام معظم شعوب الدول العربية يتصفون بالخيانة والعمالة من قبل توليهم قيادة الحكم في بلدانهم?اذا كان الامر كذلك فكيف بشعوب الدول العربية تقبل ان يحكمها خائن وعميل مرتزق لقوى الاجنبية الطامعة بأحتلال واستعمار الوطن العربي من الخليج حتى المحيط?!

السؤال الثالث هل صارت شعوب الدول العربية مغلوبة على امرها فلاتستطيع اختيار من يحكمها من حكام فأصبحون يفرضون فرضآ قهريآ من الخارج ودون ان يكون للشعوب حرية الاختيار لمن يحكمهم هذا في البلدان والتي انظمة الحكم فيها جمهورية بعكس البلدان العربية التي مازالت انظمة الحكم فيها ملكية وراثية كما هو حاصل في دول الخليج العربي والسعودية والمغرب....الخ?

نستطيع ان نقول وبكل جدارة وعلم ان اعداء الامة من اليهود والنصارى اصبح لهم نفوذ قوي داخل كل قطر ودولة عربية وسيطروا سيطرة كاملة على مراكز صنع القرار وانتهجوا اساليب عدة منها تربية العملاء لهم تربية فكرية وسياسية وثقافية وبيحث صار هؤلاء العملاء لهم والخونة لشعوبهم يدينون لهم بالولاء والسمع والطاعة في كل صغيرة وكبيرة وقد اوصلوهم اي اعداء الامة من اليهود والنصارى الى قيادة وحكم بلدانهم وشعوبهم فصار خونة لشعوبهم وعملاء لهم بكل ماتعنيه الكلمة ينفذون اجندات الطامع الحالم بأحتلال واستعمار دول الوطن العربي لنهب ثرواته وخيراته والسيطرة على موقعه الجغرافي المتميز كونه حلقة الوصل بين قارات العالم القديم والجديد

ونلاحظ بالفعل انه اصبح حكام الدول العربية معظهم ان لم يكون الكل خونة لشعوبهم عملاء لليهود الصهاينة والامريكيين

وقد سعت امريكا واسرائيل للقضاء على الزعماء والحكام العرب الاحرار في العراق وتونس وليبيا ومصر ومازالت المحاولات مستمرة على اليمن وسوريا وهناك بلاشك مخططات استعمارية امريكية صهيونية اجنبية لاحتلال واستعمار بلدان الدول العربية لنهب خيراتها وثرواتها وتركيع واذلال شعوبها

السؤال الرابع كيف استطاعت القوى الاستعمارية الاجنبية ان تضعف الامة العربية كل هذا الضعف?بلاشك الجواب عن طريق عملائها الذين سعت الى تربيتهم ووضعهم في مناصب القيادة والحكم فصار ينفذون المخططات الامريكية والصهيونية بحذافيرها فوصلت شعوب الدول العربية الى حالة من الضعف والهوان وعمت الفرقة والشتات وغلب التناحر والقتل والاقتتال في داخل كل قطر ودولة وامتد القتل والاقتتال مابين الدوله والدولة المجاورة وصار التدخل في الشئون الداخلية من قبل الحكام الخونة العملاء لامريكا واسرائيل في شئون دول عربية كما فعل آل سعود حكام النظام السعودي في التدخل في الشأن الداخلي اليمني فصار العدوان ومازال مستمر بالقيادة السعودية الامريكية الصهيونية المشتركة على اليمن ارضآ وانسانا ودون وجه حق فليس للسعودية وحكامها آل سعود التدخل في الشأن اليمني او الشأن السوري....الخ

هؤلاء آل سعود حكام المملكة العربية هم خونة الامة العربية والاسلامية وعملاء اليهود والنصارى وخدام امريكا واسرائيل وكذلك ملوك وامراء معظم الدول الخليجية خونة وعملاء لاعداء الامة وكل من تحالف بالعدوان على اليمن من باقي الدول العربية حكامها خونة عملاء يتصفون جميعآ بالخيانة لشعوبهم وبالعمالة لامريكا واسرائيل

وماحل بالشعوب العربية من ضعفآ وهوان هو بسبب هؤلاء الحكام الخونة لاوطانهم وشعوبهم العملاء للقوى الاستعمارية الاجنبية أمثال امريكا واسرائيل وبريطانيا....الخ

هكذا صار حال الامة العربية وصارً معظم حكامها خونة وعملاء
نقول ولانامت اعين الجبناء الخونة العملاء في كل قطرآ ودولة عربية

ممارسة تدريبية لفرقة الدفاع المدني في العتبة العلو
تجربة اللواء سعد معن تفتح الباب أمام طلبة الدراسات

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

الحياة الكريمة لابد أن تفتح أبوابها لأولئك اللذين صبروا وصابروا وهم لم يملكوا من حطام الدن
9 زيارة 0 تعليقات
ما أن تجلس إلى إسلاميّ شيعي في مجلس حتّى تراه متقمّصا شخصية الزاهد وكأنّه الإمام عليّ، وما
9 زيارة 0 تعليقات
اعترفت الويات المتحدة الأمريكية بالمملكة العربية السعودية وأقيمت العلاقات الدبلوماسية الكا
26 زيارة 0 تعليقات
لا يمكن أن نعول على اغلب القوى السياسية في داخل العراق أبدا في تغيير شكل النظام الحالي وال
22 زيارة 0 تعليقات
منذ الغزو الأميركي لبلاده، ظل العراق ومنذ 18 سنوات وشعبه يتألم ويعاني ويتذمر، في صمت وإباء
23 زيارة 0 تعليقات
عاش العراقيون منذ الأزل هاجس الخوف، بسبب التركيبة الإجتماعية المتداخلية والتعدد الطائفي وا
22 زيارة 0 تعليقات
لم يعدالحديث مجديا .. عن العراق البريطاني ، ولا عن العراق الامريكي .. لان الاخبار المسربة
44 زيارة 0 تعليقات
نحن مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية لمواجهة البعد الأنساني المغيّبْ اليو
64 زيارة 0 تعليقات
ان مفهوم "السيادة" هو اكبر عملية احتيال قامت بها البرجوازية في العالم المعاصر وسوقتها وباع
50 زيارة 0 تعليقات
تفيد أحدث البيانات الإحصائية الخليجية أن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 57.4 مليون
51 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال