الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

مكانـك راوح../ وداد فرحان



إضافة الى كون العيد هو اليوم الذي يُحتفل فيه بذكرى دينية كعيد الأضحى والفطر المباركين، تعرّف معاجم اللغة العيد بما يعود من همٍّ أو مرض أو حزن.
لقد صدقت معاجم اللغة، وصدق العرب في وصفهم هذا للعيد، فبدلا من الاحتفال به كذكرى دينية سنوية مفرحة، أصبحنا نعزي أنفسنا فيه لما يعوده علينا بالهم والحزن ذاتهما، فنتذكر فيه أننا ما زلنا في مكاننا "نراوح".
ننتظر من أفق الاحلام صوتا ينادي علينا ويأخذ بأيدينا "الى الأمام سر".
كلما حاولنا التقدم خطوة، نودي بنا بصرخة "قف".. وليتها قف فقط، بل يتبعها "مكانك ثابت". 
هكذا نحن منذ خمس عشرة سنة "مكاننا ثابت" يمر علينا العيد عائدا بهمه وأمراض ساسة بلدي العقلية التي لا تتماثل للشفاء ولا علاج لها.
كل عيد يعود علينا بهم الكتلة الأكبر والكتلة الأصغر ودوامة التحالفات.
في كل عيد، يزداد مرضنا سوءا، ومصائبنا تتوالد وتتنوع، القتل والاغتيال صار مشهدا مألوفا، والمتظاهرون يحتسون الشاي المج في خيام "الله أكبر" في عيد الله أكبر، فمتى يكون لوطني عيد أكبر؟ 
ومع من عاد إليهم العيد بالهم والحزن، عاد على الانسانيين بالخيبة في اغتيال الجمال ومن يصنعه بخدمات إنسانية واجتماعية.
العيد عاد ليزيد همنا هموما، وحزننا أحزانا بتغييب "رفيف" تلك الإنسانة التي مدت يد العون للعوائل والأطفال، واعادت البسمة لمقاتلينا الابطال الذين تركت الحرب آثارها على وجوههم، فأجرت لهم عمليات التجميل بالمجان.
"رفيف الياسري" على طريقتها أرادت "الى الأمام تقدم" فأسكتها العيد بصرخة مدوية "قف" ولم تقف، فرحلت مع الراحلين المحملين بهموم واحزان شعب لم يعرف للعيد من معنى، باقيا في مكانه "راوح".

الانسان الكوني .. / د هاشم حسن التميمي
بالانفوغراف..تعرف على الخدمات التي قدمتها العتبة ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 24 آب 2018
  855 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11374 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا ا
101 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
6551 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
7436 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
6480 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
6460 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6396 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
8694 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفينانفجر بركا
7835 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
7659 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال