الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

9 دقيقة وقت القراءة ( 1812 كلمة )

سيناريو قطعة الحلوى / عبدالصاحب ابراهیم اميري

بغداد -عام 1952-
محلة الشواكة -بيت ابو صادق -منزل من طابقين- أوائل الصباح - داخلي-خارجي
الكاميرا تتجول في المنزل ،لقطة كبيرة لساحة المنزل من الاعلى ،ارض الساحة مفروشة بالبساط، وفي ركن من البساط وضعت اللمبة وعليها ابريق الشاي ،ربة المنزل، امرأة نشطة. في الأربعين من عمرها ،تظهر ومعها صينية صغيرة ،نجد عليها استكانات الشاي والسكر ،يتبعها ابنها الصغير جواد ، ما أن تجلس قرب اللمبة حتى يجلس الى جانبها( جواد ),ذو الخامسة من عمره, يطوي رزاق شقيق جواد ابن الخامسة عشر أو أقل بقليل درجات السلم بسرعة فائقة نازلا الى الطابق الارضي
رزاق- يوم اني رايح اجيب ريوگ
الأم- عفيه عليك ابني اخذ كاسة الحليب
رزاق-هاي هي. أخذته (يشير الي الوعاء)
يتجه رزاق الى باب المنزل ،يقوم جواد من مكانه
جواد- يوم ،اني اروح ويه اخويه
الأم- يمه رزاق, اخذ اخوك وياك، ودير بالك عليه
رزاق-صار يوم, بساع جواد
يسرع جواد صوب أخيه فرحا
رزاق-انطيني ايدك
يمسكه رزاق بلطف ويرفع قلاب الباب ،يفتح الباب ويتركان المنزل

المشهد الثاني

غرفة العائلة - أوائل الصباح- داخلي
ابو صادق رجل في الخامسة والأربعين من عمره ،رشيد طويل القامة،يجلس في ركن من الغرفة يتلو القران الكريم بصوت منخفض،ويرمي بين حين واخر نظرة صوب ولده النائم (صادق،)الذي يكبر اخيه( رزاق) بعام واحد
الأب -صدق الله العلي العظيم
يطوي القران الكريم ويقبله
يقوم من مكانه ويضع القرآن في موضعة ، على الرف ، ويلمح منديل التسوق الكبير والمليء بالچكليت على رف الغرفه، يخاطب زوجته من مكانه وبصوت عال نسبيا
الأب-ام صادق
الأم- نعم
يترك الأب الغرفة ويأتي صوب السياج ويرمي نظرة الى تحت ،

المشهد الثالث
ساحة المنزل-صباحي -خارجي
الأم مشغولة بتحضير الشاي
الأب (خارج الكادر )اريد الچفيه ، وين افرغ الچكليت ،
ترفع راسها للاعلى

المشهد الرابع-
الطابق العلوي -صباحي -خارجي،
صوت الأم على تصوير الاب
الأم- ( خارج الكادر) ابو صادق اكو طاسه بلور بالطابق العلوي من الدولاب ،اذا ما تصير عليك زحمه فرغهن هناك
الأب- زين

المشهد الخامس
ساحة المنزل - صباحي-خارجي- الأم وقد أعدت مكان الفطور
صوت يأتي من الزقاق ، رجل ينادي على بضاعته

البائع- تراب حنطه تراب حنطه
المشهد السادس -
الزقاق-صباحي - خارجي
عدد من النسوة والصبية يلتفون حول الرجل وبايديهم الأوعية

المشهد السابع
ساحة المنزل -صباحي-خارجي
الأم وهي تقوم من مكانها
الأم- تراب الحنطه كانت خلصانه ،ابن الحلال ،اجه بوقته
ترتدي عباءتها متجه نحو الباب ، تفتح الباب
الأم -عمي ابو تراب الحنطه
لشدة الزحام يكاد الرجل لا يسمعها. ،تترك المنزل وهي تحمل وعاء من الصفيح

المشهد الثامن
الزقاق-صباحي -خارجي

رجل في الأربعين من عمره ،يقود عربة خشبية صغيرة ،فيها كمية من تراب الحنطه. ،تقترب الأم صوب العربة
الأم- هاي وين چنت تراب الحنطة خلصت والمواعين ما تنظف زين
(البائع وهو يلبي طلبات الناس )
البائع -اسم الله عليج اشويه عندي كسل
الأم - سلامات ،اذا ما تصير عليك زحمه فد تنكه تراب حنطه
البائع-صار. من عيني
تناوله الوعاء

المشهد التاسع

غرفة في الطابق العلوي-صباحي - داخلي
الأب يقف عند فراش ابنه

الأب-بويه صادق ،مدرستك
صادق ملتحفا بالغطاء حتى راسه ،صوته يأتي من تحت الغطاء

صادق- اني گاعد ،بس يجي الريوگ ،انزل

المشهد العاشر

محلة الشواكة -ساحة سوق المحلة- صباحي -خارجي
لقطة كبيرة للساحة، وتكاد ان تكون أشبه بلوحة زيتية ،الباعة يفترشون ارض الساحة ببساطة جميلة ، وكل واحد منهم يستعرض سلعته،الناظر للباعة ،يشعر أنهم كانوا هنا منذ طلوع الفجر، واتوا من مسافات قد تكون بعيدة لكي يكون لهم حضورا في الساحة،استعدوا قبلها بساعات،. بائعة الخبز،قامت بتحضير عجينة الخبز ، وخبز خبزها ، كذلك حال بائعة الگيمر(القشطه) والجبن،فالبضاعة التي تعرض في السوق من انتاج الباعة انفسهم
في جانب آخر من السوق ،نجد بائعة الحليب ،اتت ببقرتها،تحلب البقرة امام المشتري ،حسب مايريد ،توقف رزاق عند بائعة الحليب وسلمها الوعاء ،فهي قد أدركت المقدار الذي يريده ،فقامت بحلب البقرة، وسلمها المبلغ دون أن يسألها، اقترب جواد صوب البقرة ليكون على قرب من المشهد ،تلاقت نظرات بائعة الحليب بنظرات جواد ،ابتسمت وقالت
بائعة الحليب- تدري اوليدي اشگد تفرح هاي الهايشه ،لما تشوف الناس يشربون حليبهه
جواد- هي تفتهم؟
بائعة الحليب-ماكو مخلوق ما يفتهم ،بس كل واحد على گده
بائعة الخبز تنادي على بضاعتها
بائعة الخبز- وينكم بس هالخبزات
يتقدم رزاق صوبها ويسلمها مبلغا
رزاق- خمس خبزات
يستلم منها الخبز ،يلتفت جواد صوب اخيه رزاق
جواد- اريد گيمر خويه
رزاق- هسه نشتري

المشهد الحادي عشر

ساحة المنزل- صباحي- خارجي العائلة باجمعها،تتناول الفطور معا ، والبسمة على الوجوه
يترك رزاق المائدة يتبعه صادق وهما يحملان حقيبة المدرسة
رزاق -في امان الله
يتركان المنزل (ديزال)

يتجه الأب نحو باب المنزل للمغادرة,تتبعه الأم وجواد
جواد- بابا
الأب - عيني
جواد-شنو جبتلي البارحة
الأب- چكليت
جواد-(فرحا)وينه؟
الأب -عند امك. بس دير بالك. الزايد منه موزين عليك. مع السلامه وهو يترك المنزل
الأب - لاتنسين القلاب والسرگي
تغلق الباب بالقلب والسرگي

المشهد الثاني عشر

-المنزل-الطابق العلوي صباحي -خارجي

الصبي جواد مشغول بلعب الدعبل لوحده
صوت أمه ياتي من الطابق الاول
الأم - جواد جاي شتسوي؟
جواد وهو مشغول باللعب
جواد-،جاي اللعب
الأم - اش تلعب؟
يترك اللعب ويتجه للسياج المطل على ساحة البيت ،افترشت الأم وجلست على تخت خشبي وامامها كمية كبيرة من الملابس تقوم بغسلها ، وبالقرب منها قدر كبير مليء بالماء وضع على موقد (پريمز نفطي)
جواد- اللعب دعبل
الأم -تجي تلعب هنا جوهه
جواد- فوگ احسن. يمه اريد چكليت
الأم- مو أكلت
جواد-اني هوايه احب الچكليت
هسه اجي وانطيك
يترك جواد السياج المطل على ساحة البيت ويخرج من الكادر
المشهد الثالث عشر

غرفة في الطابق العلوي -صباحي-داخلي
غرفة كبيرة، أشبه بالمخزن،يتوسطها دولاب خشبي كبير ،كان في ما مضى ،يستعمل للملابس ،وضعت فية الأواني البلورية
يدخل جواد الغرفة ويبدأ بالبحث عن الشوكلاته دون جدوى ،يستقر رأيه البحث عنها في الدولاب ما أن يتقدم نحو الدولاب

المشهد الرابع عشر فلاش بك

غرفة في الطابق العلوي - صباحي -داخلي
الأم -شوف ابني جواد
دير بالك من تلعب. على الفرفوري. ،تره هوايه غالي،
يعني لو مو ابوك يبيعهن ماعون منهن حسره علينه
افتهمت ابني
جواد-اي

المشهد الخامس عشر

غرفة في الطابق العلوي-صباحي-داخلي
جواد-(يحدث نفسه)
يوم اني هوايه احب الچكليت.
يفتح جواد باب الدولاب ويتفحص الرفوف من بعيد رفا رفا ،الا أنه لا يرى الطابق العلوي، يبحث في الغرفة عن شيء حتى يقف عليه فتقع عينيه على علبة دهن خالية يضعها في انتهاء الغرفة ،يصعد عليها ويلمح الشكولاته موضوعة في وعاء بلوري كبير ،لحظات ويفقد توازنه،فيقع أرضا
وينتج عنه صوتا مزعجا
صوت امه يعلو عاليا
الأم-شكو؟
جواد-ماكو شيء
الأم-جواد؟
يترك جواد الغرفة الى صوب السياج المطل على الطابق الأول
جواد-نعم
ترفع الأم رأسها إلى الأعلى وترى جواد ويديها ملطخة بالصابون وثيابها مبتلة
الأم-تعال جوهه
جواد-اريد چكليت
الأم-خلي اشطف الهدوم واصعد انطيك چكليت
يجلس جواد عند السياج ويظل يراقب أمه، الوقت يمر بطيئا ،

المشهد السادس عشر

ساحة البيت - صباحي - خارجي
تنهض الأم من مكانها وتفتح الحنفية وتستعمل الصوندة لشطف الملابس ،يبدو الإرهاق والتعب على وجه الأم،،جواد يجزع، الأم لا زالت مشغولة بالغسيل

المشهد السابع عشر

غرفة في الطابق العلوي- صباحي - داخلي
يترك جواد مكانه متجها للغرفة ،يفتح بابي الدولاب على مصراعييه ويتمكن من التسلق والصعود على الرفوف ،يمد يده للوعاء الحاوي على الشكولاته،يبتسم فرحا ،يسحب يده وفيها عدد من الشكولاته وينوي النزول ،فتنزلق قدميه و يسقط الدولاب علية، وتتهشم الصحون،وينتج منها دويا عاليا

المشهد الثامن عشر

ساحة المنزل -صباحي - خارجي
الأم مشغولة بشطف الملابس ،ما أن تسمع الصوت المدوي،ترمي الملابس على الأرض بدون وعي وتتجه حافية القدمين نحو السلم، لاتعي شيئا والكاميرا تلاحقها، وهي تصرخ
الأم- جواد ابني

المشهد التاسع عشر ،

غرفة في الطابق العلوي-صباحي- داخلي
دولاب الصحون واقع على الغرفة والصحون متناثرة ومتهشمه والشكولاته في أرجاء الغرفة ، سكون رهيب يسيطر على المشهد ، صوت أنفاس الأم وضربات قلبها تكسر حاجز الصمت،ذهول غريب على وجه الأم ،تبحث بعينيها عن ابنها ،تنادي ابنها بصوت منخفض
الأم - ولدي جواد
تنتظر ردا، تجلس على ركبتيها ونظراتها تخترق الصحون المتكسرة تحت الدولاب ،ويعلو صراخها ،والخوف يقطع أوصالها،اقدامها تنزف دما وهي لا تشعر
الأم- جواد. جواد
سرعان ما يغلبها البكاء تبكي بجنون وتبدأ بتحريك الدولاب قدتجد ابنها ، وكلما تحرك الدولاب تتساقط الصحون السالمة وتتكسر و الأم تنادي
الأم-جواد ابني
تضرب الأم على خديها وتبكي جزعة ،ويكاد يغمى عليها،تحرك ثانية الدولاب الى الاعلى ،لا تجد أثرا لابنها ،يغلبها الخوف ،فيسقط الدولاب على ساقها،فتصرخ من الالم وعندها لايمكنها أن تحرك ساقها ولا تقوى على الحركة
لقطة قريبة لخلف باب الغرفة،جواد تمالك نفسه ،وخنق أنفاسه وعيونه تدمع خوفا ،ما أن يرى امه على هذه الحالة لا يطيق صبرا،فينطق
جواد-يمه
الأم لا تصدق أذنيها ،تقفز مسرعة وتبحث عن مصدر الصوت
تسقط متألمة ولاتطيق المشي والوقوف،ما أن يرى امه على هذه الحالة فيسرع و يرمي نفسه في احضانها باكيا تأخذه الى صدرها ،تشمه وتبكي، تحاول النهوض والوقوف على قدميها ،فتصرخ متألمة

وتقع أرضا يحاول سحبها ومساعدتها على النهوض لكن دون جدوى، ينظر الي اقدامها وهي تنزف ،يرتبك ويخاف ويهرع للطابق الأول

المشهد العشرين
الطابق الأول صباحي--داخلي
،يصل للباب الرئيسي يجده موصدا بقلاب خشبي كبير وسرگي،يحاول تحريكهما لكن دون جدوى

المشهد الحادي والعشرين

الطابق العلوي -صباحي-خارجي
الأم تحاول الزحف باتجاه السلم وقدميها تنزف بشده

المشهد الثاني والعشرين

الطابق الأول عند الباب صباحي-خارجي- يحاول الصبي جواد جذب اهتمام المارة يطرق على الباب
جواد - امي امي رجلهه انگصت يبكي ويضرب على الباب بقوة يصرخ ويقفز باتجاه القلاب و لكن دون جدوى

المشهد الثالث والعشرين

الطابق العلوي -صباحي- داخلي
تزحف الأم باتجاه السلم وهي تنزف وتتالم ، تحاول النظر من السياج كي تطمئن على سلامة جواد ،لاتبصر شيئا،الا أن بكاءه وقفزه المستمر يسمع بوضوح
الأم - يمه جواد اشلونك

المشهد الرابع والعشرين
الطابق الارضي -صباحي -خارجي
لا زال جواد يحاول الوصول للقلاب ،لكن دون جدوى ،فيصرخ ويبكي ،
صوت أمه خارج الكادر- يمه جواد اشلونك

المشهد الخامس والعشرين

الطابق العلوي -صباحي-داخلي

تحاول الام النزول من السلم قعودا، تتمكن من النزول درجة واحدة ، تبتسم فرحة وتحاول اجتياز درجة اخرى،تتدحرج وتسقط من السلم

المشهد السادس والعشرين
الطابق الارضي
ما أن يسمع صوت سقوط أمه ،يهرع مبهوتا صوب السلم والكاميرا تلاحقه،الخوف قد امتلكه ،يرجف مبهوتا وعيونه تدمع ،تحاول الأم تهدات ابنها،ترسم على وجهها المصفر ابتسامة
الأم - لا تبچي ابني ،ما بي شيء
ينظر جواد الي اقدام أمه التي تنزف
فيصرخ دون وعي
جواد-يمه
وياخذها بالاحضان ,الأم،تشكو من ساقها
(ديزال )
المشهد السابع والعشرين
بعد نصف ساعة ساحة البيت صباحي داخلي -
نلاحظ تغييرا في المشهد ،اعتمدت الأم على الحائط و القريب من السلم وخلفها وساده والي جانبها قنينة ماء
جواد - يمه
الأم -هاعيني
جواد- رجلچ هوايه توجعچ؟
الأم-لازم اتحمل
جواد - ما عدچ دوه؟
الأم -. ليش لا عندي
جواد - وينه اني اجيبه ؟
الأم -يمه جواد ابني عدنه بالغرفة دوه احمر ، يم دواي
جواد -ياهو الدوه الاحمر؟
الأم-تذكر من انگصت ايدك بالسچينه ،عقمناها بدوه احمر؟
جواد- اي. اتذكر
الأم -الدوه فوگ بالغرفة ،يم دواي
بقوطية الدوه جيبه وتعال
ينهض جواد مسرعا الي الطابق العلوي والكاميرا تلاحقه يقف عند عتبة الباب

المشهد الثامن والعشرين
صباحي- داخلي غرفة الطابق العلوي
يدخل جواد الغرفة
يدقق النظر إلي جهة الفراش ،يجد عدة قناني أدوية ،يشخص قنينة الدواء المعقم ما ان يريد ترك الغرفة فيتذكر أمرا ،فيعود ويبحث في دولاب الملابس ، يجد قطعة قماش بيضاء فيترك الغرفة مسرعا

المشهد التاسع والعشرين
(ديزال)
ساحة المنزل - صباحي-خارجي-
،تسكب قليلا من الدواء على قدمها ،تحرك ساقها ،تشعر بألم شديد ،تصرخ من شدة الألم,يترك جواد أمه ويتجه إلى باب المنزل لعله يستطيع ان يفعل شيئا ،تقع عينيه على صفيح تراب الحنطة ،فيسحب الصفيح نحو الباب،ومن ثم يصعد على تراب الحنطه فتغور إقدامه في الوعاء ،يحاول جاهدا سحب اقدامه والخروج من العلبة ،يسرع للمطبخ. الكاميرا تلاحقه -يبحث عن شيء يساعده في الوصول إلى القلاب ، لكن دون جدوى يترك المطبخ يفتش بعينيه عن شء ينفعه ،فيبصر التختة التي كانت تحت امه يحملها ,أنها ثقلية بعض الشيء ،ويضعها على صفيح تراب الحنطه فيصعد وبالتالي تصل يده للقلاب الخشبي،يحاول جاهدا رفع القلاب ،يحاول عدة مرات دون جدوى
يخطر على باله خاطر فيسرع الي دولاب الحائط ،يفتح ابواب الدولاب ، نرى كتبا دراسية وحقيبة ،كرة قدم، وكرات المنضده يفرغ الاشياء على الأرض فيبصر عصا لعبة الصگله والاگ، يأخذها ويسرع صوب الباب ،يضع العصى تحت القلاب ويدفعه بكامل قوته حتى يرفعها تماما ،يسحب الباب فلا يتمكن من فتح الباب فيلاحظ السرگي،يستفيد من عصا اللعبة ودفع السركي بضربات قوية يتمكن بالنهاية من فتح الباب
يخطو خطوتين كالمنتصر للخارج ، فيرى ان اخيه رزاق قد أقبل من المدرسة. النهاية

16 عاما من العصف العلمي والوفاء لشبكة جامعة عجمان
التعايش السلمي مع الاخر / وليد جاسم القيسي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 20 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12322 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
864 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7470 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8415 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7361 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7357 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7242 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9529 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8774 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8506 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال