الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

1 دقيقة وقت القراءة (219 عدد الكلمات)

عندما يعز الوداع! / وداد فرحان

عاد السماوي من العراق محملا بهمه ومآسيه، ليحل مجددا في أستراليا، ويبقى جليس الفراش بعدما تحول الوطن في أوردته وفؤاده الى علة لم تحتمل.
لقد عاد كبير الملحنين ليشد عضده في معركة شجاعة، مع المرض الذي أصابه من هموم زيارته الأخيرة لعراق الألم المتواصل، واليوم تصاب الذكريات بالوجل، وتعتري موسيقاه المأساة على أوتار الألم.


الملحن والأب الكبير والمعلم عبد الحسين السماوي، لم يكن لحنا خالدا وأدبا جما فحسب، بل كان رمزا لوحدة الوعي، تخلده تلك الحناجر الصادحة بالفن والذوق الرفيع، وهو يوحد الوطن بالكلمات التي تحتضن الأفئدة صوتا، وتلامس العواطف بأصوات مطربيها الشجية، كان لحنه عراقا متكاملا، لا تحده الحدود ولا تفرقه المسميات.
ستبقى ألحان كبير الملحنين خالدة، تدخل النفوس دون استئذان، ويبقى الإبداع متناقلا بين الأجيال التي ستذكر الأيام الجميلة وألحانها الخالدة.
لقد كنت رمزا في النهضة الفنية الثقافية المنفردة التي شهدها العراق، وهو يشع في مجالات الحياة كلها.
أعلم كم آلمك العراق، وأنت تحمله مأساة جعلتك طريح الفراش عدة أعوام، بعدما رأيت ما لا يسرك من ابتلاء، سعى الى القضاء على الجمال، فيما كان الطموح أن توقد مشاعل الحضارة من جديد.


رحلت أيها المعلم، ولم تكمل لنا الدرس العاشر في تعلم العزف على العود، لكن أناملك مازالت تدندن على أوتاره في أركان بيتنا كل يوم؟
رحلت وصوتك الدافئ يبعث صداه في جوف المشاعر "سلامات.. أبعث سلامات".
وفي وداعك أيها الطيب، العين تدمع والقلب يتفطر، لقد جئت بسلام وودعتنا بسلام فعليك السلام.

المهدى المنتظر يستعد للظهور فى مصر / جمال عبد العظ
احتفاءً بعيد الغدير الأغر.. دار القرآن الكريم في ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 02 أيلول 2018
  716 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

مقالات ذات علاقة

ما أجمل الظمأ في بحيرة العشق، وما أحسن العطش على شواطئ الحب، فطوبى لمن يحتمل الضر من الحرو
21 زيارة 0 تعليقات
Orientalism   حفلت الكتب التاريخية والدراسات، لاسيما التي تتحد
41 زيارة 0 تعليقات
ســـــــمعتُ جيشاً يرتلُ البسمـــلة ظننتُـــهم انبيــــاءَ للارضِ مرســلةالـــــكــل كـــا
39 زيارة 0 تعليقات
لا أحد يشغله أمريأَبَدِيٌّ هذا الصمتُ الذي يُغَلِّفُ وُجوديكاللّيلِ يَمتَدُّ... بَل كَالفَ
60 زيارة 0 تعليقات
لا نقول لكَ كفاكَ كبواتٍ سيّدي ...بل نقول كفاكَ ... ترجلا فارس الفرسان...أنتَ يا عر
46 زيارة 0 تعليقات
تلعب نقابة الصحفيين العراقيين فرع النجف دورا مميزا في الساحة النجفية والعراقية من خلال ما
60 زيارة 0 تعليقات
تتشمس المرأة على نفسها ؟! أنّىٰ لدرويش هذه الدراية عن نفسها؟! من علمه سرنا الجميل هذا " نت
53 زيارة 0 تعليقات
ناطور الأمل أشبه بعود أكلته دابة الأرض نجمه ضرير على استواء الخط وتعاريج الهوام عنوة يع
59 زيارة 0 تعليقات
آه من حديث يعلل ما في الوصل دونه يحتويك بُعدا عن المسافات وشقاءهأما آن أن نلتقي بين الكلما
62 زيارة 0 تعليقات
شعر: *اليس ووكرترجمة: ابتسام ابراهيم الاسديعندما ظننتني فقيرة ،كان فقري مخزياًوسواد جلدنا
30 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال