الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 598 كلمة )

المال السعودي والإرهاب .. سقوط الأقنعة العربية في الحرب السورية / ربى يوسف شاهين

كثيرة هي الحروب التي شنت على الشرق الأوسط ، فمنذ أن وطأة قدم الصهاينة فلسطين ، والمال العربي في خدمتهم و يغذي مشروعهم التكفيري التقسيمي ، هذا المال المختبئ تحت عباءة الكذب ، فالشركات الصهيونية تغزو العالم وبتمويل عربي، (فالبقاء في الحكم مقابل المال) ، فالمال العربي لم يحرق بطائراته إلا الإنسان العربي .

الحصار الاقتصادي وقطع الدعم عن سوريا ولبنان ومحور المقاومة ، كان يقابله ضخ الأموال بالمليارات للمصارف الصهيونية ، وكل ذلك تحت اسماء شركات اجنبية تابعة للولايات المتحدة واوروبا ، وكنا نسمع دائما عن الامتيازات والتسهيلات في المشاريع الاستثمارية للسعودية ودول الخليج فالمنفعة متبادلة .

" التحضير للحرب السورية "

بداية الأمر اقيمت المشاريع السعودية في العالم العربي تحت ستار دعم المنظمات الانسانية و الأهلية و ذلك برعاية امريكية اوروبية ، وعند قرب إعلان الحرب على سوريا ، كانت السعودية وقطر تراكم مال إجرامها ليبدأ مفعوله في دعم المشروع " الصهيو أمريكي الخليجي " ، وبدأ التمويل للإرهابيين عبر دول اقليمية كالأردن وتركيا ولبنان على انها مساعدات إنسانية لمتضرري الحرب ، واكتشف المستور و بدأت مسارات الحرب على سوريا تكشف ما كان وراء هذه المساعدات من الاسلحة المتطورة والعتاد و كل ما يلزم الإرهابيين لإكمال حربهم النكراء ، متخذين من مرتزقة أجانب وعرب وقودا ومنفذين لها ، وذلك لان سورية العمود الفقري لـ"محور المقاومة" ، فالكره السعودي المتمثل بالحكام لبلد كانوا يدعون انه صديق بات مكشوفا للجميع ، وهذا ما بينته الحرب السورية في مجموع ما أنفقته هذه الدول على أدواتها الإرهابية ، وقدرت بما يساوي ميزانية العالم العربي بأكمله لخمس سنوات قادمة.

" أصحاب المال الحقيقيين "

صحيح ان السعودية وقطر هي من مولت بأموالها ، ولكن من كان يسيطر عليه هي الصهيونية العالمية وشركاؤها وهي التي تقرر أين تُصرف ، وسقوط الأقنعة بعد سنوات الحرب الثمانية على سورية وتجلي الحقائق وانتصار الجيش العربي السوري ، وتحت ذريعة المساعدة "كالمعتاد" اعلنت السعودية دفع مئة مليون دولار ، فالخطة يجب ان تستمر والحرب يجب ان لا تتوقف ، فالخسارة والخذلان أرعب الطغاة لكن الحكومة السورية والشعب السوري ليس بغافل عن الهدف الأساسي لواشنطن و بيدقها السعودي ، فالأموال التي تحاول تقديمها السعودية ماهي إلا لاستمرار الحرب على الأرض السورية ، وهي سداد فواتير للرئيس ترامب في برنامجه الانتخابي ، كما انها لإبقاء القوات الأمريكية في قاعدة التنف ، والذي تزامن مع تصريح قوات الاحتلال الامريكي بالبقاء بقاعدة التنف والتي تعتبر الآن القاعدة الأخيرة الداعمة للإرهابيين بعد دحر مجموعاتهم من جزء كبير من سورية ، فجرائم حكام الحجاز ونجد تتوالى وتتراكم بحق شعب سوريا واليمن والعراق ، و اموالهم تشعل السعير في كل مكان من ايران إلى لبنان مرورا بالعراق وصولا إلى سورية ، و ذلك عبر الطوق الاقتصادي المتمثل بأمريكا .

النصر السوري الكبير وانسحاب الإرهابيين من مناطق سيطرتهم ، لم تتقبله السعودية فالتعويل على الجنوب كان كبيرا فصديقتهم اسرائيل هناك، لكن ما حصل منع تحقيق الحلم الصهيوني وخاصة بعد معركة السويداء، لذلك استمرت السعودية في تحركاتها بتقديم التمويل المبطن كالعادة ، وها هو امير قطر يلعب في الجهة الأخرى للاستثمار في تركيا ودعم أردوغان واقتصاد بلاده بعد العقوبات الاقتصادية الامريكية عليه " الشكلية طبعا " ، فاللعبة تقتضي ان تكمل المسرحية وان لا تتطور لأذية تركيا و بأوامر امريكية تقدم المساعدة من قطر وبدورها السعودية تقدم للأكراد وتستمر المهزلة وامريكا هي الرابح الاكبر.

" اموال تحاول إنعاش الارهابيين "

بعد ان فشلت السعودية وقطر خلال الحرب السورية على مدى ثماني سنوات في تحقيق اهدافها ، وباتت غير قادرة على رسم قواعد اللعبة حاولت إنعاش نفسها بتقديم الأموال لعلها تحصل على الرضى من تل أبيب و واشنطن ، و لعلهم يستطيعون تمضية ما تبقى لهم من ايام على كراسي حُكمهم دون خوف ، فما فعلوه في الشعوب العربية سيلاحقهم اينما كانوا وليعلموا بان داعميهم سينقلبون عليهم لانهم في نظر واشنطن " عملاء و خونة ".



‏تحرير ادلب .. تحول مفصلي في التوازنات الإقليمية و
الاشتباك السياسي و الميداني في سورية .. و تطورات ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 04 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 07 أيلول 2018
  1368 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال