( يظن الناس هداية البعض وظلال
البعض نصيب وقدر من الله )

دعوني أعلق وأقول آمنت بالله في كل الأحوال . وأبدأ التعليق:-

يا فؤآدي لا تسل عن الهوى ؟
أهو يرى أو من اتبع هواه لا يرى؟
وما الهدى أمن اتخذ البصيرة
كمن أبصر الهدايه والهدى؟
أسئله لا تعريف يحدد مضمونها
ولا مضمون يكمل المعنى.
المعروف ان لا قاعده ذهبيه دون استثناء
ولا راحه بهما دون صبر وعناء
ولا فسحه فيهما دون شقاء او هناء
فالهوى قد يكون صرحا يواجه زوبعة
ويهوى .
او يكون خيالا يزول في اليقظه ويخفى.
او سراباً بالافق دَنا
او أطلالاً لا نخب ولا صدى.
او عرساً نرجسياً يرفع شأناً ثم يتدنى
هذا هو بعض الهوى
فالذي لا يدرك وباله يذل ويشقى
انه شمعة ان لم تضيئ تسعر وتلظى
وسلوكاً قد يصيب او يخيب ظناً ويبلى
ونبقى في بعضه لندرك كله
هو كرة مكوره
الخساره والفوز فيها تحسم بمرمى
فان لم تجيد الرمي
فأنت البديل عن المرمى
هو رهان في مضمار الوغى
ان لم تدركه فأنت ضمن الأسرى
وفرسا ً ان لم تستحكم لجامها
ستقودك لمهالك الدجى
وبحرا ان لم تمخر من ساحله
سيجعلك زبدا رغواً سدى
هو ذَا الهوى
وباء وهيمنة النفس الاماره
توغلت بالمغريات الغداره
وجسدت الروى