الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

هلهولة للكتلة الأكبر / وداد فرحان

في ظل المتغيرات السريعة التي يمر بها العراق شعبا وثقافة، أجد أن الكثير من العادات والموروثات بدأت تتلاشى أو يتناقص استخدامها، كالهلهولة (الزغرودة)؛ تعبيرا عن الفرح ونشرا له على المسامع.
فقد استخدم العراقيون الهلهولة للنكاية عن الشيء الذي يتحقق بعد عسر أو لم يُتأمل منه تحقيقا، فيقول العراقي مثلا "كلولولوش" أخيرا تم الشيء الفلاني.


وبما أن الهلهولة مازالت معروفة على نطاق الوطن، فلنزغرد بقوة لانعقاد جلسة مجلس النواب المنتخب حديثا بعد مده وجزره وشبهات تزوير انتخابه.
هلهولة للمجلس الذي جاء مع أمنية الجميع، للخروج بالوطن من تكالب الزمان عليه، متمنين عليه المضي قدما بسن ما يحتاجه الناخبون.
لكننا فوجئنا وفي أول جلسة أننا في دوامة الكتلة الأكبر التي يدعيها أكثر من طرف.


وبما أن القوانين والتشريعات التي اقرتها دورات مجلس النواب السابقة، كانت بلا مضمون وفارغة المحتوى في تحقيق ما يصبو اليه الشعب، جاءنا المجلس الجديد بصراعاته من أجل الزعامة والوجاهة، بدلا من خدمة الشعب الذي مازال يئن ويعاني من نقص الخدمات والتهميش وفقدان الوظائف والأمن.
كأن الكتلة الأكبر هي مفتاح الحل لأسرار وطلاسم التعقيدات، بل إنها في تصورهم الكَتلة (القتلة) الأكبر للشعب العراقي إذا ما فتحت الكاف بدل ضمها، وهنا نحتاج هلهولة للكَتلة الأكبر، التي سيتلقاها الشعب من الكُتلة الأكبر التي تتشكل بأشكال غير متناغمة ولا منتظمة، شعارها الوعيد والتهديد والتلويح بحرب أهلية أو اسقاط حكومة لا تتناسب مع تطلعاتهم، التي تمنيت يوما أن تكون في مستوى العراق الأكبر.
وهلهولة للكتلة الأكبر.

التسول وأطفال الشوارع / فريدة توفيق الجوهري
إلى البصرة .. / د. سجال الركابي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 08 أيلول 2018
  882 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

عندما نقسم اننا لا نتحدث في السياسة لانها اصبحت تباع وتشترى في دكاكين التجار تجبرنا الاحدا
5159 زيارة 0 تعليقات
حذرت منظمات نسائية وإنسانية من تناول (العدس) الذي ستوزعه وزارة التجارة العراقية ، ضمن مفرد
542 زيارة 0 تعليقات
تكثر هذه الايام التصريحات والاقوال المتضاربة عن الاتيان بالحلول الفضلى لمواجهة تحديات الأس
71 زيارة 0 تعليقات
 في قول منسوب إلى أحد الفلاسفة،يقول فيه،إن الفقر لا يخلق ثورة وانما الوعي بالفقر وأسبابه ه
1733 زيارة 0 تعليقات
تحت كل الظروف يجب ان يكون للدولة هيبتها . والهيبة هذه تاتي من ممارسة الدولة لمسؤليتها القا
3235 زيارة 0 تعليقات
نركز دائما"على النفط وأهميته الاقتصادية متناسيين قضية المياه وضرورة الحفاظ عليها لاستمراري
1347 زيارة 0 تعليقات
هنيئا لشعبنا الانتصار الحرب ذلك الصراع العنيف بين الارادات الانسانية المتعارضة التي تجسد ب
2486 زيارة 0 تعليقات
استفادت داعش من العمق الاستراتيجي لجبهتها السورية وهو العراق والاراضي الواسعة والمفتوحة غر
435 زيارة 0 تعليقات
امس بالصدفة شاهدت شرطية فرنسية تتخلىعن خوفها وتتقدم من المتظاهرين طالبة منهم وهي تبكي وتتو
388 زيارة 0 تعليقات
العراقيون ... ومنذ أكثر من ثلاث سنوات يترقبون ما وعد به رئيس الوزارء حيدر العبادي بعد تسنم
2382 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال