الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

7 دقيقة وقت القراءة ( 1424 كلمة )

سيناريو الفيلم القصير ( المواطن ) / عبدالصاحب ابراهیم اميري

مشاهد من الفيلم
المشهد الاول - عام 1970
-صباحي -خارجي -محطة قطار البصرة

لقطة كبيرة لمحطة قطار البصرة، المحطة مزدحمة بالركاب، ، ،صفير القطار يعلو عاليا ايذانا بالاستعداد للحركة. لحظات و يظهر شاب انيق الملبس في الثالثة والعشرين من عمره (جواد) في محطة القطار يحمل بيده حقيبة صغيرة ،يتفحص ارقام القاطرات ،حتى يلحظ عربته، فيخطو خطوات طويلة ،باتجاه العربة، يصعد جواد القطار يسير في ممرات القطار، نراه من خلال نافذة القطار، يغلق مأمور القطار، ابواب العربات
~~~~~~~~~~~~~~~"
المشهد الثاني
الباب الخارجي لصالة عرض كبيرة-ليلي-داخلي-
جمهور غفير من المشاهدين ،يقفون خلف الباب، الباب مغلق، ما ان يظهر جواد ،يفتح له المشاهدين الطريق ، يصل الباب المغلق،يكشف هويته المسؤول ، يفتح المسؤول ،باب الصالة ،يدخل جواد
يغلق المسؤول باب الصالة.
~~~~~~~~~~~""""
المشهد الثالث
صالة العرض-ليلي-داخلي
الصالة مزدحمة بالمشاهدين. يقود الدليل جواد الي كرسيه
الدليل-تفضل استاذ من هنا
~~~~~~~~~~~~~~~~
المشهد الرابع-
مقصورة القطار-صباحي-داخلي
يدخل جواد الى المقصورة ،ثلاثة، طلاب غرقوا في حديث مفرح ، يضحكون و يمزحون
،يبدو أنهم أصدقاء وأعمارهم تقارب عمر جواد، يسلم عليهم جواد، يردون عليه السلام ،يضع حقيبته ،بعد ان يخرج منها صحيفة يومية، تبدو انها مستعمله ، وليست من صحف اليوم
،المسافرون ،يجلس جواد في كرسية ، يفتح الصحيفة يقلبها ، لقطة قريبة. الصحيفة ، مواطن بلآ استمارة ، يقرأ جواد بصمت من الصحيفة. مواطن بلآ استماره
~~~~~~~~~~~~~~
المشهد الخامس
قاعة امتحانات ، كراسي منتظمة ، يبدو ان الامتحان على اخره ،يترك القاعة عددا من الطلاب ،بعد أن يسلموا اوراقهم لمسؤول القاعة ،جواد من بين الطلاب الممتحنين ، إلا انه يبدو اصغر عمرا بثلاثة سنوات عما عليه الآن
لحظات وتسمع وقع اقدام، لقطة متوسطه لرجل أنيق لملبس( العميد) ،يقف طلبة الصف احتراما للقادم،يهرع المعاون ويقف أمامه بخشوع ,رسمت على وجه العميدابتسامة تفرض الطاعة
(تعليق بصوت جواد على المشهد)

جواد -،ما أن احس قلمي بوجود العميد ،حتى توقف عن الكتابة واختفت محفوضاتي، رميت القلم جانبا وأخذت قلما اخرا ،كان شأنه شأن الاول ، قررت ترك القاعة ،شعرت أن يدا ضغطت على كتفي تجبرني بالجلوس،فجلست،
وقف العميد خلفي ينظر في أوراقي
،
العميد -جيد. جدا
قل لي ماذا فعلت؟
يرفع جواد رأسه وينظر للعميد
جواد- لا شيء
العميد-وماذا عن شهادة الجنسية؟
جواد- المعاملات متوقفة
العميد- انت تعلم بشرط الامتحان؟
جواد-نعم
العميد-حسنا غادر القاعة (محتدا)
غادر القاعة. غادر القاعة

~~~~~~~~~~
المشهد السادس
المقصوره-صباحي-داخلي
صوت العميد،غادر القاعة
،يدوي في أذني جواد ، الصوت، يتكرر مرارا -غادر القاعة. غادر. غادر
يضع جواد يديه على اذنيه

جواد- (صارخا ) لا. ما اطلع ما اطلع
محمد- امبين. هو ايه تعبان.
ممكن شويه ماي. حسن
يتجه حسن مسرعا ليأتي بشئ من الماء ، يركز جواد عينيه على نقطة معينة،يحاول محمد تهدات خاطر جواد
محمد -اشبيك؟
جواد-طردني من قاعة الامتحان
محمد،-منو العميد
ينظر جواد لمحمد ،يقبل حسن بقدح الماء ،يناول جواد الماء،يشرب جواد الماء دفعة واحده
علي-إخوان ،عندي حبايه مسكنه، تنصحوني انطي حبايه
محمد-اذا ما بيهه مضاعفات ، اعتقد ماكو مانع
علي-حسن حبيبي ،شويه ماي
يترك حسن المقصورة،يأتي علي بألف، و حسن بالماء ،يتناول جواد القرص، والصحيفة لازالت بين يدية ،
لقطة قريبة للصحيفة
مسرحية. مواطن بلآ استماره

~~~~~~~"~~"~

المشهد السابع
الصحيفة (ديزال) بمنصة المسرح
منصة مسرح ،ديكور منسجم مع الموضوع، المواطن ،ويحيط به عدد من الكورس
المواطن-استعمل الحبر الأبيض في تدوين استثمار
يتمتم جواد العبارات مع الصوت وهو. يخفو

استعمل الحبر الأسود لطردي
استعمل الحبر الأحمر في تدوين درجات نجاحي

المواطن-الجميع وقعوا باني غريب
مشرد. لست من. هنا
ولدت هنا. وولد ابي وجدي. هنا
الكورس- نحن نشهد إنه ولد هنا
أبوه ولد هنا
جده ولد هنا
امه ولدت هنا

~~~~~~~~""~~

المشهد الثامن-خارجي-صباحي
عجلات القطار، تدور وتتحرك ويصدر منها صوتا خاصا ،يعلو صفير القطار،فتشتد سرعة حركة عجلات القطار. تقف عجلات القطار فجاة
~~~~~~~~~~"^"
المشهد التاسع
مقصورة القطار- داخلي- صباحي
الشباب يصطدمون ببعض، جواد اثر حركة القطار يصطدم بمحمد ، يفتح عينيه، يحاول التركيز على محمد ، يراه بصور مختلفه
جواد- شكو اش صاير
محمد- ماصاير شئ
جواد-احنه وين
محمد-بالقطار
عطشان، ممكن شوية ماي
محمد- --( يقف ليذهب)
جواد-العفو انت اخويه رزاق
محمد-اني اخوك محمد ،
يترك محمد ليأتي بالماء ،يغفو جواد ثانية
~~~~~~~~~~
المشهد العاشر(بعد ساعة)

،جواد ينظر من خلال نافذة المقصورة للقطارات ،صفير القطار له رهبة خاصة،القطار يشق طريقه وسط بيوت من طين وصبية صغار وقفوا على جانبي الطريق يلوحون بأيديهم للقطار
محمد-لشوكت تريد تباوع من الشباك. ما يعجبك نتعارف
يرتبك جواد من هذه الصراحة ،يرسم على شفتيه ابتسامة
جواد-بالعكس، يسعدني، انتوا شباب ونعم الشباب ،اني فرحان بيكم
أقدم نفسي جواد محمد ابراهيم ،سنة ثالثة ، جامعة المستنصرية
حسن -اكيد من البصرة
جواد-اكيد
محمد- نتشرف (يصافحه)محمد صالح حمدون، جامعة البصرة، سنة ثانية،هندس فالح
حسن- نتشرف(يضحك)نفس الشء(يضحكون)
علي- علي محمد،احنه ثلاثتنه ،سنه ثانية ،هندسة (يصافح جواد) نتشرف
جواد- اهلا بكم
محمد-اشوفك ،ملتهي بالصحيفة تقرأ وتصفن ، ممكن تخبرني اش عندك
جواد- عندي مسرحية باجر عرضة بالمسرح الوطني
محمد-صدك. انت كاتبه
جواد- لعد منو
محمد-عفيه عليك جواد. الخبر منشور بالصحيفة
جواد- لا. المسرحية.
محمد- بله من دون زحمه ، ممكن اشوفهه
جواد-ممكن
يناول جواد الصحيفة ل محمد ، يقرأ محمد بصمت،ومن ثم يقف ويكاد المقصوره
محمد-شباب تدرون منو ويانه بالمقصورة
حسن-منو
محمد -كاتب مسرحي معروف، رايح لبغداد ،يشوف عرض.مسرحيته

يأخذ محمد الصحيفة من يدي جواد
محمد-انتبهوا. راح اقرأ
نحن في دائرة الجنسية العامة، الموظفون كل منهك مشغول بامر ،.والمواطن يلف ويدور بينهم
احد الموظفين. كان مشغولا بقراءة صحفيه،،
يشير. محمد لحسن ،حسن يقرب راسه من الصحفية ويؤدي حسب تمكنه
حسن- ما هذه الضوضاء. اريد ان اقرأ
فيجبب عليه المواطن ،يشير إلي جواد
جواد- معذرة ياسيدي
اقرأ. اقرأ. قضيتي ،ارجوك وانت تقرأ. تقرأ
انا احد المراجعين. ولدت هنا
يلقبونني بالغريب
اقرأ انا منذ زمن طويل اراجع
اقرأ. اقرا. اقرا
محمد-تسمحولي إخوان احكي كلمتين اعبر عن لسان حالي وحالكم ، واعتقد اكثر الشعب العراقي
الشابان،-تفضل
محمد- اني شفت هذه الحالة باكثر من مكان ،تعد تبعيد الاخوة اللي عاشوا سنين طويلة ويانه وخدموا بإخلاص ،تعد همجية، ارجو ان تنتبه الحكومة الي قراراتها
حسن-لو تسمح استاذ جواد نحضر وياك عرض المسرحية
جواد- يسعدني جدا. اهلا بكم

~~~~~~~~~~~~~
المشهد الحادي عشر
المقصورة ،منتصف الليل داخلي

التصق جواد بالشباك وهو ينظر للخارج ،القطار ، القطار يقلل سرعته قليلا قليلا - تتضح معالم مدينة صغيرة على الطريق ، يقف القطار في المحطة
يتضح المشهد اكثر عندما يقف القطار
كاملا،
مقهى على الرصيف تلفت نظر جواد، يقوم. من مكانه ويترك المقصورة

~~~~~~~~~~~~
المشهد الثاني عشر
محطة القطار-منتصف الليل-خارجي
يترك جواد القطار متجها صوب المقهى
~~~~~~~~~~~~~~
المشهد الثالث عشر
مقهى الرصيف ،العشار-خارجي-ليلي

مقهى مزدحمة بالرواد يخطو خطوات سريعة صوب صاحب المقهى
جواد-اريد جاي يفتح الدماغ
،~~~~~~~~~~~~~

المشهد الرابع عشر
محطة القطار-منتصف الليل-خارجي
يقف جواد مقابل صاحب المقهى
صاحب المقهى-من عيني
يسكب لجواد استكان شاي

~~~~~~~~~~"
المشهد الخامس عشر -
مقهى الرصيف -ليلي-خارجي
فلاش بك
بنيان- كانت جلسة. نقدية جيدة لو استمرت الجلسات على هذا المنوال راح تنعش الحركة المسرحية

~~~~~~~~~~~~"~
المشهد السادس عشر
محطة القطار -،منتصف الليل -خارجي
صوت صفير القطار يعلو
محمد وحسن من خلال نافذة القطار ،يبحثون عن جواد
~~~~~~^^^
المشهد السابع عشر
مقهى الرصيف ،-ليلي-خارجي
جواد. - الله يبارك فيك استاذ بنيان. تأثيرك واضح و جلي بالحركة المسرحية.
بنيان - عروضك الاخيرة ادهشت المشاهدين مستقبل زاهر. ينتظرك
جواد -يا مستقبل في هذه الظروف. الصعبة

~~~~~^~~~~~~
المشهد الثامن عشر
محطة القطار -عربة القطار ،منتصف الليل
حسن وعلي يمنعان مأمور القطار من غلق الباب، محمد ينادي باعلى صوته

~~~~~~~~~~~
المشهد التاسع عشر
مقهى الرصيف ليلي--خارجي

جواد- اني امام مجهول. صار سبع سنوات الف وادور عن وثيقة حق المواطنة
بنيان- انت مواطن صالح ، و محد يكدر ينكر حقك
جواد-اني خايف. خايف بنيان
~~~~~~~""~"
المشهد العشرين
محطة القطار-منتصف الليل، جواد يحتسي استكانا من الشاي وغرق في بحر من التفكير

يتجه صاحب المقهى صوب جواد الذي كان في أحلامه
صاحب المقهى-بويه القطار حرك

~~~~~~~~~~~~~

المشهد الحادي والعشرين
القطار -حسن ومحمد يناديان جواد
صوت صفير القطار، ينقل جواد لحاضره، لا احد في المحطة فالركاب عادوا الي القطار ،حسن ومحمد يمنعان مأمور القطار من غلق الباب ، القطار يتحرك ببطء،ويناديان جواد باعلى صوتهما
حسن ،محمد-- جواد. جواد
ينتبه جواد ويهرول مسرعا صوب القطار، القطار تزداد سرعته ،يمد مد يده للامساك بجواد ومساعدته لصعود القطار ، وبالتالي يتمكن من صعود القطار
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
المشهد الثاني والعشرين
بعد ساعة
المقصورة - منتصف الليل -داخلي
الشباب الاربعة. ذهبوا في سبات عميق
يتقلب جواد في مكانه يمينا و يسارا
~~~~~~~~~~~~~~
المشهد الثالث والعشرين
دائرة الجنسية العامة-داخلي-صباحي
غرفة المسؤول
المسؤول -الف مبروك
جواد-على أي شيء؟
المسؤول- منحك الهوية ،احمد الله ،ان جهودكم لم تذهب هباء منثورا
جواد-متى؟
المسؤول- متى لا افهم
جواد-متى يتم منحي الهوية؟
المسؤول-بمجرد ان تجيب على هذه الاسئلة.
اثبت انك. تتحدث لغتنا
اثبت بانك ذكر
اثبت بان بشرتك سمراء
اثبت بان التي ولدتك امرأة
اثبت. لاتتعب. نفسك. اثبت
~~~~~~
المشهد الرابع والعشرين
المقصورة الممرات ليلي داخلي
-الشبان الثلاثة لازالوا نيام،يستيقظ جواد فزعا ،يترك المقصورة للخارج ، يجلس على كرسي معد لمسؤول فتح وغلق الابواب وينظر الي عتمة الليل،
~~~~~~~~~^
المشهد الخامس والعشرين
منصة مسرح-ليلي- داخلي
جمهور غفير من المتفرجين،جواد ،ممثلا
جواد- عدت ياسيدي المسؤول لاثبت لك
انا أتنفس الهواء الذي تتم فيه
اتكلم اللغة التي تمتلكها
يوم ابصرت الدنيا لم أبصر سوى وطني
و ابي وجدي كذلك
ويوم أبصرت الدنيا لم أغادر جدران ذلك الذي يسمونه وطن
انا مواطن هذا الوطن ولااعرف وطنا غيره

المسؤول- منحك الهوية ،احمد الله ،ان جهودكم لم تذهب هباء منثورا
جواد-متى؟
المسؤول- متى لا افهم
جواد-متى يتم منحي الهوية؟
المسؤول-بمجرد ان تجيب على هذه الاسئلة.
اثبت انك. تتحدث لغتنا
اثبت بانك ذكر
اثبت يان يشرتك سمراء
اثبت بان التي ولدتك امرأة
اثبت. لاتتعب. نفسك. اثبت

يتوقف القطار في المحطة ويسرع المسؤول ما ان يراه جواد ،يترك اليه المكان ويتحرك باتجاه المقصورة

المشهد السادس والعشرين
منصة مسرح - ليلي -داخلئ داخلي
صالة العرض،جمهور غفير حضر العرض
جواد ،حسن،محمد،و. حضروا العرض
الكورس يلتف حول المواطن
الكورس-لديك عشر ساعات للمغادرة
المواطن- ولكنكم تعرفونني جيدا
صدقوني في الطرقات
في قاعات الامتحانات
في النوادي
في المكاتب العامة
عندماجئت أثبت كوني أحدكم ولا داعي للغباء
لاداعي للجهل
لا داعي لارتداء الثياب السوداء
ارتدوا ثيابكم البيضاء وانظروا الي حقيقتي انا منكم
انا أحدكم
ان نظرت في المرات ستراني عرفتني
الم نشرب من الجدول نفسه
الم نلعب في الزقاق نفسه
الكورس-نحن نشهد انه من
هنا
يقترب احد العاملين قرب جواد يهمس في اذنه
غادر القاعة انهم يسألون عنك
انتهت

عاشوراء والمعوقون فكريآ../ قاسم الغراوي
صدر مجموعة قصصية تحت عنوان «قلبى لرجل وقف خلفه الر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 16 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

حَذًّرت اليابان شعبها من احتمال انهيار النظام الصحي فيها بسبب جائحة كورونا وعجزت ايطاليا ر
1044 زيارة 0 تعليقات
أعتقد ان عند كل الديانات والمعتقدات -- تجد الاخلاق الحسنة في اول مبادئها و أسس عقيدتها. سو
1675 زيارة 0 تعليقات
وصول وفد مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى كوبنهاكن الشبكة / خاص علمت شبكة الاع
3306 زيارة 0 تعليقات
• ثلاثة ايام شهدت انجازا عظيما يحتاج انجازه الى وقت طويل • نثمن تعاون السفارة العراقية وال
3582 زيارة 0 تعليقات
الشباب في العراق يتجه نحو مرحلة جديدة الشباب في العراق بدأ يعي فكرة التغيير لمرحلة 15 عام
4081 زيارة 0 تعليقات
المرشح الصحفي صباح ناهي من هو صباح ناهي ؟ / مرشح ائتلاف الوطنية عن بغداد رقم القائمة (١٨٥)
5013 زيارة 0 تعليقات
القاهرة – ابراهيم محمد شريف عقدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات / وحدة ادارة انتخابات
2656 زيارة 0 تعليقات
نتطلع بأعجاب الى بعض البدان المتحضرة وهي تطبق مبدا العدل بين افراد المجتمع في العصر الحديث
3439 زيارة 0 تعليقات
أجمل صدمة في العراق وما أكثر الصدمات هي الصدمة الرياضية اللاوقورة بالمشاركة الهزيلة لمنتخب
5506 زيارة 0 تعليقات
أُتيحت لي فرصة مميّزة كي ألتقي بالمخرج العربيّ العراقيّ "سمير جمال الدّين" الذي يحمل الجنس
5700 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال