الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

11 دقيقة وقت القراءة ( 2272 كلمة )

مبدعات عراقيات في المهجر: د. اسيل العامري انموذجا / حوار دنيا علي الحسني

عندما تهاجر النوارس تأخذ معها اشياء جميلة من حكايات بلدانها التاريخ اليوم يسجل بصمات انثى متمكنه في تاريخ الثقافة مثالا للمرأة العراقية المبدعه ، د. اسيل العامري أمراة عراقية ولدت في بغداد الحبيبة وعشقت ماءها وترابها وتاريخها ثم هاجرتها جسدا ، ولم تهاجرها روحاً فعملت بما تستطيع لإظهار وجهها الوضاء في بلدها الثاني السويد من خلال تأسيس صرح ثقافي ومطبوع ورقي يحمل اسم ننار ( اله القمر ) عند العراقيين القدماء ، عملت في الحقل التربوي والإعلامي ، منذ ان قدِمت للسويد حصلت على الماجستير من جامعة مالمو في العلوم التربوية والإعلامية ، وواصلت دراستها في دكتوراه في الإعلام الاجتماعي ، وعملت استاذه في عدد من الجامعات اولها في بغداد ، ثم ليبيا وبعدها في الدنمارك .

☆- كيف تبلورت فكرة تأسيس مجلة ننار وما هو توجهها الثقافي والصحفي والإعلامي .؟

* في منتصف عام 2006 , فكرنا تأسيس جمعية ثقافية حملت اسم المجال الثقافي ومن اسمها يمكنك ان تستظهر دوافعا، كنا نبحث عن مغايره مضمونية وشكلية لواقع النشاطات الثقافية التي تقدم في السويد المهاجر الاوربية، واستمر العمل بها لتولد فكرة تأسيس مجلة ثقافية تحمل اسم ننار ( الهة القمر ) عند السومريين دعت الحاجة لإصدارها بعد انجاز إطروحة الدكتوراه في الاعلام الاجتماعي ، وكان عنوان الأطروحه ، الإنفصال الإعلامي " أجريتها في أوساط المهاجرين العراقيين والعرب المقيمين في مدينة مالمو السويدية وعلاقتهم ، بوسائل الاتصال السويدية المقروءة والمسموعة والمرئية وتوصلت الى نتائج خطيره بوجود إنفصال ، بينهم وبين هذه الوسائل واقترحت في باب المقترحات والتوصيات ، ان يكون هناك مطبوع يسد الفجوة بين المهاجرين ، وتلك الوسائل الإعلامية فجاءت ننار لهذا السبب واطلقناها ، في حفل كبير في الاول من تموز عام 2013 , ومن هنا جاءت الحاجة لوعاء يستوعب توجهاتها ويسعى الى نشرها فتكون لدينا ضرورة إنشاء مؤسسة ننار الثقافية التي انطلقت بكادر أعمالها في تموز لتفعل الحراك الثقافي والاجتماعي للجاليات العربية في السويد من خلال إصدارها مجلة ورقية ، بأربعة لغات ، السويدية ، الانكليزية ، العربية ، الكردية ، وتوزع في المكتبات السويدية ولها موقع على شبكة الأنترنيت ، وشبكات التواصل الاجتماعي ، تجاوز عدد متابعيها 23000 الف متابع من داخل السويد وبقية ارجاء العالم وتضم في إدارتها مجموعة من الباحثين المختصين ، في علوم الاجتماع والاتصال والفنون والاقتصاد ، وتعمل وفق رؤية عملية تعتمد قراءة واقع المهاجرين في السويد ، وبقية الدول الاسكندينافية وتنظم انشطة تنموية وبحثية وإعلامية وتدريبة من خلال المؤتمرات والندوات وورش التدريب والعمل وحلقات النقاش والإصدارات الإعلامية ، المختلفة وأعمال الترجمة من والى اللغة السويدية وإقامة الليالي الثقافية( التي تحمل اسم ليالي ننار ) نظمنا منها حتى الان اكثر
من 52 ليلة ثقافية فضلا ، عن دورات التدريبية والمحاضرات الاسبوعية ، في شتى مجالات المعرفه ، كما وتمتلك معدات تقنية حديثة من كامرات واجهزة مونتاج وعاملين من ذوي الخبرات العالية ، وأنتجت عشرات الأفلام ، الوثائقية القصيرة ونشرت على شبكة اليوتيوب ولديها شبكة إعلامية ذات علاقة مميزة مع المثقفين والسياسيين السويديين وكذلك اعضاء الحكومات المحلية.


☆- ماهي الأسباب التي تدعو الى تكتل المهاجرين وانغلاقهم على أنفسهم ؟

*-المهاجرون هم افراد وصلوا الى هذه البلاد ليس بمحض ارادتهم بل دفعتهم ظروف قاسية اضطرتهم الى ترك اوطانهم بما فيها من ذكريات واحلام لينشدوا الامل والسلام والحياة الكريمة ! من الناحية النفسية هم يعانون من عقد الخوف والتطبع على آليات فرضتها الحياة السابقة فترى الخوف والتردد وعدم الوثوق بادية لدى الكثير منهم، وهي نقاط تدعوا للعزلة والتكتل وعدم الإندماج مع مجتمعات مغايرة في العادات والتقاليد والثقافات فضلا عن انفصالهم عن وسائل اعلام بلدانهم الجديدة وتشبثهم بإعلام بلداناهم التي فروا منها!! فبعد إنجازي لأطروحة الدكتوراه في الإعلام الاجتماعي بعنوان " الانفصال الإعلامي" والتي أجريتها في أوساط المهاجرين العراقيين والعرب في مدينة مالمو السويدية وعلاقتهم بوسائل الاتصال السويدية المقروءة والمسموعة والمرئية ، توصلت الى نتائج محزنة بوجود انفصال عال بينهم وبين هذه الوسائل ،واقترحت ان يكون هناك مطبوع يسد الفجوة بين المهاجرين وتلك الوسائل الإعلامية فجاءت مجلة ننار لهذا السبب !


☆- هل تواجهكم صعوبات في المهجر ، و هل يوجد دور للمثقف العربي في المجال الثقافي الذي يعبر عن هويته في مجتمعات الدول الاوربية ؟

*-لاتوجد صعوبات الا في الفردوس حصرا!! الصعوبات هي العلامة الابرز التي تواجهنا في الحفر على صخرة الحياة هنا باظافر اليد فقط !! والمثقف هو فرد من اولئك الذين تشملهم مواصفات المهاجرين في السؤال الاول وربما هو الاكثر عزلة اذا وضعنا تصنيفا لحدتها!! فهو يكتب بلغة قومه و هناك حيث يعيش قد رحلت هويته فيذهب صوته في ادراج الرياح!! الجاليات العربية لا تختلف في مواصفاتها كونها انحدرت من ذات الظروف القاسية والقراءة وعشقها ليس في اولوياتها اذا ما قارنا ذلك بالامور الاستهلاكية كما انها لا تدافع عن وجودها بالوسائل الثقافية!!
بالنسبة للمثقفين فهم ربما ينشطون على المستوى الفردي الذي يحاول ان يعطي تنازلات ليستمر!! ولم تبرز لنا حالات الدفاع عن الهوية عبر ترجمة روايات او شعر او قصة الى اللغة السويدية مثلا باستثناء حالات قليلة جدا لا تمثل شيئا من الثقافة العربية التي تمتد لاكثر من 1500 عام!

☆- المجلات الثقافية في العالم العربي تمر بأزمات غير متوقعة ماهي رؤيتكِ حول هذه الأزمات التي تمر فيها الحركة الثقافية؟

*-الصحافة الورقية بشكل عام تلفظ اليوم آخر أنفاسها ، إذ بتنا ننعى اكثر الصحف والمجلات الكبيرة يوميا والتي توقف الكثير منها وباتت الصحف الالكترونية هي البديل الاجباري لذلك!
غير ان عادات تصفح الكتاب و
الإثنين 01:19 م
ورائحة الورق لا يمكن مقاومتها لدى الكثير من عشاق القراءة وهو ربما السر الذي يجعل استمرار المطبوعات الورقية.. الازمة لا يمكن تلافيها بسهولة وسط تراجع ملحوظ للثقافة العربية على صعيد النشر والتأليف وعدم رعاية الحكومات العربية المأزومة على الدوام للثقافة اثر كثيرا على المطبوع الثقافي المحلي وحتى المطبوعات الرصينة باتت تتجه للثقافة الاستهلاكية والاعلانات كي تحافظ على استمراريتها وهو ما ادى الى تراجعها وربما نهاياتها القريبة ، المشاريع الالكترونية هي البديل ومن هنا فان مشروع الثقافة الالكترونية هو الذي سيسود في مجتمعاتنا المتعبة دائما..


☆- كيف يمكن الحفاظ على الهوية في المجتمعات المغايرة .. الفردية .. والجماعية .. والوطنية؟

*-اكثر الاشياء عرضة للتغير في المجتمعات المغايرة هو موضوع الهوية ! فكل تمظهراتها اللغوية والدينية والاجتماعية عرضة للاختراق والتغيير! فاذا استطعنا نحن الجيل الاول من الحفاظ على بعض مرتكزات الهوية من خلال الاصدارات الثقافية والانشطة اللغوية فان ذلك سيكون في غاية الصعوبة مع الاجيال التي تعقبنا فاطفالنا اليوم يتحدثون بلغات اخرى واهتمامات اخرى .. اغانيهم لا تتضمن ( نوته يا دنيا كبرنه و يا حريمه و يا طيور الطايرة!! هم لهم طيورهم الجديدة وايقاعهم الجديد.. ربما الحنين سيلعب دورا في تثبيت بعض من عناصر الهوية وحتما الدين سيكون دافعا من نوع اخر للتشبث فيها غير انه دين قشري لا يغور كثيرا في معناه الحقيقي الموجود في بلدان التي هاجروا فيها !!
هناك امل واحد فقط في استمرار الهويات الاصلية وعدم اندثارها وهو التفات الدول العربية الى ابانئها من المهاجرين ودعم استمرارية وجودهم من خلال فتح المراكز الثقافية وتغذيتها بالدعم المادي والمعنوي وهو امل يقترب من ولوج الجمل في سم الخياط!!

☆- هل يوجد في الدول الاوربية وخصوصا دولة السويد اهتمام بالتراث الادبي الثقافي العربي لحمايته من الاهمال والاندثار وتقديمه للباحثين والدارسين ولحفظ الهوية العربية في المهجر ؟

*-السويد بلد متعدد الثقافات ويمتاز باحتوائه على الكثيرمن اللغات , ففي مدينة مالمو توجد اكثر من 180 لغة! بمعنى ان هناك مثل هذا العدد من الثقافات مما اعتبرته السويد نوعا من القوة التي تمد ثقافتها القومية بمزيد من الانفتاح على بقية الثقافات فحاولت ان تشرع القوانين الضامنة لاستمرار تدريس اللغات الأم في مدراس الاطفال وتشجيعهم على تعلمها كي تخلق مجتمعا ثريا وقويا من الناحية الثقافية , فيما يخص الثقافة العربية فقد فتحت جائزة نوبل نافذة على الادب العربي من خلال فوز نجيب محفوظ بها وترجمته الى السويدية وبقية اللغات العالمية ،ولوجود جاليات عربية كبيرة في السويد فان الكثير من المفردات العربية تسللت الى اللغة السويدية وباتت جزءا منها, ويأتي اهتمام السويديين باللغة العربية كونها محور سياسي ساخن يمكن ان يكون باعثا على انفجار ازمات تولد هجرات كبيرة كما حصل في العقد الاخير حيث استقبلت السويد في عام 2015 اكثر من ثلاثمائة الف مهاجر بسبب الازمة السورية وصراعات داعش والارهاب الذي اجتاح مناطقنا العربية.


☆- هل نجحت مجلة ننار الثرية في مد جسور التواصل بين المهجرين بمختلف انتماءاتهم وكذلك بينهم وبين سكان البلد المستضيفين ؟

*-تضم مؤسسة ننار الثقافية - التي انطلقت لتفعيل الحراك الثقافي والاجتماعي للجاليات العربية في السويد - في إدارتها مجموعة من الباحثين المتخصصين في علوم الاجتماع والاتصال والفنون والاقتصاد، وتعمل وفق رؤية علمية تعتمد قراءة واقع المهاجرين في السويد وبقية الدول الاسكندنافية وتنظم أنشطة تنموية وبحثية وإعلامية وتدريبية ومن خلال المؤتمرات والندوات وورش التدريب والعمل وحلقات النقاش والإصدارات الإعلامية المختلفة وأعمال الترجمة من والى اللغة السويدية وإقامة الليالي الثقافية التي تحمل اسم (ليالي ننار الثقافية) والتي نظمنا منها حتى الان اكثر من 52 ليلة ثقافية. فضلاً عن الدورات التدريبية والمحاضرات الاسبوعية في شتى مجالات المعرفة.
و يتابع مجلة ننار من السويدين الساسة وهواة الاستشراق و كل من يبحث في أدراج تفكيرنا .. ربما خوفاً او ريبة او فضولا !! لكن ما يحفزنا على الاستمرار هو إصرار المكتبات السويدية على استلام أعداد المجلة ووضعها في أماكنها وسؤالهم عن المجلة بين الحين والاخر وارسال دعوات لحضور اجتماعاتهم عن الحياة الثقافية في السويد.. بمعنى آخر هناك عيون تقرأ وتتابع بصمت وتريد المزيد.


☆ماهو رأيك حول الاضافة للصحافة الورقية العراقية في السويد ؟

*-لا توجد صحافة عراقية في السويد بل صحافة سويدية يديرها عراقيون فننار مجلة سويدية بروح عربية تحاول ان تنقل جزء من بريق ادبي عانى الكثير من الاهمال والتهميش وانطلاقاً من رؤيتنا وقرائتنا للمستقبل، فإننا وعبر كل الجهات نعمل من أجل غايةٍ سامية لرفع شأن الثقافة في المهجر. وكشريك أساسي ومتفاعل مع الكيانات التي تصب في الإطار الثقافي نعمل جاهدين عبر أكثر من محور منها لتقديم منجز ثقافي وحضاري مستنير.


☆- الى ماذا تطمح التوجهات الثقافية لأيقونة مجلة ننار، د. اسيل العامري في المستقبل و هل حاولت في مسيرتك الثقافية تفكيك الصورة النمطية للسويديين عن العرب بظاهرة الارهاب ؟

طموحي لا يحده حد معين ، و انا لا اعمل هنا لواقع منظور, ففي ظل الصعود المتنامي لأحزاب اليمين المتطرف بات لزاما علينا كمؤسسات ثقافية سويدية من أصول أجنبية أن نقدم الصورة الأبهى عن مهاجرينا بما يفند إدعاءات اليمين المتطرف والاحزاب العنصرية بأننا إرهابيون و غير منتجين او غير فاعلين! ومن هنا أقمنا ونقيم دورات لتعليم اللغة السويدية ومساعدة القادمين الجدد على معرفة الخارطة الحياتية في السويد وكيفية الحصول على العمل وكذلك تجنب الأخطاء قدر الإمكان اما عن المهاجرين القدامى فصلتنا بهم
تأخذ مناحٍ متعددة منها الاستفادة من خبراتهم وحث الفاعلين منهم على تقديم العون التطوعي لأنشطتنا ودعوة غير الفاعلين للتواصل وزيادة الروابط.


☆- ماهي رؤيتكِ حول آراء المهجرين العراقيين نحو محنة العراق هل يعيشون هذا الواقع باحساسهم في الغربة ؟

*-المهاجرون العراقيون هم جزء من محنة العراق ففيهم الكثير من الكفاءات التي كان مقدرا لها ان تلعب دورا في بناء وطنها لولا ما تعرضت له من اجبار على المغادرة وبالتالي من الصعب تعويضهم , اما محنتهم في وطنهم فانهم لا يستطيعون الغاء ذاكرتهم والتنصل عن اهليهم كما يصعب عليهم ان يلعبوا نفس ادوارهم في هذه البلاد المغايرة ثقافيا وعلميا واجتماعيا..هي محنة في كل الاحوال ليس لها حل وستبقى جرحا غائرا في نفوس المهاجرين وفي الوطن كذلك.

☆- هل لديكم طموح في المستقبل على نشر و توزيع المجلة على المستوى الدولي والعربي وفي عراق خصوصاً؟

*-هذا هدف اساسي من اهدافنا وهو جاهز للانطلاق بمجرد توفر الدعم المالي المناسب واول محطاتنا سيكون في العراق طبعا وقدمنا مبادره لدائرة الشؤون الثقافية في العراق ومازالت المفاوضات جارية معهم لاصدار الطبعة العراقية من ننار هناك. وستكون مفتاحا للدخول الى المكتبات العربية عبر بوابة العراق.

☆- هل تشارك مجلة ننار في تنظيم المؤتمرات ،والندوات ، والدورات الثقافية والعلمية والادبية والتربوية للمهجرين في السويد ؟

*- نحن منذ البداية خصصنا برنامجا ثقافيا حقق نجاحا ملحوظا في هذا المعنى تمثل في إقامة ليالٍ ثقافية في أشهر المكتبات السويدية ومنها مكتبات (مالمو ولوند وبورلوف وايسلوف وترليبوري وهذه هي مدن الجنوب السويدي وانتقلنا الى مكتبة شيستا في العاصمة السويدية ستوكهولم وعبرنا الحدود واقمنا امسية جميلة في مكتبة الدورادو في العاصمة النرويجية اوسلو.. في هذه الاماسي يحضر العرب والسويديون والنرويجيون وتعمدنا ان تكون تلك الاماسي باللغة السويدية والعربية ونعرض فيها افلام مترجمة ونقاشات مصاحبة للترجمة الفورية. كما ان معظم الشخصيات السياسية ورؤساء الأحزاب السويدية ومحافظ المدينة واعضاء البرلمان كانوا في ننار ضمن سلسلة الأمسيات الثقافية كما حضر الكثير من الفنانين والمثقفين والمستشرقين السويديين إلى نشاطاتنا التي أصررنا ان تكون باللغتين العربية والسويدية ومصاحبة الأفلام المترجمة أيضا وهو ما شجع الكثير من السويديين لحضورها والتفاعل معها.


☆- المثقفون الوطنيون هم ضمير الشعوب والأمم المتحضرة ماهو دور المثقفين العراقيين حسب استطلاعاتك في المهجر ؟

*-من المتعارف عليه ان المثقفين في اي بلد من العالم تنصب مهامهم في نقل الصورة الحضارية والثقافية لبلدهم الى شعب البلد الذي يعملون فيه ولا يتم ذلك ابدا من خلال تفعيل النشاط المحلي للجاليات فقط والدخول في أنشطة بإمكان أي جمعية مبتدئة القيام بها ولكن من خلال إقامة أنشطة تعجز أي جمعية او مؤسسة محلية القيام بها كإقامة عروض الآثار او المهرجانات السينمائية وجلب كوادرها للاحتكاك بالجمهور الأجنبي وإدخالهم في ورش تعاون وتدريب للاستفادة من التطور التكنولوجي في اوربا ومن تلك المهام ايضا محاولة توسيع دائرة الترجمة للادب والثقافة العراقية إلى لغة البلد الذي يتواجد فيه المركز وان تقام هذه الأنشطة في مراكز القرار العلمي –الجامعات والمؤسسات التعليمية- او القرار الثقافي – المسارح ودور العرض الرئيسية.

☆- كم لغة تصدر فيها مجلة ننار الثقافية ؟

*-صدرت المجلة في أعدادها الثمان الأولى بأربعة لغات (السويدية والانكليزية والعربية والكردية)، والآن تصدر باللغة العربية و مع ترجمات من الآداب السويدية والانكليزية والكردية إلى العربية. وتوزع في المكتبات السويدية ولها موقع على شبكة الانترنيت وشبكات التواصل الاجتماعي، حيث تجاوز عدد متابعيه 23000 ألف متابع من داخل السويد و بقية أرجاء العالم.


☆- هل لديكم نشاطات وفعاليات خارج السويد ؟

*-كما ذكرت لك في الفقرات السابقة اننا اقمنا فعاليات في النرويج وخططنا للانتقال الى بقية الدول الاسكندنافية وهو امر يعتمد على توفر كوادر مدربة يمكنها تقديم تلك الفعاليات بابهى صورة ومن خططنا هو مواصلة اقامة ليالي ننار الثقافية في الكثير من دول العالم وسنبقى نخطط لذلك بكل عزيمة واصرار.


☆- كلمة اخيرة نختم فيها الحوار مع الدكتورة العراقية اسيل العامري المتألقة بالثقافة والابداع التي تعبر عن لغة المشاعر الانسانية في المهجر ؟

*-اقول ان الحياة فرصة لترك اثر ناصع لمن يريد ذلك اما العيش على الهامش واللوذ باذيال الفرص فهو ديدن الكسالى والخائفين.. عدم التردد في اظهار بريق ثقافتك والبحث عن مواجهات جمالية يمكنها ان تثبت قدمك في الارض الوعرة.. انا انظر للحياة من عقل مفتوح وقلب يخشى سرعة الوقت.. لكم محبتي جميعا.

الحكومة بين مطرقة واشنطن وسندان الواقع / سعاد حسن
نحو الإنتخابات البرلمانية في إقليم كردستان العراق

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 10 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 25 أيلول 2018
  1853 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 د. محمد البندوري : ترتكز التجربة التشكيلية للفنان فائق العبودي على أس تجريدي، فهو أح
111 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار / بغــداد (( القســم الثاني ))النائب السابق والسيا
190 زيارة 0 تعليقات
هل من احد منكم يا ترى رأت عيناه جمال الطبيعة الخلابة في وطني كما كنت اراه انا ؟ هل من احد
236 زيارة 0 تعليقات
عندما كنا صغارا كنا نبتهج لرؤية صور قديمة لاجدادنا او للابوين وهم أطفال او لاصدقائهم وكنا
237 زيارة 0 تعليقات
* كتاباتي الأولية نضجت تدريجيا وفق الأحداث الزمنية العصرية * كلما زاد الألم في ذهن وروح ال
241 زيارة 0 تعليقات
كنت اجهز نفسي لحفل توقيع عملي الروائي الثالث" شجرة التين" وكان مقرارا توقيعه ضمن فعاليات م
248 زيارة 0 تعليقات
 و..... التقينالا استطيع ان احصي عدد الساعات والدقائق والاشهر والسنوات التي مرت على ت
250 زيارة 0 تعليقات
كان ذلك مطلع تشرين اول من عام 2019 ، حين اندلعت احتجاجات غاضبة. سالت فيها دماء . واتشحت مد
259 زيارة 0 تعليقات
 في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي
265 زيارة 0 تعليقات
 نشرت الفنانة المصرية، أنغام، مقطع فيديو جمعها بالشيف التركي الشهير، نصرت، في "إنستغر
266 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال