الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 367 كلمة )

هل في العراق فاسدين؟! / عبدالحمزة سلمان

أصوات تتصاعد في وسائل الإعلام, والأوساط الأخرى السياسية والدينية والعلمانية, تشير أن هناك فساد يعم العراق, بكافة الوزارات والدوائر والمؤسسات.

لكن رغم هذا التصعيد لم يذكر اسم شخص أو مجموعة, قد تلطخت أطرافها في الفساد, ولم تلاحق أو تعتقل الجهات الأمنية فاسدا متورطا في هدر أموال العراق, أو له علاقة بالفساد, وهذا يعني أن الكل ملتزم بالقوانين والتشريعات, وأنها لم تخترق.

عندما تكون الحكومات المتعاقبة نزيهة, وتدير شؤون البلد وفق القوانين والتشريعات والدستور, يكون البلد حقق أعلى مستويات الرفاهية والرقي, ويصبح ذا شأن أمام دول العالم, ولكن قراءة الواقع العراقي تشير إلى العكس من ذلك, واقع مرير, ومعاناة الشعب من ناحية الخدمات, ووصل الحال بنا في بعض المحافظات تتزاحم على مياه الشرب, إذا واقع الحال يتناقض مع سياسة الدولة.

واجبات الحكومة تقدم للمواطن حقوق, وعليه واجبات, ومن الحقوق التي تقدمها الحكومة, توفير العيش السليم, وتحقيق الأمن والأمان لجميع أفراد الشعب, هل هذا متحقق في العراق؟ الجواب كلا, وهذا يعني نشوب صراع بين القوانين والفاسدين من الحكومة, والصورة البشعة التي تتضح للجميع, انتصار الفاسدين على القوانين, والتستر بها, لتصبح حماية لهم تكمم الأفواه.

رئيس الحكومة يحذر الفاسدين, والمرجعية تنادي بضرب الفاسدين بيد من حديد, والمواطن البسيط يقول الفاسدين هم السبب, لتردي الأوضاع, والساسة يحذرون من الفاسدين, هذا يعني الجميع يعترف بوجود الفساد والفاسدين, ولكن لا نعلم من هم ؟ هل هم قادة البلد, المتربعين على عرش السلطة, موظفي الدولة الكبار أم الصغار, أم مخلوقات غريبة أخرى تنخر في البلد نجهلها؟.

السبب تستر الجميع, وعدم البوح أو الإعلان عن أسماء الفاسدين, وانحناء أصحاب الرأي العام, وقادة المجتمع, للتأثير الخارجي, بعدم مساس الشخصيات التي كانت سبب دمار العراق, بتصرفاتها الشخصية, والإنفراد بالرأي, والتشبث بالمنصب, وهدر ونهب أموال الدولة.

يعترض كثير من الشخصيات على عبارة الكل فاسدين, ويدعون أن الشمول بالعمومية غير صحيح, وعندما تمحص النظر وتدقق جيدا, تجد أن الفساد والفاسدين ينقسمون إلى فاسد, ومتورط بالفساد, ومتستر على الفساد والفاسدين, وهناك متفرج على لوعة الشعب ومعاناته,كان الأمر لا يعنيه, حيث كنز أموالا بطرق مشروعة وغير مشروعة, تضمن له العيش السليم, مرتكز على أمواله, التي ادخرها في دول أخرى.
الشعب العراقي في هذه المرحلة يطالب الحكومة الجديدة, أن تعلن بلا خوف وتردد, عن أسماء الفاسدين والخونة والمتآمرين, وتعيد أموال البلد التي تم نهبها وسلبها منهم, ويعيد الشعب ثقته بها, يترقب الشعب الحكومة الجديدة أن تعمل لصالحه, ذلك ما ستجيبنا الأيام القادمة عليه.

هل تتلاشى أحزان العراق؟/ عبد الحمزة سلمان
هل يجدي الكلام؟ / عبدالحمزة سلمان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 26 أيلول 2018
  1416 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
217 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
242 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
150 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
149 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
159 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
143 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
130 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
380 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
206 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
200 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال