الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 287 كلمة )

سياسيون في ملعب الأهواء !! / زيد الحلي

تابعتُ، كما تابع غيري، وجود عشرات من السياسيين، يصرحون صباحا شيئا، ثم ينكرونه مساءً، ويعلنون اخباراً، في المحطة التلفازية الفلانية، ويسربون ما يناقضها من الفضائية العلانية، وفي حومة هذا الجو، يعيش المواطن العراقي في فوضى حلبة صراع سياسي، المنتصر فيها، خاسر، والخاسر فيها، يؤدي دورا في مسرحية من ادب (اللامعقول).!
الجميع يرقص على آهات المواطن.. ولا يعيرون انتباها لمشاعر من أوصلهم الى صدارة المشهد السياسي، وبذلك اعطوا نموذجا في ألعاب تأجيج المشاعر.. حيث يشتق بعضهم الظاهر من الجوهري، فنراهم يتنقلون في الدنيا، شمالاً وجنوباً، يحاولون مرة ومرات النفاذ من أفعال البشر إلى عقولهم.. ومن الشظايا إلى الغبار!
هؤلاء والخطأ… مساران متوازيان، متساويان، ولعلك مررت بظرف جعلك تتعرف على أحدهم، وهم كُثر، من خلال تصريح صحفي او لقاء تلفازي، شعارهم (أقول ما لا أعرف !!) ونهجهم الضبابية في المواقف، التي يفترض فيها الوضوح، فتصبح الأشياء عندهم متساوية، فلا يفرقون بين الأيام والساعات ولا بين الضوء والعتمة والحركة والسكون أو النهيق وتغريد البلابل!
لقد، ازدادت هذه الظاهرة اتساعاً عنكبوتياً، فتجد من كان من (محبي) فلاناً والمطبلين له، مثلاً، يخرجون عن طوعه، ويظهرون على الملأ بلباس جديد، مغاير.
كم هو محظوظ، الإنسان الذي يتولى قيادة الأشياء، بدلاً من أن يتولى (من أشرت لهم) قيادته… فهم يقودون في الظلام بدلاً من ضياء الشمس، ويثّرون عن طريق (الربح الحرام) أياً كان… متناسين أن للأكذوبة أرجلاً، وأن للفضيحة أجنحة!
الصدق، وحب الحقيقة، سلاح السياسي النقي، وقد يبقى معنى الصدق، وحب الحقيقة، في قلبه بعد أن اختمرا في عقله، يغوص فيها المتابع، متأملاً ذاته من خلالها، ويكتشف عوالم أخرى أبعد بكثير من التفصيل السّطحيّ للحياة اليوميّة. كما يكتشف عمق فكر هذا السياسي، لأنّ روحه الحاضرة في طروحاته تحاكيه بشفافيّة ونبل، فكم من سياسيين غيّروا العالم بسلاح الصدق والحقيقة، وحوّلوا مسار التّاريخ الى الافضل.
شعبنا الصابر.. صبرا جميلا كما اعتدت منذ فجر التاريخ، فهذا قدرك..

من مذكرات سجين سياسي ( الحلقة السادسة عشر ) / مضر
الموت الممنهج للشعب اليمني برعاية أممية ودولية / ع

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 30 أيلول 2018
  1126 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12157 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
745 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7317 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8239 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7228 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7191 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7083 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9393 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8601 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8343 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال