الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 259 كلمة )

لعبة البوبجي سببا للطلاق... يا لها من كارثة / سعاد حسن الجوهري

في مجتمع يوصف بالمحافظ كالمجتمع العراقي تكون الكوارث الاجتماعية او الاسرية ذات صدى اكبر من غيره. فلو وضعنا الازمات تحت المجهر لوجدنا ان الطلاق يمثل خطرا كبيرا يهدد استقرار المجتمع وله اسبابه الموضوعية او غير الموضوعية. لكن حينما تدخل توافه الاسباب لتكون احدى اهم ذرائع الطلاق هنا ستكون الكارثة. الاسبوع الماضي كانت لعبة "البوبجي" الالكترونية سبب في وقوع اول حالة طلاق من هذا النوع في العراق ليضعنا جميعا امام كم هائل من علامات الاستفهام التي تبحث عن جواب واحد. كثيراً ما نسمع بأن أحدهم طلق زوجته وغالباً ما تكون هناك أسباب قوية دفعت الزوج لوضع نقطة في حياته مع شريكة حياته. لكن نقراً بين الحين والآخر عن حالات طلاق تبدو أسبابها تافهة، أو لربما هي القشة التي قسمت ظهر أحدهما فاضطر لأبغض الحلال. فالأسباب التي تؤدي الى الطلاق في حياة الزوجين كثيرة.. لكنها أحيانا تكون تافهة لأنها وليدة «لحظة غضب» أو «ساعة شيطان». وعندما يهدأ الطرفان ويفكر كل منهما في حياته الماضية مع الآخر، يكتشف خطأ ذلك القرار، خاصة إذا كان بينهما أولاد يواجهون جريمة الطلاق من دون ذنب اقترفوه. هكذا تراود الطرفين رغبة في «إعادة المياه إلى مجاريها» ورد الطلاق الذي هو أبغض الحلال عند الله.. لكن المكابرة والعناد ونظرة المجتمع وتدخلات أهل الزوجين غالبا ما تقف عوائق أمام «لم الشمل» مجددا بين الزوجين المطلقين. فكيف تكون العودة بعد الطلاق؟ أليست ممكنة خاصة لمن عاشا معا قبل الطلاق بالمعروف وكان حسن العشرة وقود حياتهما؟ وكيف تنجح حياة زوجية شرخها الطلاق من قبل؟ خاتمة الكلام هي مسؤولية الجهات المختصة بالشان الاسري والمجتمعي ومنظمات المجتمع المدني والاعلام بضرورة التثقيف بمخاطر هذه الآفة التي هي بالحقيقة ارهاب لكن من نوع آخر.

ورشة عمل حول التغطية الإعلامية لقضايا الأشخاص ذوي
ورشة عمل التي اقيمت في منتدى رضا علوان : التحرش با

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 21 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 03 تشرين1 2018
  1768 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13753 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
10169 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9336 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8692 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8275 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
8091 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7751 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7560 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7550 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7454 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال