الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 281 كلمة )

سياسيون في ملعب الأهواء !! / زيد الحلي



تابعتُ، كما تابع غيري، وجود عشرات من السياسيين، يصرحون صباحا شيئا، ثم ينكرونه مساءً، ويعلنون اخباراً، في المحطة التلفازية الفلانية، ويسربون ما يناقضها من الفضائية العلانية، وفي حومة هذا الجو، يعيش المواطن العراقي في فوضى حلبة صراع سياسي، المنتصر فيها، خاسر، والخاسر فيها، يؤدي دورا في مسرحية من ادب (اللامعقول).!
الجميع يرقص على آهات المواطن.. ولا يعيرون انتباها لمشاعر من أوصلهم الى صدارة المشهد السياسي، وبذلك اعطوا نموذجا في ألعاب تأجيج المشاعر.. حيث يشتق بعضهم الظاهر من الجوهري، فنراهم يتنقلون في الدنيا، شمالاً وجنوباً، يحاولون مرة ومرات النفاذ من أفعال البشر إلى عقولهم.. ومن الشظايا إلى الغبار!
هؤلاء والخطأ… مساران متوازيان، متساويان، ولعلك مررت بظرف جعلك تتعرف على أحدهم، وهم كُثر، من خلال تصريح صحفي او لقاء تلفازي، شعارهم (أقول ما لا أعرف !!) ونهجهم الضبابية في المواقف، التي يفترض فيها الوضوح، فتصبح الأشياء عندهم متساوية، فلا يفرقون بين الأيام والساعات ولا بين الضوء والعتمة والحركة والسكون أو النهيق وتغريد البلابل!
لقد، ازدادت هذه الظاهرة اتساعاً عنكبوتياً، فتجد من كان من (محبي) فلاناً والمطبلين له، مثلاً، يخرجون عن طوعه، ويظهرون على الملأ بلباس جديد، مغاير.
كم هو محظوظ، الإنسان الذي يتولى قيادة الأشياء، بدلاً من أن يتولى (من أشرت لهم) قيادته… فهم يقودون في الظلام بدلاً من ضياء الشمس، ويثّرون عن طريق (الربح الحرام) أياً كان… متناسين أن للأكذوبة أرجلاً، وأن للفضيحة أجنحة!
الصدق، وحب الحقيقة، سلاح السياسي النقي، وقد يبقى معنى الصدق، وحب الحقيقة، في قلبه بعد أن اختمرا في عقله، يغوص فيها المتابع، متأملاً ذاته من خلالها، ويكتشف عوالم أخرى أبعد بكثير من التفصيل السّطحيّ للحياة اليوميّة. كما يكتشف عمق فكر هذا السياسي، لأنّ روحه الحاضرة في طروحاته تحاكيه بشفافيّة ونبل، فكم من سياسيين غيّروا العالم بسلاح الصدق والحقيقة، وحوّلوا مسار التّاريخ الى الافضل.
شعبنا الصابر.. صبرا جميلا كما اعتدت منذ فجر التاريخ، فهذا قدرك..

وضعت لغير ذواتها اسماء / علي الزبيدي
هل سنشهد معركة قرقيسيا ؟ / ماهر محيي الدين

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 04 تشرين1 2018
  1448 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال