الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 622 كلمة )

عتبي على البنك المركزي العراقي ! / زيد الحلًي

 نعم ، اعلن عتبي وأسفي على البنك المركزي العراقي ، وهو المؤسسة العراقية التي وقفت بوجه الريح الصفراء ، ولم تقرب من المناكفات السياسية التي عصفت بنا .. عتبي عليه ، كونه سارع الى توضيح مسألة سيادية موكولة اليه حصرا في جميع الاعراف المالية العالمية ، والعربية والمحلية ، وهي وضع توقيع واسم المحافظ على العملات المالية الورقية ، ضمانا لقانونية الاصدار ، وحفظ حقوق المواطنين .. عليه ان يصم اذنيه لصد اي صوت ، ذا نبرة مصلحية ! ان الاصوات التي استكثرت على محافظ البنك المركزي ، وضع اسمه على اصدارات جديدة ، يحتاجها المواطن في تعاملاته اليومية ، لا تعي مسؤولياتها الاقتصادية والمالية والمجتمعية ، فبدلا من الاشادة بهذه الخطوة والتبريك لها ، نراها تحث الخطى الى هدم النوايا الطيبة التي تخدم المجتمع ، لأغراض واضحة ، لاسيما في هذه الفترة الانتقالية.. انني اسأل ، هل ان الاصوات التي انبرت منذ امس واليوم ، وربما تستمر في لاحق الايام ، شاهرة اصابع اللوم والتشكيك ، هي اصوات تمثل الشعب العراقي ، لا اظن ، فالشعب الذي وجد في البنك ، بيتاً آمنا لماله ، يقدر كل خطواته ، ويدرك ان ابواب معظم المؤسسات ، مشرعة للنهب المنظم ... لذلك ، لم ينتبه الى اية تخرصات تسيء لهذا الصرح السيادي الكبير لقد تناسى ، من يكيل السهام في قضية ، هي صنو الحقيقة ومن صلب واجبات البنك ، ان العراق ، قبل اشهر قليلة ، جاءته بشارة خير ، وهو قرار الاتحاد الأوروبي بإعلانه رسمياً خروج البنك المركزي العراقي من قائمة العقوبات التي يفرضها الاتحاد على المؤسسات المالية الدولية ، التي تشوبها الشبهات ، وإلغاء العقوبات المفروضة على البنك المركزي العراقي منذ 28 عاما التي نصت على حظر التعامل مع مجموعة من المؤسسات المالية وغير المالية العراقية ومنها البنك المركزي العراقي . وجاءت خطوة الاتحاد الاوربي ، في ضوء ما حققه البنك المركزي من خطوات ملموسة ، في تحسين أدائه وتطبيق الأنظمة والمعايير الدولية في هذا المجال ، وان الاتحاد الاوربي ، وما نعرف عنه ، من ثبات ودقة ومصداقية ، وابتعاده عن المحاباة ، ما كان له اتخاذ قرار اعادة الروح لبيت المال العراقي ، ممثلاً بالبنك المركزي العراقي ، دون ان يكون له مجسات ومتابعات لقرارات وألية العمل المهني في البنك ، ما حدا به الى ان يزف الى العراقيين هذه البشارة التي بموجبها سمح للمؤسسات المصرفية المالية العالمية أن تتعامل وفق التعليمات الجديدة مع البنك المركزي العراقي كونه أصبح من المؤسسات المالية الموثوقة لدى المؤسسات الدولية الأوروبية .. وقبلها ، حصل العراق على شهادة دولية، مصرفية انطلقت من باريس، حيث تم تتوج محافظ البنك المركزي العراقي، كأفضل محافظ بنك عربي لعام 2018... وجاء هذا التتويج في ضوء الإنجازات العديدة التي قام بها على المستوى المحلي والدولي في عدة مجالات كان من أبرزها الحفاظ على سعر الصرف، وغلق الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق فضلاً عن التطور الكبير في نظام المدفوعات وانظمة الدفع الالكتروني وايضاً العمل المتقدم الذي أحرزه في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب . واخيرا ، اقول : لستُ مدافعا عن البنك المركزي ، ولستُ ناطقاً اعلاميا باسمه ، لكن المصداقية واجبة في طرحها ، فخطوته الموفقة الاخيرة في حل مشكلة الأوراق المالية التالفة ، بأخرى جديدة ، ستسهم في فك الاختناق الحاصل بين مستويات شرائح عديدة من المجتمع التي تتعامل يوميا بتلك الأوراق التي تهرأت بحكم التقادم وسوء الاستخدام ، وإن معرفة معاناة المواطنين اليومية ، وغير اليومية ، والسعي الى تذليل صعابها ، هي أخص خصائص من يتصدى للمسؤولية ، وهي ايضاً أصل كل تقدم ، وينبوع كل نجاح ، ونسغ كل سعادة حقيقية ، وركن كل ارتقاء اكيد على المستوى الفردي والاجتماعي والانساني .. لنكن مع الحق ، ونبتعد عن خلط الاوراق .. فقد بانت خيوط ومسببات هذه الهجمة ، وهنا اذكر حكمة وصلتني من اخ فاضل ، تقول (مالم تتغير سلوكيات وثقافات الناس العنفية والتسقيطية ويتغير مفهوم الوطنية الى معناه الحقيقي لايمكن ان يكون الانطباع الا متشائما ) .. وقد صدق !

قسم الشؤون الدينية يستقبل وفد الجالية اللبنانية في
تبسمت ليديا الخطيب بين الدموع وأهدت جائزتها لكل قت

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 08 تشرين1 2018
  1254 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12145 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
740 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7302 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8225 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7213 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7181 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7076 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9386 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8588 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8334 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال