الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

19 دقيقة وقت القراءة ( 3845 كلمة )

دراسة تحليلة ونقدية لقصيدة (ايها الساكن بكلي) للشاعرة رشا أهلال السيد أحمد

**************************
أيها الساكن بكلي
هل أفطر أن رشفت النجوم من عينيك شوقاً
بروحي لهفة لا تفارقني ؟!
أيها الغادي في رحلة الفجر
عند المساء تمهل
لا تشرب كأس الإفطار دون سقيا ألرشا لكَ
ستظل عطشاً أن لم تفطر رحيق الشفاه
أعلم أني داخلكَ أفترش نبضُكَ
أعلم أنك داخلي تفتَرشُ رفة روحي
لكنك للآن تمضي دون أن يُرافقكَ جسدي
فلا تسافر وتتركني أنتظر ........... !!


أيها المزدحم
برائحة الأرض المعشقة بعبق أول مطرة
المكلل برذاذ الفجر
أعلم أنك تنتشي
برائحة السماء اللازورد وهي تغني أسماء النور
فلا تسافر في مديات الزمن بدوني
ولا تركب الرؤى الطائرة بدوني
أعلم أني أغفو بصوتك فلا تغني للفجر بعيداً عني
يجرحني الحنين إليك بالفؤاد

قلت لا تمضي وحدك
وأنت تحمل الكون داخلك
وتتركني أتيمم بقصائدك
بينما وضوئي حاضر بالماء
يغتالني الغياب في بعدك !!
لا تجعل الفجر يفرد لك أسراره بعيداً عني
قد تعودنا أن ننتشي بها معاً فوق شآبيب الكون

كيف تمضي بقلب الصحراء
وتتركني على سفح أشواقي أَنّتظرُ
قد لونا هناك نجوم السمر حباً مختوماً
اتذكر أنت وأنا وقبة السماء تعج بنجوم تهذي بنثار الضوء
والقصص البعيدة ما زالت تلتعج بقلبي
أيها الحبيب
لا تفتح جناحيك هناك قبل أن تعانقني بهما
فلا حضن غيرك يسعني

لا تسلك طريق الكون بدوني
تقتلني وحشة الطريق دونكَ
فعيناك خارطتي
بهما لروح الكون أمضي
ألست من تنتشي به النفس

أيا شعلة الروح
أكتبك في قصائدي آيات حب
بينما أدعوك مليك قلبي
تعال نمضي معاً فبغيرك لا يصح أن أمضي
لا تنتظرني هناك أخاف عليك دوني
قلت تعال فها أنا أمد إليكَ يدي
فوحدكَ وحدك مليكُ قلبي
وحدك لعلياء الكون به أمضي .
*****************************

تندرج هذه القصيدة تحت طور من اطوار الادب العربي الا وهو الشعر الصوفي ، وهذا النوع من الشعر ليس جديدا ، لكن الجديد هو نسج هذه القصيدة التي تشدك بدأ من العنوان وحتى الخاتمة انها قصيدة نثرية وهذا النمط جديد ومستحدث
وقبل الدخول في تفاصيل هذا النص وتحليله لابد من مقدمة نتعرف من خلالها على الشاعرة رشا أهلال السيد احمد كاتبة هذا النص
هي الشاعرة رشا أهلال السيد أحمد من مواليد سوريا من عائلة عربية تهتم بالادب والشعر والثقافة ، ابواها وخالها شعراء
فتأثرت الشاعره منذ صغرها بهذا الجو الثقافي الثري مما ترك اثرا واضحا في حياتها نلاحظه من خلال اتجاهها الفني والادبي، اكملت دراستها الثانوية ودخلت كلية الفنون الجميلة (قسم الفن التشكيلي) وبعد تخرجها من الجامعة واصلت دراستهاونالت شهادة عليا في نفس الاختصاص ومارست نشاطها كأستاذة في نفس الكلية المذكورة ، الى جاتب اهتماماتها الادبية وفي مقدمتهانظم الشعر ، فهي لديها ملكة نظم الشعر العمودي ، والشعر الحر ، والشعر النثري ، اضافة الى كتابة النصوص الادبية والبحوث التي تخص هذا المجال ، ساعدها في ذلك سعة اطلاعها وتعمقها في الادب العربي ، والادب الاوربي ، وكذلك الادب الامريكي فتكونت لديها ركيزة ثقافية متينة مما جعل لقلمها صدى واسع في الاوساط الادبية والثقافية ، ومماعزز ذلك انها احد شواعر الصوفية الحديثة ، كذلك لها قدم السبق في ابتكار مدرسة السرد التعبيري الحديث ـ
وترى الشاعرة ان الشاعريجب ان تكون له مدرسته الخاصة به والتي تمثل اتجاهه الذي يبتكره ليضيف لمسة جديدة في عالم الشعر ـ
ومن خللال اطلاعي على شعرها ولفترة طويلة وجدت ان الشاعرة لها مزايا فنية وفكرية اعطتها طاقة ايجابية في الانطلاق في هذا العالم الواسع (عالم الشعر) وتحقيق تقدم رائع ومن هذه المزايا :
أولا : التلقائية وعدم التكلف
ثانيا : استدعاء الفكرة
ثالثا : القدرة على التعبير
رابعا : السلاسة في صياغة العبارة
خامسا : التصوير الفني
سادسا : تعدد الاغراض
سابعا : القدرة على التكيف
للشاعرة عدة مؤلفات مطبوعة منها : رُقم أنانا لكلكامش ، قصائد متمردة ، ذاكرة المطر ، ولها ديوان شعر قيد الانجاز
مع الاستمرار في النشاط الفني في رسم اللوحات الزيتية

(2) تمهيد : سأتناول في هذه الدراسة نصا جديدا على كثير من القراء وقد يتلقاه البعض باستغراب لعدم اطلاعهم على المدرسة التي تنتمى اليها الشاعرة ، لانهم لا يعرفون عنها الا خطوطا عريضة وعامة ، لذلك يجب علينا ان ندخل الى هذه الدراسة باسلوب لغوي سلس ومفهوم ، وضمن رؤيتي في سياق التعامل مع هذا النص العميق ، يجب علي ان التزم بالجانب النقدي الادبي واللغوي (الاسلوبي واللغوي)، اما الجانب الفكري العميق فهذا من اختصاص الشاعرة لانها هي الوحيدة التي تدرك المرامي العميقة للنص ، وهي القادرة على ادارة الحوارات والنقاشات الادبية المعمقة في اتجاهات واهداف الشعراء وما يدور بينهم من جدل حول جزئيات الفقرات التي دائما ما تدور اسئلتهم حول المفاهيم المتعددة والمتنوعة والمقاربة بينها على الصعيد النظري ـ فعلى الناقد المتأمل المدقق ان يلتزم النص ولا يخرج عن اطاره ، لكي لا ينزلق في هوة من الضياع والجري وراء مرامي لا تمت لاهداف التحليل النقدي بأي صلة ، فعلينا الالتزام بالقواعد التي ترسم للناقد طريقه في كيفية دراسة ومعالجة النص من حيث هو نص ادبي وليس هو فكرة معينة مطروحة للنقاش والجدل ، لان هذا هو من شأن كاتب النص نفسه كما اسلفت ـ ربما يقول البعض كيف يكون الناقد بمنأى عن هذه الحوارات والنقاشات التي تثار في المحافل الادبية ، وهذا احتمال غير جدي وغير عملي ـ الجواب هو ان يبقى الناقد في مساره الصحيح خير له من ان يقحم نفسه في حوارات جانبية لا علاقة لها بالمصطلح النقدي ، فالحوار الفكري والجدل الفلسفي من حيث مادته مختلف كثيرا عن مادة النقد التي تقوم بتقييم النص من حيث اللغة والمعاني وبناء الالفاظ والعبارات والقضايا المعنوية وطريقةترتيبها وكيفية تقديمها للمتلقي ، وبيان مزايا القوة والضعف والثبات والتحول وطريقة مقارنتها مع ما مطروح على الساحة الادبية المعاصرة للنص ، وفي هذه الحالة يكون السعي بالاتجاه السليم لاثراء النص الادبي بنقد بناء ومتوازن ومقبول من جميع الاوساط الادبية وغير الادبية ـ اما النقد الثقافي للنص وخصوصا في الوقت الحاضر فانه يخلق جوا مشحونا وحساسا بين الشاعر والناقد لسببين رئيسيين أولهما أختلاف المستوى الثقافي والثاني اختلاف الرؤية الفكرية ـ ويضاف الى ذلك ان النقد الثقافي له نظرة عامة وواسعة تتعلق بالاحداث التاريخية والاجتماعية والفكرية والنفسية ، وهذا يختلف كثيرا عن ما قدمنا سابقا وغالبية النقاد في مختلف انحاء العالم يميلون الى النقد الاسلوبي واللغوي للمحافظة على وحدة المنهج وثباته من جانب والمحافظة على روح النص من جانب اخر وهذا المسار سيعطينا مجالا واسعا لتغطية جميع ما نريد توضيحه في هذا النص ويحقق لنا تحليلا سلسا ومفهوما من قبل المتلقي

(أيها الساكن بكلي) هوعنوان القصيدة الذي اختارته الشاعرة يبدأ باسلوب النداء وهو اختيار ذكي وموفق لأن اسلوب النداء يعتبر من اقوى الأساليب الأنشائية الواسعة الأستعمال في مختلف لغات العالم بصورة عامة واللغة العربية بصورة خاصة
وفي مختار الصحاح : ناداه مناداة ونداء صاح به، وناداه أيضا جالسه في النادي. وتنادو نادى بعضهم بعضا، وتنادوا أي تجالسوا في النادي
والنداء في اللغة هو الدعاء بأي لفظ واصطلاحا هو طلب الاقبال ب (يا) او احدى أخواتها ، ولقوته في التنبيه واستدعاء المنادى لجلب انتباهه الى ما سيَتلقى من كلام ، والساكن هنا اما معين أو مبهم فاذا كان معين فالنداء حقيقي، اما اذا كان مبهما فهو من باب الاستعارة
هل : حرف استفهام التصديق الايجابي، اي ادراك النسبة الايجابية ويجاب عنه بنعم أو لا واذا دخل على الفعل المضارع خصصه للاستقبال وهنا تسأل الشاعرة فيما تتضمنه الجملة الاسمية مستفهمة ، هل انها ستفطر اذا ما رشفت النجوم من عينيك شوقا ـ ومعنى الفطر : أفطر يفطر افطارا فهو مفطر ، اي قطع صيامه بتناول المفطرات ، وافطر فلان تناول طعام الصباح ، وافطر الشئ الصوم أي أفسده : وفي هذه الحالة جاء السؤال موافقا لما قصدته الشاعرة ان هي رشفت النجوم من عيني المحبوب وفيها استعارة بلاغية جميلة كما هو معلوم ـ رشفت : الرشف البقية اليسيرة من السائل وترشف بالشفاه، رشف الماء ونحوه : مصه بشفتيه ، الشوق : نزوع النفس الى الشئ وتعلقها به ، شَاقَ إِليه شَاقَ شَوقًا : نَزَعَتْ نفْسُهُ إليه ، شوقا حال منصوب وهو لبيان الهيئة ، اي الهيئة التي هي عليها وحالة الشوق التي تظهر دلائلها على قسمات وجهها والتي تلمستها الشاعرة في نبرة ونغمة صوتها اثناء مناجاتها ـ
الرُّوحُ : ما به حياة ، الرُّوح المعنويَّة : الجوّ أو الحالة النَّفسية التي تؤثِّر في نوعيَّة الأداء الذي يتمّ عن طريق جهد مشترك ـ
لهفة : اسم والجمع لهفات ، والمرة من لهف ، ويا لهفة كلمة للتحسرعلى ما مضىى،ولا تفارقها اي انها ملازمة لها لا تفارقها وكأنها لصيقة روحها وجسدها وتتعايش معها بنفس الاحساس ، مع كل شهقة نَفَس ومع كل نبضة من نبضات قلبهاـ
الغادي :غاد الى بيته ذاهب اليه وقت الغداة ـ كنا نرى الناس غادين اي رائحين ـ
الفجر : الضياء الاول المستطير المنتشر في الافق ـ
تمهل : يتمهل تمهلا فهو متمهل ، وتمهل في عمله عمله في رفق وتؤده ، ويعالج قضاياه بتمهل : بتأن ، وامهل صاحبه : رفق به ـ الرشا ولد الضبيه واتخذ كأسم علم لجماله ورقته ، وجاء هنا دلالة على اسم الشاعرة ، وقد اقحمته الشاعرة لان غالبية الحوار يدور بينها وبين الروح النابعة من اعماقها ـ
كأس : ما يشرب فيه ويسمى هكذا ما دام الشراب فية ، ويستعار في جميع ضروب المكاره ـ
عطشا : عطش يعطش عطشا : ظمئاحجس بالحاجة الى شرب الماء وعطش الى فلان اشتاق اليه ـ
الرحيق : هو رحيق الازهار : وهو مادة سائلة حلوة المذاق تفرز من غدد خاصة في بعض ازهار النباتات لاجتذاب الحشرات
الشفاه : شفة الشئ حرفه ـ شفة الصحن حافته وحرفه ، وشفة الانسان الجزء اللحمي الظهر الذي يستر الاسنان ، ابتسم من طرف شفته : ابتسم ابتسامة خفيفة ـ وقد استعارت الشاعرة الرحيق للشفاه ـ
افترش : افترش يفترش افتراشا ، افترش الارض اي اتخذها فراشا ، افترش الطريق : سلكها ـ
نبضك : نبض القلب ضرباته ودقاته المتتالية ـ نبض الفؤاد : ذكي، وفؤاد نبض : شهم ـ وجس نبض فلان : حاول معرفةرأيه وميوله ـ ما دام فيه عرق ينبض : اي ما دام حيا ـ
الرف :رفَّ يَرِفّ ، رَفًّا ورَفيفًا ، رَفَّ لَهُ وَإِلَيْهِ : هَشَّ ، اِهْتَزَّ ، اِرْتاحَ
تمضَى : يَمضِي ، امْضِ ، مُضِيًّا ، فهو ماضٍ ، والمفعول مَمْضِيّ عليه
مضَى الشَّخْصُ : ذهب ، ابتعد فيما مضَى : في وقت سابق ، في الزمن الماضي
يرافقك : رافقَ يرافق ، مُرافَقةً ، فهو مُرافِق ، رافق الشَّخصَ : صار مصاحبًا له في سفره أو سيره ِ
تسافر : سافرَ يسافر ، مُسافَرة وسِفاراً ، فهو مُسافِر ، سَافَرَ الْمُسَافِرُ : رَحَلَ ، اِرْتَحَلَ ، تَنَقَّلَ مِنْ بَلَدِه
ازدحمَ يزدحم ، ازدحامًا ، فهو مُزدحِم ، اِزْدَحَمَ الجُمْهُورُ : تَجَمْهَرَ ، تَدَافَعَ ، زَحَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً المزدحم :
ازْدَحَمَتِ الأمْوَاجُ : تَلاَطَمَتْ ، ازدحمت الأفكارُ في ذهنه : تكاثرت وتتابعت ،
عشَّقَ يعشِّق ، تعشيقًا ، فهو مُعشِّق ، والمفعول مُعشَّق
عَشَّقَ الشيءَ بآخَرَ : أَدخل أَطرافَ أَحدهما بين أَطراف الآخر ، عشَّق النجّارُ الخشبةَ : أدخلها في أخرى وثبَّتها فيها
عَبِق: (اسم) مَكَانٌ عَبِقٌ : تَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةُ الطِّيب
مَطرة: (اسم) المَطْرَةُ : الدُّفعةُ من المطر
كلَّلَ يكلِّل ، تَكْلِيلاً ، فهو مُكلِّل ، والمفعول مُكلَّل ،كلَّلَ فلانًا : أَلبسه الإِكليلَ ، وهو التَّاج
كلِّل عملُه بالنجاح : بلغ مُرادَه ، كلَّل الشّيءَ : زيَّنه بالجوهر
الرَّذاذُ : المطرُ الضعيفُ ، أَو الساكن الدائم الصغير القطر كأَنَّه الغبار
الرَّذاذُ : قطرات ماء أو سائل آخر متطايرة ، رذَّت السَّماءُ : أمطرت رَذاذًا ، أي مطرًا خفيفًا
انتشى يَنتَشِي ، انتَشِ ، انتشاءً ، فهو مُنتشٍ ، والمفعول مُنتشًى - للمتعدِّي
اِنْتَشَى الرَّجُلُ : تَرَنَّحَ مِنَ السُّكْرِ أَوْ غَيْرِهِ ، انْتَشَى المِسْكَ : شَمَّهُ فرح وتملّكه السرورُ انتشى من النّجاح
اللاَّزَوَرْدُ : من الأَحجار الكريمة ، لونُهُ أَزرقُ سماويٌّ أَو بنفسجيّ ، يكثر في أَفغانستان وأَمريكا ، يستعمل للزينة
رُؤًى : جمع رُؤية ، الرُّؤْيَا : ما يُرَى في النوم
غفَا يَغفُو ، اغْفُ ، غَفْوًا وغَفْوةً وغُفُوًّا ، فهو غافٍ ، غفا الشَّخصُ نام نومة خفيفة أغفو :
التَّغَنِّي بِالْمَرْأَةِ : التَّغَزُّلُ فِيهَا ، تغنِّي الحمام : تصويته المطرب المترنِّم ، التَّغَنِّي بِالشِّعْرِ : إِنْشَادُهُ وَتَرْتِيلُهُ
حنَّ إلى فلانٍ ،حنَّ للشَّيء : اشتاقَ وتاقت نفسُه إليه ، حَنَّتِ النَّاقَةُ : أَحْدَثَتْ صَوْتاً وَهِيَ تَمُدُّ عُنُقَهَا شَوْقاً إلَى وَلَدِهَا
الحنين: (اسم) صوت الأم الى ولدها ؛ صوت الذي في فؤاده نزعة ألم ؛ صوت الريح والنسيم الرقيق
مضَى ، مضَى على ، مضَى في يَمضِي ، امْضِ ، مُضِيًّا ، فهو ماضٍ ،
مضَى الشَّخْصُ : ذهب ، ابتعد فيما مضَى : في وقت سابق ، في الزمن الماضي
وَحَد: (اسم) هُوَ وَحَدٌ : مُنْفَرِدٌ بِنَفْسِهِ، تركته وحده ، اي تركته منفردا
حمَلَ يَحمِل حَمْلاً ، فهو حامل ،حَمَلَ الشيءَ على الشيء : ألحقه به في حكمه ،حمله على غير محلّه : أساء فهمه
الكَوْنُ : الوجودُ المطلق العام ، الكَوْن : ( الفلك ) العالم ، جملة الموجودات التي لها مكان وزمان كالأجرام
داخِل: (اسم) اسم فاعل من دخَلَ ، دخَلَ إلى ، دخَلَ بـ ، دخَلَ على ، دخَلَ في
دَاخِلاً : ضِمْناً ، بَاطِناً ، داخِلٌ في اعتبارِه : مَعْدودٌ مَحْسوبٌ ، داخِل كُلّ شيء : باطنُه وجَوْفه ، عكس خارِجه
تيمَّمَ ، يَتيمَّم ، تَيَمُّمًا ، فهو مُتَيَمِّم تيَمَّمَ للصَّلاةِ : مَسَحَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ على الحَجَرِ أو بِالتُّرابِ لأَداءِ الصَّلاةِ بَدَلَ الوُضوءِ
تَيَمَّمَ الأمْرَ : طَلَبَهُ ، تَعَمَّدَهُ ، تَوَخَّاهُ ، قَصَدَهُ
اغتالَ يغتال ، اغتيالاً ، فهو مغتال ، اغْتَالَهُ : أَخذه من حيثُ لا يدري ، فأَهلكه
اغتال الشَّخصَ قتَله على غفلة منه ، ويكثر استعماله في القتل
شُؤبوب: (اسم) الجمع : شآبيبُ ، الشُّؤْبُوبُ : الدُّفْعةُ من المَطَر ، شَآبِيبُ الْمَطَرِ : القَطَرَاتُ الأُولَى مِنَ الْمَطَرِ
أنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ شآبِيبَ رَحْمَتِهِ : غَمَرَهُ بِعَفْوِهِ
سفَحَ يَسفَح ، سَفْحًا وسُفوحًا ، فهو سافِح ، والمفعول مَسْفوح ، سَفَحَ : سَالَ ، اِنْصَبَّ
سَفَحَ الْمَاءَ : سَكَبَهُ ، صَبَّهُ أسَالَهُ ، سَفحُ الجبل : أَسفلُه الذي يغلظ فيسفَح فيه الماءُ
السَّمَرُ : : الحديثُ بالليل ، السَّمَرُ : الحكايات التي يُسْمَرُ بها ، السَّمَرُ : مجلس السُّمَّارِ ، السَّمَرُ : ضوْءُ القمَرِ
ختَمَ ، ختَمَ على ، ختَمَ لـ يَختِم ، خَتْمًا وخِتامًا ، فهو خاتِم ، والمفعول مَخْتوم ،ختم الصَّبيُّ القرآنَ : أتمَّ حفظه أو قراءته
ختَم على الرِّسالة : أثّر فيها بنقش الخاتم ، وضع عليها الخاتم ، ختَمَ على بياضٍ : أعطى تفويضًا مطلقًا
ختَم اللهُ له بخير : أتمّ عليه نعمتَه وجعل له عاقبة حسنة ، ختَمَ النَّحْلُ ختَمَ خَتْمًا ، وخِتامًا : مَلأ خَليَّتَهُ عَسَلاً
عَجَّ بـ عَجَجْتُ ، يَعِجّ ، اعْجِجْ ، عَجَّ إِلَى اللَّهِ بِالدُّعَاءِ : ضَجَّ ، رَفَعَ صَوْتَهُ ، عَجَّ الطَّرِيقُ : غَصَّ ، اِمْتَلأَ
عَجَّتِ الْقَاعَةُ بِالْجُمْهُورِ ، تَعُجُّ الدُّرُوبُ بِالرِّجَالِ وَالأَطْفَالِ
هذَى : هذَى بـ يَهذِي ، اهْذِ ، هَذْيًا وهَذَيانًا ، فهو هاذٍ ، وهَذَّاءٌ ، هذَى الشَّخصُ : تكلَّم بكلام غير معقول لمرض أو غيره
هذَى بكذا : ذكَره في هذيانه ، أي في أثناء مرضه واضطرابه
نثَرَ يَنثُر ويَنثِر ، نَثْرًا ونِثَارًا ، فهو ناثِر ، والمفعول منثور - للمتعدِّي ، نثَر الشّيءَ : رمى به متفرِّقًا ، زرَّه ، بعثره
نِثَارُ الْمَائِدَةِ : مَا تَنَاثَرَ حَوْلَهَا مِنْ فُتَاتٍنِثَارُ الْحِنْطَةِ : مَا انْتَشَرَ مِنْهَانِثَارُ العُرْسِ : مَا يُنْثَرُ عَلَى الْمَدْعُوِّينَ فِي عُرْسٍ مِنْ حَلْوَى أَوْ نُقُودٍ
اعتلجَ بـ ، اعتلجَ في يعتلج ، اعتلاجًا ، فهو مُعتلِج ، والمفعول مُعتلَج به
اعْتَلَجَ الموجُ : التطم ، اعتلج الهَمُّ بصدره ، اعتلج الهمُّ في صدره اضطرب ، التطم ، شغله وتجاذبه
عانقَ يعانق ، معانقةً وعِناقًا ، فهو مُعانِق ، والمفعول مُعانَق ، عانق الأبُ ولدَه : أدنى عُنُقَه من عُنُقِه وضمَّه إلى صدره حُبًّا فيه ، عانق أفكارَ المؤلِّف : أخذ بها

(3) حضَنَ يَحضُن ، حَضْنًا وحَضانةً ، فهو حاضِن ، والجمع حَضَنَةٌ ، حُضَّانٌ وهي حاضنة والجمع : حَوَاضِن ، والمفعول مَحْضون ، حضَن فلانًا : جعله في ناحيته وجانبه ، أحاطه برعايته وحمايته ، ربّاه ، حَضَنَتِ الْمَرْأةُ طِفْلَهَا : جَعَلَتْهُ فِي حِضْنِهَا ، ضمَّتْهُ إلَى صَدْرِهَا
سلَكَ ، سلَكَ بـ ، سلَكَ في ، يسلُك ، سَلْكًا وسُلوكًا ، فهو سالِك ، والمفعول مَسْلوك ،سلَك الشَّخصُ مسلكًا : تصرّف
سلَك طريقًا : سار فيه ، يَسْلُك كلّ السُّبُل : لا يترك بابًا إلاّ ويطرقه
وَحشة: (اسم) ، الجمع : وَحَشات و وَحْشات ، الوَحْشَةُ : الأَرضُ القفرُ المستوحشة ، الوَحْشَةُ من الناس : الانقطاعُ وبُعْدُ القلوب عن المودّات ، الوَحْشَةُ : الخَلْوةُ ، الوَحْشَةُ : الخوفُ من الخَلْوة ، الوَحْشَةُ : الخوف ، الوَحْشَةُ : الهَمُّ
خارِطة: (اسم) صيغة المؤنَّث لفاعل خرَطَ، خريطة ، رسم للكرة الأرضيّة أو جزء منها رَسَمَ خارِطةً للموقع ، للبلدة
انخرطتِ الخرزة في السِّلك : انتظمت
آيةُ: (اسم) الجمع : آيات و آي ، الآيةُ : العلاَمَةُ والأمَارة ، الآيةُ : العِبْرةُ ، الآيةُ : المُعْجزة
مَدَّ في مَدَدْتُ ، يمُدّ ، امْدُدْ ، مُدَّ ، مدًّا ، فهو مادّ ، مَدَّ يَدَهُ : بَسَطَهَا
مَليك: (اسم) الجمع : مُلَكَاء ، المَلِيكُ : : صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ملَكَ : صاحب الملْك
العلياء : كلُّ شيء مرتفع كالسَّماء والشَّرف ورأس ، عَلْيَاءُ الْمَجْدِ : شَرَفُهُ ، أهل العَلْياء : الطَّبقة الرَّاقية

استهلت الشاعرة قصيدتها بحوار ولم نعبر عنه بأنه خطاب او سؤال لانه لم يرد فيه صيغة طلب او أمر على وجه الاستعلاء ، كذلك لم يكن فيه سؤال لان طلب السؤال فيه توسل ولين جانب عند الطلب من الادنى للاعلى ـ
وعليه وكما هو واضح من سياق الكلام انه حوار هادئ وجميل ويصور حالة فريدة من نوعها لما فيها من الصور الدقيقة والتعابير البديعة التي تأخذك معها الى عوالم لم يفهم كنهها الا من عاش الخيال الشعري بأحساس مرهف ومشاعر رقيقة تداعب الجسد والروح على حد سواء ـ
والحوار في بداية القصيدة بين روح تحاكي مرآتها ونفس تحاكي مرآتها وعقل يحاكي مرآته ايضا، اي انها تحاكي نفسا تكونت واشتقت منها فهما في حالة تواصل مستمر تصل بهما الى التلاصق تارة والى الامتزاج في احيان اخرى ، وبينهما حالة عشق فريدة في صيغتها والاجواء التي تحيط بها والسماء والارض التي تحتويها والتي تدور فيها هذه الاحداث والحوارات وما يكتنفها من من حالة امتزاج روحي وعواطف ملتهبة الى حد الهيام والذوبان الخيالي الذي يقود الاثنين في الارض تارة وفي جوء السماء الخيالي تارة اخرى ـ لذلك جاء سؤالها على هذه الصيغة التي قدمنا ،الكلام بشكل عام وكانه موجه الى روح كائنة قريبة جدا لحد الالتصاق الروحي وفي نفس الوقت بعيدة جدا وكانها تناجي اسرار الكون العجيبة وكانها محبوب توجه له نداء الشوق وتنهيدة ملؤها الم الشوق وجوى الفراق ـ انها الروح التي تبحث عن التسامي في عالم من الشفافية والنقاء ملئ بالانوار التي تبتهج فيها النفوس التي تتوق الى الصفاء والسكينة والهدوء خالي من الخطيئة والانحراف والزلل وصاف زلال لا يعكر صفوه شائبة
ثم وجهت ندائها اليه بالتأني ايها الذاهب او الرائح مبكرا مع تباشير الصباح الاولى لماذا هذه العجلة والاسراع في السير الحثيث وهنا لم تبين الوجه التي يسير اليها لانها في مسارات خفية لا يعرفها احد سواهما لانها رحلة روح متسامية في عالم متصل من الارض الى علو شاهق في جو السماء تروم الامتزاج مع النفس التي تكونت وانفصلت عنها تارة وتخاطبها وكأنها بائنة عنها تارة
اخرى ـ اي هوينا تمهل واسترح فلن يرويك كأس الافطار مهما شربت منه دون ان تملأه رشا بيدها من شراب الطهر والنقاء الذي أتت به من نهر لم تمسه الايدي ولم تلثمه شفاه ، لانك ستبقى محترقا بنار العطش للمحبوب ولظى الشوق ان لم تطفئ لهيبه وتخمد جمره من ذلك الرحيق الصافي الذي يقطر من شفتي المحبوب
واعلم اني معك بداخلك ومع نفسك اتخذ من قلبك مخدعا افترشه لتسكن روحي بجواره وتحس بالامان حين تسمع منه ذلك النبض الحنين، كذلك اعلم انك تبادلني نفس المشاعر والاحاسيس وانك تسكن جسدي وروحي وتفترشها وهي تلفك بكل مافيك من روعة ونقاء لانك تعرف جيدا كيف لهذه الروح ان تقبل عليك وتهش للقائك بكل ما ما يعتريها من شوق وحنين ـ
لكن كيف لك لن تمضي تتوكأ على سراب احلامك وتترك جسدي الذي كان وجاء لك من وعثاء السفر ونوائب الدنيا ، كيف اهون عليك ، وكيف لك ان تتركني وحيدة اكتوي بنار الانتظار الذي لا اعرف له حد ولا أمد ـ
ايها الممتلئ بعطر ارضي وعنفوانها لحد الاحتدام او انك كالبحر المتلاطم الامواج من شدة تشبعك بهذا العطر الذي تسلل الى دواخل جسدك وكأنك ارض يباب عطشى سقيت بذلك المطر الذي يهطل غيثا فينضح الارض نضحا الى ان تتشبع به لحد الامتلاء ، ايها المعزز بالحضور الدائم المزين بطل الفجر وبلغت منه مرادك وشممت عطره وانتابك الفرح والسرور من رائحة السماء العطرة الملونة بلون الازورد المبهر للبصر فلا تسافر بدون ان ارافقك عبر مديات الزمن الممتدة عبر الازل ولا ترتقي متن الاحلام العابرة بدوني وانا اعلم اني يأخذني الوسن وانا استمع للحن صوتك الرقيق وانام نومة هادئة هانئة ، فارجوك لا تغني تراتيلك للفجر بمنأى عني، فالشوق يجرح فؤادي لان حنيني لك هو اشد من حنين الام لولدها وهويداعب قلبي وروحي كالنسيم العليل ساعة السحر ، فلا تذهب لوحدك منفردا عني وانت تنوء بحمل ثقيل ، وتتركني اطلب الطهر من قصائدك مع العلم ان وضوئي كان حاضرا من ماء سلسبيل صاف ، وياخذني الغياب على حين غرة وانت بعيد عني، فلاتدع مجالا للفجر ان يفرش اسراره سافرة بعيدا وبمنآى عني، لاننا تعودنا ان نفرح ونسعد سوية على قطرات مطر الرحمة الذي يغسل وجوهنا من شوائب وادران ما في انفسنا لاننا نروم الطهر والنقاء بعيدا عن الزلل ،
كيف لك ان ترحل في فجاج الصحراء وتتركني انام على سفح الاشواق انتظر عودتك ـ
وها نحن قد لونا خيوط الضوء المنبعثة من النجوم بألوان الطيف الزاهية تعبيرا عن ذلك الحب الذي جعلنا ختامه مسكا اذفر ، وهل تتذكر عندما كنا انا وانت نسبح في جو السماء التي تزدحم بالنجوم المتلألئة والتي تهمس بصوت غير مفهوم ممتزج بالضوء المتناثر في ارجاء الفضاء ، وانا اهمس واردد تلك القصص التي تتجاذب تارة وتتجمع وتارة تصطرع وكأن قلبي يتحاور معها منذ زمن بعيد ، افرش جناحيك هناك ولكن عندما اكون حاضرة لتلفني بهما وتحتويني بذلك العناق البرئ فلا مكان يسعني واحس فيه بالارتياح والامان الا حجرك ، ولا تسلك اي طريق بدوني فانني اكره الوحدة والخلوة القاتلة فانت سلوتي في هذة الخلوة والقفار الموحشة ، وان عيناك دليلي ومرشدي لمعرفة المسالك والطرق المبهمة في خضم هذه الحياة وبهما اسلك مجاهل هذا الكون الفسيح ، اليس انت من تفرح وتسعد عندما تتشبع الروح من عطره وتتنتشي بشذاه الذي يفوح من كل ارجاء الارض انت يا وهج النار ورمز النور الذي تسترشد به الروح فاني اكتبك أمارات وعبر ودلائل حب واناديك باسم مليك القلب لانني حقا وهبته لك ، فتعال لنقطع الطريق سوية ولا نفترق لانني أخشى ان تسير بدوني فتضل سبيلك ووجهتك فلا تصل مقصدك فمعي يا مليكي نستشرف العلاوننال المبتغى ـ ـ ــ ـ
لقد اجادت الشاعرة وابدعت في كل مراحل هذا النص الجميل المتخم بالتعابير البلاغية الجميلة والصور واللوحات المعبرة عن عالم مثالي واماكن غير مألوفة وغير متعارف عليها وحتى اجساد وانفس يكتنفها الغموض والغرابة في كثير من المواقف لكن الشاعرة تمكنت بخيالها الواسع وقدرتها على صياغة العبارات والجمل ان تجعل من كل شخوص وصور هذا النص كائنات ناطقة تبض بالحياة وتتفاعل بكل حيوية مع المشاعر والاحاسيس ، ولو انعمنا النظر في مستهل القصيدة وكيف كانت بداية ذلك الحوار الذي يجلب اليه الانتباه ويشد المتلقي بهذه الاسئلة الغريبة والحية في نفس الوقت تجد ان الشاعرة عرفت كيف تدخل الى القلوب وتتغلغل في نفس ورغبة المتلقي لترحل به الى عالمها الاثيري وكيف هو يتسامى معها من شدة تفاعله مع هذا النص الرائع ، ثم استمرت من بداية القصيدة وحتى نهايتها على نفس الوتيرة من الطاقة المؤثرة في اجتذاب القارئ ـ
المطلع الاستهلالي كان في غاية الروعة والدقة ، الاساليب البلاغية من استعارات ومجازات كان لها اثرا بالغا في اعطاء النص جمالا ورونقا بديعا
صياغة الاسئلة والاجوبة في غاية الدقة والتأني مما مكن الشاعرة من استدعاء ذهن المتلقي لمتابعة النص واستكشاف خفاياة ومتابعة مواطن الحوار على اختلاف صيغها وترتيبها في النص ، لان اسلوب الاستفهام له اثرا فاعلا في حيوية النص وجمالية التعبير وصياغة الحوارات
الوصف والتعبير ورسم الصور الخيالية يدا دلالة واضحة على قدرة وخبرة الشاعرة في ترجمة ما يدور في خيالها وتحويله الى نص ثابت ومؤثر في نفس كل متلقي له
الانتقالات المكانية رسمتها الشاعرة بطريقة سلسة لايتسرب الى ذهن المتلقي اي تغير في الانتقال او اختلاف في الحوار اثناء التحول او تغير نبرة الكلام او وتيرة تسلسل الاحداث
الانتقالات الزمانية كانت في غاية الروعة قصدت الشاعرة ان تمررها وكأنها سر شفاف من اسرار هذه القصيدة
الربط في الازدواج والانفصال بين الروحين او بين الروح والجسد او بين الكينونة الفردية والذوبان الازدواجي جعلته الشاعرة من قوة الخفاء على المتلقي بمكان الا بالتفكر والغوص في اعماق النص بذكاء وحكمة
واخيرا لا يسعني الا ان اقول ابداع وتألق بكل المعايير، مع فائق التقدير والاحترام

هل نشهد تغيير في العلاقة بين بغداد وطهران؟ / ميثاق
التفكيرُ الأعْوَر / فؤاد الجشي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 16 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 10 تشرين1 2018
  2001 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسا
4619 زيارة 0 تعليقات
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا ل
4886 زيارة 0 تعليقات
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاص
5363 زيارة 1 تعليقات
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر) ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق
4744 زيارة 0 تعليقات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع
5054 زيارة 0 تعليقات
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (
5244 زيارة 0 تعليقات
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بت
4234 زيارة 0 تعليقات
يفتش عن الحياة صباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت
4310 زيارة 0 تعليقات
يعتبر الملا جحا من أروع وأشهر الشخصيات الفكاهية الساخرة في دنيا الشرق الأوسط. روى حكاياته
4602 زيارة 0 تعليقات
ناءت روحي بثقل الاغتراب من نكون نحن تفوح رائحة العفن في كل مكان دم هابيل مازال ينزف قابيل
4160 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال