الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

8 دقيقة وقت القراءة ( 1538 كلمة )

معضلة المرأة الباحثة عن عمل بالجزائر وانتقادات حقوقية

ربيعة خريس
فتيات وسيدات جزائريات كثيرات تحطمت أحلامهن في الظفر بمنصب عمل لطالما حلمن به بسبب حجابهن، فالحجاب في الجزائر لا يزال يشكل عائقا كبيرا بالنسبة للمرأة الجزائرية للحصول على عمل في وقت ازدهر في الكثير من الدول الأجنبية على غرار كندا التي تنامى فيها عدد المحجبات في مجمل المقاطعات وفي قطاعات العمل والإنتاج بما فيها الوظائف العامة، وأيضا في المدارس والجامعات والمستشفيات والبلديات ومراكز الشرطة والمحاكم وغيرها.
ورغم عدم وجود أي قانون يمنع ارتداء الحجاب في محيط العمل، إلا أن بعض المهن لازالت ممنوعة على المحجبات كالعمل في حقل الإعلام ومجال الطيران والجمارك وأسلاك الأمن في الجزائر التي تفرض لباسا خاصة إلا أنها لا تمنع الموظفة من ارتداء الحجاب خارج أوقات العمل والمؤسسة الأمنية وأيضا في سلك الجمارك حيث أثار قرار المدير العام للجمارك الجزائرية من موظفات قطاعه من ارتداء الحجاب عام 2014 انتقادات حقوقية وسياسية وشعبية واسعة، واعتبرته خرقا للدستور، ولا يقتصر هذا الوضع على هذه الوظائف فقط بل ترفض العديد من المؤسسات الأجنبية في البلاد توظيف المحجبات، فالكثير من مدراء المؤسسات يفضلن الفتيات بالزي المكشوف.
وفي ظل هذا الوضع اضطرت العديد من الفتيات إلى التخلي عن حلمها بالعمل كمضيفة طيران أو إعلامية أو الالتحاق بسلك الأمن من أجل حجابها، بينما تعتبر محظوظة من تجد عملا يناسب طموحاتها وأحلامها بالرغم من ارتداءها الحجاب.
تنازلت عن حلمها بسبب حجابها
فلة واحدة من الفتيات المحجبات اللواتي حلمن بالالتحاق بسلك الجمارك أو العمل كشرطية إلا أن حلمها تبخر، تقول فلة شابة جزائرية تبلغ من العمر 24 سنة تشتغل حاليا بإحدى المؤسسات التركية، تختص في بيع الأثاث المنزلي في ضواحي منطقة برج البحري بولاية الجزائر العاصمة في لـ ” رأي اليوم ” إنها درست بجد بهدف الالتحاق بسلك الجمارك لكنها لم تكن تدري يوما أن حجابها سيحول دون تحقيق حلمها، وتضيف أنها وبعد حصولها على شهادة التخرج من الدراسة توجهت نحو المديرية العامة للجمارك لتقديم الوثائق المطلوبة للالتحاق بهذا السلك إلا أنها تفاجئت بالتعليمة التي تقضي بمنع الجمركيات من ارتداء الحجاب خلال فترات الدوام، وهو ما رفضته فلة جملة وتفصيلا، وقررت التشبث بحجابها والبحث على وظيفة محترمة أخرى، حفاظا منها على دينها وعفتها، فالحجاب على حد قولها فرض على المرأة المسلمة البالغة العاقلة، مستدلة بالآية القرآنية الكريمة : قالي الله تعالى “وقُل للمؤمنات يغْضُضن من أبصارهنّ ويحفظن فروجهنّ ولا يُبدين زينتهنّ إلاّ ما ظهر منها وليَضرِبنَ بخُمُورهنّ على جيوبهنّ ولا يُبدين زينَتهُنّ إلاّ لبعولتهنّ أو آبائهنّ أو آباء بعولتهنَّ أو أبنائهنّ أو أبناء بعولتهنّ أو إخوانهنّ أو بني إخوانهنّ أو بني أخواتهنّ أو نسائهنّ أو ما ملكت أيمانهنّ أو التّابعين غيرِ أولي الإربَة من الرّجال أو الطفل الّذين لم يظهروا على عورات النِّساء ولا يضربن بأرجُلهنّ لِيُعْلَم ما يُخفين من زينتهنّ وتوبوا إلى الله جميعًا أيّها المؤمنون لعلّكم تُفلحون” النور:12، تشبث فلة بحجابها جعلها في النهاية تحصل على وظيفة محترمة في إحدى المؤسسات التركية ببرج البحري بضواحي الجزائر العاصمة.
حجابها حال دون التحاقها بالتنشيط التلفزيوني
قصة فلة لا تختلف كثيرا عن قصة شقيقتها أحلام، شابة جزائرية تبلغ من العمر 30 سنة، خريجة كلية الإعلام والاتصال تخصص صحافة مكتوبة، التقديم والتنشيط على التلفزيون الجزائري كان حلمها الوحيد، إلا أن اضطرت للتخلي عنه بسبب حجابها، وتروي أحلام لـ ” رأي اليوم ” بمرارة قصتها قائلة إنها وبعد حصولها على شهادة البكالوريا التحقت بكلية الحقوق ببن عكنون مجبرة بسبب ضعف معدلها، إلا أنها وبعد شهرين قررت أحلام الالتحاق بكلية علوم الإعلام والاتصال لأنها كانت مولعة بالتنشيط التلفزيوني رغم معارضة والديها للأمر فكانا يتمنياني رؤيتها محامية ترافع في قاعات المحاكم في قضايا الفقراء وتدافع عن الحريات وتبحث عن حقوق العمال والمظلومين، وبعد حصولها على شهادة التخرج من الجامعة، بدأت أحلام في البحث عن عمل كمنشطة تلفزيونية في التلفزيون الجزائري وكان هذا منذ ثمانية سنوات تقريبا أي قبل ميلاد الفضائيات الخاصة في الجزائر، إلا أنها اصطدمت برفض طلبها بسبب حجابها، حينها تقول أحلام أنها رفضت التخلي عنه لأنه فريضة يجب على المرأة تطبيقه، وتضيف ” قررت بعدها الالتحاق بميدان الصحافة المكتوبة، ورغم أنه لم يكن هدفها المرجو إلا أن أحلام تمكنت من التأقلم مع هذا المجال الذي يحتاج إلى شخصية قوية واثقة من نفسها وذكاء ومعرفة واسعة وعلاقات قوية من المصادر في كل المستويات.
أجبرت على العيش بشخصيتين منفصمتين بسبب حجابها
وتختلف قصة ” بهية. ق ” شابة جزائرية تبلغ من العمر 26 سنة، هي عون أمن، وتقول بهية لـ “رأي اليوم” إنها قررت وبعد حصولها على شهادة البكالوريا بتقدير جيد، العمل كعون أمن، واضطرت للتخلي عن حجابها من أجل تحقيق حلمها خلالها فترة العمل، وبسبب الضغوطات وتفاقم معاناتها النفسية، أوضحت أنها أصبحت تفضل ترك وظيفتها، لأنها أصبحت مجبرة على العيش بشخصيتين منفصمتين داخل العمل وخارجة، وأصبحت محل تهكم وسط الزملاء الأقارب بسبب الازدواجية بين المظهر والموقف.
3 آلاف امرأة تحرم من العمل سنويا بسبب حجابها
واعترفت الحكومة الجزائرية على لسان وزيرة التضامن الوطني والأسرة، مونية مسلم، العام الماضي، في ردها على سؤال كتابي لأعضاء مجلس الأمة الغرفة العليا في البرلمان الجزائري، أن النسوة المتفوقات في الجزائر لا تشفع لهن شهادتهن ولا ذكائهن ولو حتى نجحن في مسابقات التوظيف ما دمن يرتدين الحجاب، وبلغة الأرقام كشفت المسؤولة الأولى عن قضايا المرأة في الجزائر، إن حوالي 3 ألاف امرأة تُحرم من حقّها في العمل سنويا في الجزائر بسبب ارتدائها للحجاب.
منع الحجاب في بعض المهن أمر غير قانوني
وفي هذا السياق، يقول الرئيس السابق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في الجزائر، بوجمعة غشير، في تصريح لـ ” رأي اليوم ” إن مسألة منع ارتداء الحجاب في بعض المهن هو مساس بأحد حقوق الإنسان وهو أمر غير قانوني، كما أن هذه المسألة لا تنسجم إطلاقا مع المنظومة الأخلاقية للمجتمع الجزائري، ويشير إلى أن هذه الظاهرة هي محاولة لإبراز توجهات معادية للإسلاميين.
توجه تطرفي ايديولوجي خارجي وراء إقصاء المحجبات
ويقول القيادي البارز في حركة النهشة والنائب البرلماني السابق، محمد حديبي، في تصريح” رأي اليوم ” إن الجزائر بلد عربي ومسلم ومحافظ وله تقاليد اجتماعية، الا ان المرأة قطعت اشواط في الاندماج بفضل حزمة قوانين اقرتها الدولة واصبحت موجودة في معظم المناصب، لكن منطق الانتقائية الذي فرضه بعض المسييرين لحاجة في انفسهم او نظرا لتكوينهم الخارجي التحرري او نتيجة سوء فهم في محاربة التطرف، فهم يقومون بحرمان المرأة المحجبة من الظفر بمنصب عمل في بعض القطاعات، رغم أن العالم تغير واصبح يسمح بحرية المعتقد في وقت لازلت بعض المؤسسات تستعمل الحجاب كدريعة لإقصاء الكفاءات، ويرجع الأمر الى توجه تطرفي ايديولوجي خارجي تشبع به بعض المسؤولين في مؤسسات الدولة، ويشير إلى أنه يجب على السلطات العمومية ان تقضي على هذه الظاهرة وتعمل على فرض القانون في العدل والمساواة بين الجزائريين، وعن طريقة تعاطي الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي مع هذه القضية التي فجرت جدلا كبيرا في السنوات الأخيرة، يرى القيادي البارز في حركة النهضة الجزائرية، محمد ذويبي أنه لا يجب تسيس الموضوع، فالحجاب والخمار موجود في كل الأحزاب بما فيها اللائكية والعلمانية لذلك يجب أن يتناول الموضوع كقضية وطنية وليس كقضية لتيار معين.
منع المحجبات من العمل خرق للدستور الجزائري
وتقول في الموضوع النائب البرلماني عن حركة مجتمع السلم، أكبر الأحزاب الإخوانية في البلاد، والأمينة الوطنية للمرأة وشؤون الأسرة، فاطمة سعيدي، إن منع المحجبات من العمل في بعض الإدارات العمومية هو تعدي صارخ على النساء الجزائريات وبصفة خاصة العاملات في هذه الإدارات، وعنف ضدهن وتمييز بينهن كما هو حسبها، خرق واضح للدستور في مواده 34،32،33،31،29 والتي تكرس مبدأ المساواة بين المواطنين أمام القانون دون تمييز. متسائلة في ذات الوقت عن الداعي العلمي والعملي لهذه الإجراءات التي اعتبرتها تمس بحرية الأفراد مع أن اغلب الدول المسلمة ترتدي فيها النساء الخمار في قطاعات مختلفة كالجمارك والجيش دون أي مشاكل.
محجبات تدخلن عالم الموضة للظفر بعمل
واضطرت العديد من السيدات والفتيات الجزائريات في ظل توسع الفجوة لتمنع المرأة المحجبة من العمل في العديد من المجالات ومن نيلها الترقيات، إلى الركض خلف الموضة فالحجاب في الجزائر لم يعد ذلك ” الجلباب الأسود “، حيث أجبرت المرأة العاملة على تغيير ” اللوك ” تماشيا مع شروط العمل، وصار بإمكان المحجبات أيضا أن يظهرن بمظهر أنيق خاصة بعد أن عرفت محلات الحجاب في البلاد انتشارا كبيرا للأزياء التركية التي توفر للجزائريات أفضل فرصة للاختيار بين الأشكال والألوان والتصاميم التي تلبي كل الأذواق وأيضا بروز مصممين جزائريين مختصين في تصميم الزي الإسلامي المحتشم الذي يتناسب والموضة.
وتقول في هذا السياق مصممة الأزياء الجزائرية رجاء بن عياد، في تصريح ” رأي اليوم ” معظم النساء تبحثن عن لباس عصري يواكب الموضة ويتناسب مع محيط عملهن، وتشير إلى أن المحجبة أصبح أمامها عدة خيارات تمكنها من تتبع الموضة ومنافسة المرأة غير المحجبة في الظهور بمظهر جميل تسطيع من خلاله الظفر بمنصب عمل بعد أن أصبحت بعض المهن في الجزائر حكرا على النساء غير المحجبات، فالحجاب ” الشرعي ” الذي كان منتشرا في بداية الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي وهي الفترة التي عرف فيها الشارع الجزائري موجة تحجب كبيرة تماشيا مع التغيرات الاجتماعية التي طرأت حينها بدأ يندثر نوعا ما، فهناك اتجاه نحو العناية بحسن إخراج الزي الإسلامي وتمكين المرأة المحجبة من حقها وحظها في الأناقة والجمال في اللباس حتى لا يكون حجابها عائقا أمام تحقيق أحلامها وطبعا يكون هذا ضمن المواصفات الإسلامية.
وتحدثت مصممة الأزياء المحتشمة، رجاء بن عياد في تصريح لـ ” رأي اليوم ” عن بعض الفتيات والنساء اللواتي وجدن صعوبات كبيرة في الظفر بمنصب عمل أو الحفاظ على عملهن بسبب حجابهن، وتقول إن إحدى زبونتها طلبت منها تصميم وشاح يلف جميع عنقها، بعد أن تمكنت من إخفاء شعرها بالقبعة، فبدلة المصيف تتكون من سروال وسترة بالأكمام مع وضع وشاح على الرقبة وقبعة فوق الرأس، فالحجاب لازال ممنوعا على المحجبات الجزائريات، وتؤكد رجاء بن عياد أن زبونتها وجدت نفسها بين خيارين أحلاهما مر إما التخلي عن الوظيفة أو خلع حجابها وهو الأمر الذي رفضته جملة وتفصيلا، فاضطرت إلى إيجاد يمكنها من التشبث بحجابها ووظيفتها في نفس الوقت، وتضيف رجاء بن عياد أن كل زبونتها المحجبات خاصة موظفات المؤسسات العليا والإطارات يرغبن في الظهور بمظهر أنيق ويطلبن دائما نصائحها في تنسيق الألوان وقطع الثياب، التي تجمع بين الالتزام الشرعي والحداثة التي لا مفر منها لأي امرأة عصرية اليوم.

يبدو هناك اتفاق سريع: الاتصال بين أردوغان والملك
السيناتور الأمريكي الجمهوري غراهام: تساورني الشكوك

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 20 تشرين1 2018
  986 زيارة

اخر التعليقات

زائر - M. Davidson كتاب زميلتنا في الف باء منى سعيد
08 آذار 2021
أخبار جيدة!!! بشرى سارة !!! ، هل تريد أن تعيش حياة غنية وصحية ومشهورة ...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

اقامت وزارة الثقافة دائرة السينما والمسرح المؤتمر الصحفي يوم الخميس 26/7/2018 في المسرح ال
1696 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي : شبكة الاعلام في الدنمارك تدفق أمريكيون بأعداد كبيرة على الشواطئ والبحي
559 زيارة 0 تعليقات
    العيون التي ترى: إنّها عيون فلسطينيّة في بقاع الدّنيا جميعها،إنّها العيون التي تعرف حق
4814 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك توفي الزعيم الكوبي فيدل كاسترو عن عمر ناهز
4763 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم (( أني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى )) صدق الله العلي
4537 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ألغت الأمم المتحدة عقوبات كانت مفروضة على قلب ا
4348 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك نفت الحكومة الاسبانية أن تكون سفينة حربية تابعة
5284 زيارة 0 تعليقات
شبكة الإعلام في الدانمارك تحت شعار ( أنا مع الطبيعة ) وبمناسبة اليوم العالمي للبيئة والذي
4848 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  اخلت الشرطة الألمانية بمدينة بوتسدام سوق لعيد ال
3186 زيارة 0 تعليقات
خلال هذا القرن ازدهرت صناعة الدعاية والاعلان وصناعة هدم الثقافات وقصف العقول وغسلها، فقد ت
3663 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال