الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أمانة ضميرية / وداد فرحان

 ما يراد من حرية الرأي والتعبير هو الايمان بالآراء المختلفة، ووضعها على طاولة النقاش أو في أيدي المتلقي، دون الخضوع لسلطة التقييد أو الإذعان الى نظرية الأمر الواقع. فالحرية هي نقيض الاستعباد وهي الجرأة في الطرح والتعبير عن الكلمة، بل هي الشجاعة التي لا تقيدها أو ترهبها سلطة الفرض. كلنا نعرف ان الأصل في الحرية ليس منحة تتكرم بها الظروف المحيطة، ولا ترتبط بالظروف المفروضة لممارستها تحت ذريعة المنهج والالتزام بمسار دون غيره، انها الأصل منذ صرخة الحياة الإنسانية الاولى، عليه يتحتم ممارستها بصورة علنية مباشرة دون شرط أو قيد. إن الكلمة الحرة في ميدانها وممارسة التعبير عنها في وسائلها المتاحة، يعد أمانة ضميرية ثقيلة، تفرض علينا التجرد من الانحياز، او الانقياد، والى عدم الإذعان الى القيود والضغوط والشروط، بل تفرض في اساسياتها محاربة الابتزاز، والعمل في الضوء الناصع الذي يطهر الكلمة من مظاهر التحريف والإضلال والتنميق. إن الاستعباد الإعلامي يراد به التحكم في الفكر وصياغته وفق ارادات قسرية، تبعده عن طبيعته وتطوعه باتجاه التقديس والطاعة الممنهجة، ضمن دكتاتوريات تفرط بفطرية الحرية والتعبير الواقعي لها، فتضعها تحت سلوكيات استبدادية، تلوح بالعصا تارة وبالجزرة تارة اخرى. وفي الوقت الذي يناشد الصحفيون بالحماية الدولية، فقد صدرت قوانين دولية عديدة لحماية الصحفيين وتمكينهم من الدفاع عن حقوقهم في زمن السلم وحالات الحرب والنزاعات، لكنها اسفا بقيت حبرا على ورق. إن حرية التعبير منهج مقدس يدعم الفكر ويصوب المعلومة، إذا ما انتهجت القويم من الوسائل المشروعة، بالضد من المتزلفين الذين ينظرون الى الجزرة، ليس خوفا من العصا بل تملقا للمستبد، وطمعا بالمكارم. إن الضمير هو محرك الفكر وصانع الكلمة في قوالب بيئتها الطبيعية ضمن مسار الإنسانية والقيم المشتركة. ومن أجل هذا الضمير يتساقط أحرار الكلمة بكواتم الصوت، أو بالاغتيالات، او في غياهب الجب.

القبض على دواعش من "الحسبة" و"ديوان الجند" في المو
كابينة عبد المهدي..! / د هاشم حسن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 27 تشرين1 2018
  951 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

رغم مضي اقل من شهر على استلام السيد الكاظمي رئاسة مجلس الوزراء رسميا ، الا ان الإجماع عليه
42 زيارة 0 تعليقات
كثيرا ما تهربت من التطرق إلى الإعلام الخارجي ، وتحاشيت الكتابة فيه، رغم أن الفكرة كانت ترا
41 زيارة 0 تعليقات
رغم التقدم الفكري والتقني استمرت معاناة السود في الولايات المتحدة الامريكية رغم مشاركتهم ف
37 زيارة 0 تعليقات
في البداية لابد من التأكيد على أن العنصرية هي سلوك بغيض مرفوض بكافة أشكاله سواء قبل السوشي
47 زيارة 0 تعليقات
صحت امريكا على يوم غير عادي من حيث تعاطف الشارع الامريكي مع الحدث علما ان الحدث ليس الاول
45 زيارة 0 تعليقات
التأصيل السايكو اجتماعي والتربوي والسياسي للفساد الأداري والمالي في العراق وما يمك
46 زيارة 0 تعليقات
في الوقت الذي يحتفل العالم في يوم 8 اذار/مارس من كل سنة بيوم المراة العالمي، تحتفل المراة
50 زيارة 0 تعليقات
بعد ان عجزت حكومات الخليج العربي و تركيا و امريكا و العديد من الدول الأخرى و بعد ان دب الي
37 زيارة 0 تعليقات
اختفت أمريكا من العالم بشكل مخجل،‮ ‬ليس على ورق الخرائط بالألوان،‮ ‬وإنما من صورتها النمطي
54 زيارة 0 تعليقات
استميح القراء عذرا ، كون سطوري هذه المرة  ستكون شخصية ، لكنها باطار عام ، فهي بالفم المفتو
58 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال