الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 470 كلمة )

يا أيّها العرب .. استتروا / معمر حبار

بعد استقبال سلطنة عمان للمجرم الجلاّد السّفاح الصهيوني نتنياهو، سمعت عبر فضائية ناطقة باللّغة العربية أستاذا وسياسيا من السلطنة يقول كلا منهما، أنّ عمان أفضل بكثير من الدول العربية لأنّها تقيم علاقات مع الصهاينة في وضح النهار وجهرا !، وليس كما تفعل بعض الدول العربية سرّا وتحت الطاولة.

المتتبّع لمسار العلاقات العربية الصهيونية والعلاقات التركية الصهيونية، يقف على الملاحظات التالية:

رغم العلاقات المصرية الصهيونية منذ معاهدة مخيم داوود سنة 1979، إلاّ أنّها بقيت في الإطار الرسمي دون الشعبي، ولم أسمع ولم أقرأ لمصري يفتخر جهرا بعلاقة مصر مع الصهاينة، بل بالعكس يرفضونها رفضا ومازالوا يعتبرون الصهاينة العدو الأوّل لمصر. ودرسنا ونحن طلبة في الجامعة سنوات 1986-1990، أنّ الصهاينة احتجوا لدى مصر بكون العلاقة بقيت في إطارها الرسمي دون الشعبي، وأنّ المصري مازال يستعمل عبارة "حاشاك" و "الملعون" حين يتلفظ بلفظ الصهيوني. وفيما أعلم مازالت العلاقات المصرية الصهيونية في إطارها الرسمي دون الشعبي، ومازال المصري يستحي من ذكر هذه العلاقة، وبغضه للصهاينة واضح جلي. وقرأت وسمعت لمصريين يستنكرون على العرب الذين يتهافتون على إقامة العلاقات مع الصهاينة طواعية ودون داع ولم يجبروا عليها ولم تكن هناك حروب فيما بينهم ولا ضغوط.

يقف المتتبّع للعلاقات التركية الصهيونية فيجدها قائمة منذ الأيام الأولى لميلاد الكيان الصهيوني واغتصاب فلسطين سنة 1948 وهي قائمة إلى اليوم، بل العلاقات التركية الصهيونية تزداد متانة وتتعمّق من حيث ميزان التبادل التجاري وفي ميادين عدّة لأنّها علاقة وطيدة متينة لاتغيّرها الأيام ولا تمحوها الأحداث، والحلف التركي الصهيوني قوي متين. وفي المقابل تركيا الحالية التي يتزعمها أردوغان، تتظاهر أمام وسائل الإعلام الخارجية أنّها تحارب الصهاينة، وضدّ الصهاينة، وتعاديهم وتعتبرهم عدوا لدودا، وفي نفس الوقت تعزّز علاقتها بالصهاينة وتقويها، لكن في نفس الوقت لا تفتخر جهرا - أقول جهرا - بعلاقتها بالصهاينة، ولم أسمع لحدّ الآن ولم أقرأ لحدّ الآن أنّ سياسي تركي افتخر علانية وجهرا بالعلاقات القوية المتينة مع الكيان الصهيوني.

وأنا أخطّ هذه الأحرف أتابع نشرة الأخبار جاء فيها أنّ سياسي بحريني قال: لن نستأذن أحدا في إقامة العلاقات البحرينية الصهيونية، واعتبر من حقّ الصهاينة الدفاع عن أنفسهم !!.

يقف المتتبّع على المشهد التالي: دول عربية تفتخر جهرا بعلاقتها مع الصهاينة، ودول عربية تدعو وتشجع على إقامة العلاقات مع الصهاينة، وتركيا التي تقيم حلفا قويا ومتينا مع الصهاينة على مرّ الزمن لكن تتظاهر أنّ علاقتها بالصهاينة سيّئة ومنقطعة ومتدهورة عبر إعلامها الموجّه للخارج والأتباع، ولا تفتخر علانية - أقول علانية - بأنّها تقيم حلفا قويا وعلاقات متينة مع الصهاينة. ومصر التي تقيم علاقات مع الصهاينة لكن لاتفتخر علانية أنّها تقيم علاقات مع الصهاينة. ولو أعلم أنّ إيران تقيم علاقات مع الصهاينة لذكرتها وانتقدتها، لأنّي لا أستثني عربيا أو تركيا أو إيرانيا.

لن نتدخل في شؤون العرب ولا في شؤون تركيا ولا إيران، ونظلّ نرفض وبقوّة إقامة العلاقات مع الصهاينة تحت أيّ اسم من الأسماء وأيّ سبب من الأسباب، لكن على العرب أن يرحموا إخوانهم العرب، ويستتروا حين يقيمون علاقات مع الصهاينة، فإنّ الستر أرحم للقلوب الضعيفة التي لاتطيق سماع ولا رؤية الصهيوني، وهو يعبث بالأمة وتاريخها وخيراتها ورجالها ونسائها.

المرجعان النجفي والحكيم يشاركان الحشود المليونية ب
طلاب البعثات العراقية في رومانيا مهددون بالطرد وال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 29 تشرين1 2018
  796 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

1.اشتريت الكتاب يوم الأحد، وأنهيت قراءته في نفس اليوم، وعكفت على أن أضعه بين يدي القارئ ال
24 زيارة 0 تعليقات
الحياة الكريمة لابد أن تفتح أبوابها لأولئك اللذين صبروا وصابروا وهم لم يملكوا من حطام الدن
20 زيارة 0 تعليقات
ما أن تجلس إلى إسلاميّ شيعي في مجلس حتّى تراه متقمّصا شخصية الزاهد وكأنّه الإمام عليّ، وما
16 زيارة 0 تعليقات
اعترفت الويات المتحدة الأمريكية بالمملكة العربية السعودية وأقيمت العلاقات الدبلوماسية الكا
30 زيارة 0 تعليقات
لا يمكن أن نعول على اغلب القوى السياسية في داخل العراق أبدا في تغيير شكل النظام الحالي وال
23 زيارة 0 تعليقات
منذ الغزو الأميركي لبلاده، ظل العراق ومنذ 18 سنوات وشعبه يتألم ويعاني ويتذمر، في صمت وإباء
28 زيارة 0 تعليقات
عاش العراقيون منذ الأزل هاجس الخوف، بسبب التركيبة الإجتماعية المتداخلية والتعدد الطائفي وا
25 زيارة 0 تعليقات
لم يعدالحديث مجديا .. عن العراق البريطاني ، ولا عن العراق الامريكي .. لان الاخبار المسربة
46 زيارة 0 تعليقات
نحن مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية لمواجهة البعد الأنساني المغيّبْ اليو
67 زيارة 0 تعليقات
ان مفهوم "السيادة" هو اكبر عملية احتيال قامت بها البرجوازية في العالم المعاصر وسوقتها وباع
52 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال