الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 373 كلمة )

حكومة "جديدة" بعكازة ! / زيد الحلي

 

ليس من واجب الصحفي تلميع صورة مسؤول او جهة حكومية لغاية في نفس يعقوب ، مثلما ليس من واجبه او مهامه ، رصد الاخطاء البسيطة في منهاج عمل لمشروع مجتمعي ، يبغي الصالح العام .. لكن عليه ان يكون عيناً ترفض النوم ، على مساحة المجتمع كله ، تؤشر بأجفانها على هذا الخطأ او ذاك بود ونصيحة .. فالصحفي الفطن ، يفك شفرة المعلومة ، ويعبر بسهوله كل الحدود ، وهو الجسر الذي تنعقد عليه تجربة المعايشة اليومية للمجتمع ، والبؤرة التي تتلاقى عندها اشعة الحياة من كل طرف حيث تستطيع ان تضيء كل الجوانب ، وكواليس السياسات ، ودهاليز اصحابها! ..
ما اقصده من مقدمتي ، ان السكوت عن تأشير سلوك سلبي معين على المجتمع ، يعتبر احد مثالب الاعلام ... ودعوني ادخل في صلب ما اريد قوله : منذ مدة ليست قليلة يعاني المواطنون من قلق مجتمعي واضح للعيان ، انعكس على تصرفاتهم وسلوكياتهم ... فالاحاديث تترى منذ مدة ليست قليلة عن حكومة جديدة ، لكن المتابع يرى انها حكومة بعكازة ، فلازالت بعض الوزارات ، يديرها وكلاء .. أي انها حكومة غير مكتملة .. فاين الجديد فيها ؟
لقد بات المواطن يعيش حالة قلق وعدم القدرة على التغلب على أي موقف يواجهه ، فالتصريحات التي تملأ شاشات التلفاز ، والصفحات الاولى في الجرائد ، بعيدة عن واقع الحال ، وهذا ليس بالأمر السهل ، فهو مؤشر على ضعف القوة الداخلية للإنسان الذي يسعى الى الاستقرار النفسي ، وهي من أكثر أنواع القوة التي لا يمكن مراوغتها وتجاهلها، لما لها من تأثير كبير، وانعكاس على الفرد والمجتمع.
ولا آتي بجديد حين اقول ، ان المواطن العراقي ، المبتلى بآراء متقلبة في السياسة ، يحتاج الى من يعيد اليه قوته الداخلية وإلى طمأنة نفسه من خلال شعوره برعاية الدولة له ومصارحته بكل شيء ، حتى يدرك أنه شخص جيد ، يستحق العيش من دون إرهاق مزمن من خوف نفسي مسيطر عليه منذ بدء يومه وتوجهه لعمله ، حتى عودته الى احضان عائلته .
ان بلوغ القوة الداخلية وعكسها على أنفسنا وحياتنا اليومية ليس بالأمر السهل ، وعلى من بيدهم القرار في وطن مشوش ، السعي الى كبح كل ما هو سلبي..
فالإحساس بالمناعة والتقدير للحياة يكسبنا نوعا من القوة، وهي الامتنان لما هو جميل وخير... لكن من اين تأت المناعة ونحن نعيش في بحر متلاطم من المشاكل والتصريحات وعراك الفضائيات واخبار السرقات والقتل والسحت الحرام ؟

قانون الصدفة وشبكة الاعلام في الدنمارك / بقلم ادهم
أعواد الثقاب / الهام زكي خابط

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 28 تشرين2 2018
  1322 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

1.اشتريت الكتاب يوم الأحد، وأنهيت قراءته في نفس اليوم، وعكفت على أن أضعه بين يدي القارئ ال
25 زيارة 0 تعليقات
الحياة الكريمة لابد أن تفتح أبوابها لأولئك اللذين صبروا وصابروا وهم لم يملكوا من حطام الدن
24 زيارة 0 تعليقات
ما أن تجلس إلى إسلاميّ شيعي في مجلس حتّى تراه متقمّصا شخصية الزاهد وكأنّه الإمام عليّ، وما
20 زيارة 0 تعليقات
اعترفت الويات المتحدة الأمريكية بالمملكة العربية السعودية وأقيمت العلاقات الدبلوماسية الكا
30 زيارة 0 تعليقات
لا يمكن أن نعول على اغلب القوى السياسية في داخل العراق أبدا في تغيير شكل النظام الحالي وال
23 زيارة 0 تعليقات
منذ الغزو الأميركي لبلاده، ظل العراق ومنذ 18 سنوات وشعبه يتألم ويعاني ويتذمر، في صمت وإباء
28 زيارة 0 تعليقات
عاش العراقيون منذ الأزل هاجس الخوف، بسبب التركيبة الإجتماعية المتداخلية والتعدد الطائفي وا
25 زيارة 0 تعليقات
لم يعدالحديث مجديا .. عن العراق البريطاني ، ولا عن العراق الامريكي .. لان الاخبار المسربة
46 زيارة 0 تعليقات
نحن مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية لمواجهة البعد الأنساني المغيّبْ اليو
68 زيارة 0 تعليقات
ان مفهوم "السيادة" هو اكبر عملية احتيال قامت بها البرجوازية في العالم المعاصر وسوقتها وباع
52 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال