الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 605 كلمة )

أسباب مرض انفصام الشخصية

 

حسام العقابي- شبكة اعلام الدانمارك

اكتشفي أسباب المرض في الآتي:
ضعف الشخص أو قابليته للإصابة بالمرض تنتقل وراثيًّا. فأفراد العائلة التي يكون أحدهم مصابًا بمرض انفصام الشخصية، يكونون أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بالمرض بحوالى 10 مرات مقارنة بالآخرين. غير أنّ العامل الوراثي لا يفسر كل شيء، حيث نجد أنه إذا كان أحد التوأمين في التوائم المتماثلة مصابًا بمرض انفصام الشخصية، فإنّ أقل من نصف الحالات فقط يصاب التوأم الثاني بهذا المرض.
كما وُجدت تشوهات في تشريح ووظائف الدماغ لدى الأشخاص المصابين بمرض انفصام الشخصية. وقد تكون هذه التشوهات نتيجة تعرّض الجنين لنوع من الالتهاب أثناء الحمل، أو بسبب التعقيدات التي نتجت عن تلف الدماغ للطفل المولود حديثًا أثناء وقت الولادة. كما توجد أشكال ذهانية لدى الأطفال، حيث يشتبه بعض العلماء أنه يمكن تحديد الإشارات التحذيرية للإصابة بمرض انفصام الشخصية منذ مرحلة الطفولة، وبالتالي قد يشير ذلك إلى وجود أساس أو أصل للمرض في السنوات الأولى من الحياة.
ويبدو من الصعب تحديد دور البيئة العائلية في تطور مرض انفصام الشخصية، ولكن طالما كان دورها هذا يأتي في المقدمة. وبالنسبة إلى أيّ طفل ضعيف بيولوجيًّا أمام الإصابة بمرض انفصام الشخصية، فإنّ الحرمان العاطفي أو الحماية القصوى الزائدة، قد تكون أحد العوامل التي تؤثّر في مراحل عمرية لاحقة، في ظهور أعراض المرض.
وأخيرًا، في مرحلة المراهقة، فإنّ الحاجة إلى تبنّي أنماط علاقات جديدة سريعًا (في ما يتعلق بالجنس، والحصول على بعض الاستقلال، والأهمية المتزايدة لنظرات الآخرين على سبيل المثال) تعمل على الكشف عن وظيفة الدماغ الشاذة التي لم تكن ظاهرة حتى ذلك الوقت.
كيف يتطور مرض انفصام الشخصية؟
العلامة الأولى لمرض انفصام الشخصية هي النفحة الوهمية، أو الذهان الوهمي، ولكن قد يظهر المرض أيضًا بشكل تدريجي خلال شهور عدة. وفي بعض الأحيان، وخصوصًا خلال أول عامين من المرض، قد يختفي انفصام الشخصية تلقائيًّا. ومع العلاج المناسب الذي يُعطى للمريض في وقت مبكّر مع أول ظهور للمرض، فإنّ مريضًا واحدًا من بين كل ثلاثة مرضى بانفصام الشخصية، يمكنه أن يعيش حياة طبيعية. ويستمر تأثير العلاج إلى سنوات عدة، وفي بعض الأحيان يمكن ملاحظة التحسن على المريض بعد سن الـ 40 عامًا، الأمر الذي يسمح بتقليل جرعات العلاج وربما الاستغناء عنه تدريجيًّا. ومن دون أيّ علاجات، فقد يتفاقم المرض في الغالب، حيث تتوالى النوبات الحادّة الواحدة تلو الأخرى، الأمر الذي يستدعي الإقامة في المستشفى على نحو أكثر، وتكون العواقب وخيمة. ويخاطر مرضى انفصام الشخصية من دون علاج، بحدوث المضاعفات والإدمان على المخدرات والكحول، والميول الانتحارية. وتشير الإحصاءات إلى أنّ مريضًا واحدًا من بين كل عشرة مرضى بانفصام الشخصية، يحاولون الانتحار مرة واحدة على الأقل خلال حياتهم.

من هم الأشخاص الذين يمكن أن يصابوا بمرض انفصام الشخصية؟
مرض انفصام الشخصية يصيب أقل من 1 في المئة من السكان. ويؤثّر المرض على جميع الثقافات وجميع الفئات الاجتماعية من دون تمييز. ويبدو أنّ النساء أقل تأثرًا أو عرضةً للإصابة به مقارنةً بالرجال، وغالبًا ما يبدأ المرض بالظهور بين نهاية فترة المراهقة وسن 30 عامًا. وتظهر الأعراض الأولى للمرض بشكل عام بوقت أبكر لدى الرجال (بين سن 16 إلى 25 عامًا) مقارنة بالنساء (بين سن 25 عامًا إلى 30 عامًا). كما يمكن أن تظهر هذه الأعراض الأولى للمرض لدى النساء، عند بدء مرحلة انقطاع الطمث.

الفصام أم الإدمان؟
عندما تظهر العلامات الأولى لمرض انفصام الشخصية لدى المراهق، عادةً ما يعزو الأهل ذلك إلى الإدمان. فاستخدام المخدرات (مثل الأمفيتامين والكوكايين والكحول والقنب) قد تعمل كمحفّز للكشف عن مرض انفصام الشخصية، ويمكن أن يسبب ذلك، الارتباكَ للوالدين.
كما يتفاقم مرض انفصام الشخصية ويزداد تعقيدًا مع الإدمان. إذ إنَّ تعاطي المخدرات وشرب الكحول، يفاقم أعراض المرض ويعزز ظهور الأوهام والتخيّلات، ويؤدي في بعض الأحيان إلى سلوكيات وأفعال عدوانية. وأكثر شكل من الإدمان شيوعًا لدى مرضى انفصام الشخصية هو التدخين، حيث يصل بين هؤلاء المرضى إلى أعلى من ثلاثة أضعاف مستوى التدخين من قبل السكان عمومًا.
كما أنَّ الإدمان بكل أشكاله يقلل فاعلية الأدوية المضادّة للذهان. وعلاوة على ذلك، فإنَّ تعاطي المخدرات أو الكحول يضرُّ بالعلاج المنتظم.

دراسة : يمكن القضاء على حساسية الفول السوداني تدري
المصرية هالة حسين كفيفه تتألق في غزل السجاد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 27 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 03 كانون1 2018
  1172 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أثار التفشي الواسع لفيروس كورونا المستجد (COVID-19) ال
761 زيارة 0 تعليقات
يدرك العديد منا بالفعل أن علامات الإنذار المبكر لإصابة "كوفيد-19" تشمل سعالا جديدا ومستمرا
241 زيارة 0 تعليقات
مع استمرار ارتفاع عدد إصابات فيروس كورونا حول العالم، يقول الأطباء إنه ليس من المستغرب إذا
716 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - يبدأ مكيف الهواء في العمل صباحا قبل جميع الموظفين، وين
1237 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - يواجه الكثير من الرجال مشكلة الضعف أو العجز الجنسي، خا
1375 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تعتبر رائحة الفم في رمضان من أصعب المشاكل التي تسبّب إ
1678 زيارة 0 تعليقات
 علقت أخصائية روسية في مجال علم الوراثة على تقارير وردت مؤخرا عن اكتشاف مرض قاتل جديد
220 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي : شبكة الاعلام في الدانمارك في تقرير طبي بريطاني تم التاكيد فيه على
612 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي :شبكة اعلام الدنمارك   قد تبدو بعض الأطعمة غير ضارة، لكن الحقي
226 زيارة 0 تعليقات
قد يكون من الصعب اكتشاف أعراض نقص فيتامين (د) لأنه لا يجعلك بالضرورة تشعر بالتوعك. ولكن عل
681 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال