مهما احسننا الظن كشعب في وفدي طرفي الصراع اليمنية في محادثات السويد والتي يجريانها هذان الطرفان بالتفاوض لإخراج اليمن من دوامة الحرب الداخلية وإيقاف العدوان الخارجي على اليمن ارضآ وانسانا.

أطراف الصراع كل همها هو التفاوض من أجل تحقيق مصالحها وأهدافها وعلى حساب اليمن والشعب ولو كان يوجد تغليب لمصلحة الوطن والشعب على مصالحهم وأهدافهم الضيقة كان الحرب والصراع انتهيا من زمان.
أطراف الصراع مع الأسف الشديد مازالت موتورة وعقول يابسة لا تعي مامدى المسئولية الوطنية على عاتقها بالعمل الوطني المخلص والجاد لأجل اليمن ووحدته وأمنه واستقراره هذا بالأول ثم لأجل رفع معاناة الشعب وهذا ثانيآ والتي يجب تقديمها على اولآ
حيث وان رفع المعاناة عن الشعب اليمني لن تكون إلا بصرف مرتبات جميع الموظفين شهريآ وإيجاد آلية ومنظومة عمل موحدة تكلف صرف المرتبات لجميع الموظفين وبرعاية واشراف الأمم المتحدة حتى وإن لم تخرج محادثات ومفاوضات السويد بأي ثمرة ونتيجة هذا مايجب العمل على إيجاده وبللورته بإيجاد آلية تكلف صرف المرتبات لجميع الموظفين شهريآ وبإجماع طرفي الصراع وعلى الأمم المتحدة القيام بواجبها الإنساني من خلال العمل على صرف المرتبات شهريآ ولجميع موظفي الجمهورية اليمنية وحتى تضع الحرب أوزارها.

ويأتي الأمر الآخر من رفع المعاناة عن الشعب اليمني والذي لن يكون إلا برفع الحصار الاقتصادي عن اليمن والذي تفرضه السعودية ودول تحالف العدوان معها.

قبل الدخول في تفاوض يجب على طرفي الصراع الاتفاق على هاذين الأمرين أولهما صرف مرتبات جميع الموظفين وثانيهما العمل على رفع الحصار الاقتصادي المفروض على اليمن ارضآ وشعبا.

هذان الأمران هما مقياس الوطنية فياترى اي الطرفين الذي يفاوض لأجل اليمن ولأجل رفع المعاناة عن الشعب اليمني والذي لن تكون وتتحقق الا بصرف المرتبات شهريآ ولكل موظفي الدولة وربع الحصار الاقتصادي عن اليمن؟!